السبت، 12 فبراير 2022

سفر بعيد بقلم علاء عطية علي

 .                         (تَطْرِيز)

                         سَفَرٌ بَعِيدٌ                   

                      ــــــــــــــــــــــ 

                      بَحْرُ الْمُتَقَارِبِ

س* سَيَعْلُو كِفَاحِي عَنَانَ السَّحَابِ/يْ

                وَعَزْمِي وَجَهْدِي بِغَيْرِ اكْتِآبِ/يْ


ف* فَأَزْرَعُ رَوْضًا بِأَرْضِ الْيَبَابِ/يْ

                        بِعِزٍ وَفَخْرِ بِكُلِّ الرَّغَابِ/يْ


ر* رَجَائِي وَحُلْمِي بِغَيرِ احْتِسَابِِ/ي

                          أَخُطُّ بِحَرْفٍ مُنِيْرٍ كِتَابِيْ


ن* نَمَائِي بِسَعْيٍ وَكَدٍّ مُجَابِ/ي

                       أَرُوحَ وَأَغْدُو أُجَلِّي ضَبَابِي


ب* بِفِكْرٍ وَرَأْيٍ وَعَقْلٍ مُهَاْبِ/يْ

             وَيَعْلُوْ طُمُوْحِيْ تَحَدِّي الصِّعَاْبِ/يْ


ع* عَتِيدٌ بِشَيبِي وحَتْمًا شَبَابِي

         أَخُوْضُ الْحِمَىْ لَمْ أَخَفْ مِنْ حِرَاْبِ/يْ


ي* يَقِينِي بِرَبِّي لِيُعْلِي ثَوَابِي

                   وَأَسْمُو بِدِينِي لِعِتْقِ الرِّقَابِ/ي


د* دُعَائِي نَجَاتِي بِدُونِ الْعَذَابِ/ي

                    كَلامِي بَسِيطٌ شَفِيفٌ خِطَابِي


ن* نَبِيلٌ بِقَصْدِي عَمِيقٌ جَوَابِي

                          أُرَاقِبُ رَبِّي ذِهَابِي إِيَابِي

بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي



في حجورهن بقلم سليمان كامل

 في حجورهن 

بقلم // سليمان كاااامل

***********************

شارب ولحية وصوت خشن 

علام التفضل....... ولم نغتر 


الله أوصى.......... بهن خيرا 

ونحن... بزهو الرجولة نجتر 


نسينا أو تناسينا... أننا منهن 

فكانت الأرحام........ لنا مقر 


فكنا بلاحول ......لنا ولاقوة 

وهن الملكات......بالخير تدر 


حتى إذا قدرنا تجبرنا ظلمنا

تحمكنا تسيدنا..... قلنا لامفر 


أي رجولة....... نتحدث عنها 

أي شهامة ..........عليها نسر 


نسينا رضاعا.... نسينا سهرا 

نسينا حدبا......... إن ألم شر 


ألم يذكرك.......طفلك الرضيع

وكيف كنت... في الحجر تخر 


وكيف كانت...... الأنثي التي 

تزدريها الآن...... تطيبك عطر 


وتمسح عنك...... كل مستقذر 

وترفع لك............. قيمة وقدر 


وأنت صغيرا..... تناديك رجلا

تناديك أسدا ........وأنت هر 


فلما كبرت....... وخط شاربك

تنادي أياإمرأة ...بالقبح تصر 


تقلل تزدري.......تؤذي وتفتري

تأكل حقا........... وتسرق مهر 


وكأن الرجولة ....في ناظريك

قسوة طبع....... وفحش وجهر


وكأن النساء......... أمام هواك 

رخيصات قليلات.... كلهن عهر 


أم وأخت........... وزوج وبنت 

عمة وخالة.............فلهن شكر 

............................................

سليمان كاااااامل........... السبت 

2022/2/12



لي في ذمة عينيك غرام بقلم خالد الشيباني

 لي في ذمة عينيكِ

غرام 

بكل لغات الابجديات 

ولي..

بمعبد.. محرابكِ

 فهارس ..

من لوعة

 الاشتياق ...وأمواج  الحنين 

لي فيكِ... تنهدا 

من

 اشغاف ...لملمت..بها  ...صفاتكِ..ياكل السنين

 لي..في ذمتكِ

عطور من ريحانكِ ...يانبض وحي ..الفؤاد 

ورسالات ...عانقت 

حسنكِ

وترفقت ..بالحلم ......الحليم 

                               خالد الشيباني 


Khalid Al Shibani


عصر خرافة الإنسان بقلم سمير كهيه أوغلو

 عصر خرافة الإنسان


يوما..

يتمزق حزنا لفتوته يذوب صلابة 

ثورة قسوته

بقايا جسده يعلن الرحيل

يشمئز ضمير ذلك..الإنسان..!!

