الاثنين، 17 يناير 2022

صديقي بقلم رشيد بن حميدة

صديقي
*********************
أحبّك في اللّه
صديقي
فليتك بالحبّ تغشاني..

شرف لي
صداقتك وفخر
فليتك بالودّ تلقاني..

إن غبت عنّي
أشتاقك لو تدري
وبداخلي
تتراقص أشجاني..

أحبّني
كما أحبّك،صديقي
فكلانا وهم
راحل فانٍ...
*********************
رشيد بن حميدة-تونس
في 16-1-2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...