يتآكل قلبه الضجر والطاعون

يلغى دستور جبروت الفرعون

يؤرق التأريخ ظلم البشرية

ويطويها عصر مخادع..النسيان..!!


يرقد..فى غرفة مظلمة

مهجورة بلا ضياء مهملة

يطلقهه الدنيا ويحتضر لمآتمه

ويفارق الحياة بطرف ..اللسان..!!


ترفض جثته  الأرض المقدسة

لا محال؛ مفترسة تمسح من ارشيف

رمز الحضارة

تودع لمقبرة اللظلمات..كالعميان..!!


ينهى لحن الحياة؛ لنهاية حكمته

يتقمص على سرير الموت

ساعة محاكمته وانفاسه الاخيرة

تخدع نفسه يلقى آخرمخالب..البيان


أسفا.. يطرق باب السماء

يحرم عليه رؤية الأسراء

يغتفر وتفشل مذكرة التوبة

نتيجة ثمن الغدر..والعصبان..!!


ينقسم جغرافيا مغلولة صمته

يتحطم كبرياء عظمته

جسده المزيف يجهل الأعتقال

ڤاليوم غيبوبة عصر..الهذيان..!!


لجرثومة غطرسته

ولوثته المدمنة

تحمل تعفن أشلاءه المزمنة

زرع كوكائين الخوف

وفى القلوب

صرخة عنفوان لملايين..الأحزان..!!


ذلك الانسان..

يستوطن قلبه فيروس الضجر

بالرعب يستقبل ظمأ الفجر

نهاية المطاف يطعن نفسه

بسموم

خنجر

فى

عصر

خرافة..الأنسان..!!


سمير كهيه أوغلو

العراق



أنا آسف بقلم رشاد علي محمود

 "أنا أسف"


أنأ أسف ليكي يابلدي

                     على رعشتي وخوفي


وأسف للي بيطبل على

                    وجعي وعلى ظروفي


وأسف على اللي بينافق

                        عالفاضي وعالمليان


واللي تاه في حبه لذاته

            وفي لحظه نسي  إنه إنسان


انا أسف على النكسه

                وعلى الوكسه وعالتوهان


انا أسف على دعوه للفرقه

                         بين الأهل والخلان


أنا أسف ومية مره أنا أسف 

            وعمري ماحنسى إنى إنسان


انا اسف على الذكرى والماضي

                واللي انا عنه مش راضي


أنا أسف على امبارح وعلى

           بكره وعقلي اللي بقى فاضي


أنا أسف على الصدفه

                    وعالخفه وسلامة النيه


وأسف قوي وجدا لما اخد

          انا درسيَ من العالمه ٠ وطنيه


وأسف على اللي كان والنيشان

                     ٠ لرقاصه الأم المثاليه

بقلم/

الشاعر رشاد علي محمود



النش في العربية للأديب حمدان حمودة الوصيف


 

جمع البعير من كتاب جموع التكسير للأستاذ حمدان حمودة الوصيف


 

كلمات عابرة بقلم غسان دلل

 كلمات عابرة / خواطر..


١) لو كان للكلمات أقدام لسبقنا كل الأمم في الهبوط على القمر وغزو الفضاء..


٢) الإنسان حزمة من القرارات..فكل منا منذ صحوه لنومه ، يتخذ آلاف القرارات..لذلك أنت المسؤل الأول..أنت مربط الفرس في هذه الحياة.


٣) جمال الحياة في تأرجحها بين مشيئة الإنسان ومشيئة الله..

فإن كانت خالصة لمشيئة الله(مسيرة بشكل تام) لانتفت الإرادة وانتفى الاختيار والقرار  ولانتفى بذلك العقاب.. وإن كانت خالصة لمشيئة الإنسان..( مخيرة بشكل تام )لما كان هناك حظ ولما كانت هناك أقدار..جمالها بين الجبر والاختيار.


٤) كل شيء جميل على هذه الأرض إلا الإنسان الذي لولاه لما استطعنا أنا أو أنت الحياة..


فالإنسان بخيره وشره لا غنى عنه.. فالإنسان هو الحياة.


غسان دلل .




يا ظلام الليل بقلم حمدان حمودة الوصيف

 خاطرة ... حمدان حمّودة الوصيّف. تونس

يَا ظَـلَام اللَّـيْـلِ، قَـدْ طَـالَ الأَلَـمْ

وَانْقَضَى صَبْرِي عَلَى طَرْسِ العَدَمْ

فَارْتَـحِـلْ، رُحْـمَـاكَ، إِنِّـي لَـمْ أَنَـمْ

لَيْـلَةَ الـعِـيـدِ، وحُــزْنِي لَـمْ يَنَـمْ...



لخبطيطة بقلم محمد عباس

 (   لخبطيطه !   )

.......................

بقلم الكاتب 

محمد عباس 

الاسماعيليه 

شوف كام واحد في المليون 

من غير غش يكفي الكون 

كذب وزور مطحون في ظنون 

مهما تعيش في الدنيا تخون 

لو عشت حياتك ١٠٠لون 

برضه هترجع تندم يوم 

ضيعت حلمك  في ظنون

مسرح صاله وفيه بلكون 

انظر جوه جمال فرحان 

مهما اداري وبان غضبان 

هوحقيقي تشوفه غلبان 

لكن اصله الباقي صلبان 

كل حياته سجود وركوع 

زاهد راضي رغم الجوع 

وبدون لحم كله ضلوع 

خشية وحب من الرحمن 

 ازاي تنسي في يوم تتعلم 

كل وشوش الكون في سكون 

بعد اداء الحركة  النوم

شوف كام واحد عايش  راضي 

حل مشاكله وبدون قاضي 

رغم ظروفه القاسية مافاضي 

ولااموال تنفق ع الفاضي 

شوف كام واحد بان انسان 

رغم الزفة جوا ميدان 

تيجي تواجهه  يبان لعان 

تنسي في ثانيه كل ماكان 

خير او شر الناس في امان 

كله يشاور من غير داعي 

سرقوا  جنايني نهبوا متاعي 

فجاة ظلام دامس مش باين 

سرقوا الحلم ساعة ماانا نايم 

بقي بذمة تامن خاين 

كل عيونه سهام في مداين 

عشت حياتك ويا الناس

من غير كره تبان  حساس

صرخة وظهرت مع صوت كاس 

قالوا ده  شارب شابوه  هلاس 

شايل شنطه وفيها الفاس 

سيف مقروطه ومعاه مداس 

فعل الفعل وبقي محتاس 

انظر  في الدنيا وف الناس

في طريق خالي  بدون  احساس

كل وشوش الناس ١٠٠ لون 

لوقربت هتبقي ملوم 

شوف كام واحد في المليون 

ولافي جواز عند الماذون 

ولافي مال تصرف وتصون 

اسرة وعيلة وتجيب جون 

انسان صاحي بدون ماتخون 

ومعاش جاري بدون خلعون 

وعيال عانت م الحرمان 

مين فايق ومين غثيان 

رفض يكون شاهد بلكون 

رغم الخوف واجه بجنون 

شاف ادامه جرح بينزف 

جوه وشوش كلها جهوم 

لوفكرت تاخد اوتنتش 

كانت ارض وصبحت بور 

لما بحثنا وجدنا طابور 

جشع الناس باين والجور 

قول ع الدنيا بركان زور 

عاشوا في قصر وجنب السور 

وبدون ذمة عاشوا الدور 

كله بيكذب في بنات حور 

لاجل يبات فرحان مسرور



راعية الأغنام بقلم سعاد مراد

 الأديبة الشاعرة


 د. سعاد مراد


راعية الأغنام


ردي على صوت         المزمار

لالحاني               صداً 

ولمزماري يتمايل        غنجاً

ولأصابعي

 ترقصُ         عازفة على الناي

يا راعية!

 وللا غنام حاسداً

يا قاصدة       للقصائد مغنية       ١٠ك٢ ٢٠٢٢

وللقطيع يطرب       فرحاً

وأنا من للطرب      تشتاق

أذناي

أه

............  

أعتلي الجبال       لأطرَب

بصوت للصداه       يطربني

ياراعية 

أخاف أن تلمحني عيونك

وأخاف من القرب 

لأنه لرقص

 الناي يوقِفُ

ولأصابعك لن تعود     وتعزف

وللخراف عندما تراني 

تهرب

فلا يبقى قطيع 

ولا أغنام 

لتسمع معي من للطرب 

وبالطرب      يترنم

رميتي السهام       بنظرة 

وشكيت ِ أياماً من      لحظةٍ

لحظة!

كانت الأغنام     غافية 

وحراسها للنباح      ساكتة

أتذكُري لحظة

 طُبِعَت      بالذاكرة

وعلى خديك     باصمة 

فلا نباح يخيفنا 

إذا تكرَرَت 

 تلك التي      في الذاكرة

فللأغنام 

اتمنى أن تكون

راعية 

لتردي على صوت المزمار 

وتصبحي عاشقة



صنعاء القديمة بقلم علي سيف الرعيني

 صنعاء القديمة؟!؟

علي سيف الرعيني

الابواب القديمة في القاع وباب اليمن تكاد تكون مسودة لمرور الزمن الطويل عليها بمزاليجها

الموشكة على التاكل

البيوت القديمة والتي تعطيك انطباعا للوحدة انها متلاصقة بحيث تعطيك شعورا استثنائيا خاصة لمن يمعن النظر في المشاهدة بتبين لك شئ ما نفسيا كان او اجتماعيا

ان مشاهدا كهذه توحي لك ان ساكني هذه الدور والذين شيدوها على هذا الطراز وكانهم ارادوا ان يتحدثوا حديثا رمزيا معبرا عن هواجسهم ومشاعرهم واحاسيسهم انما بنيت على هذا النحو من اجل التكافل الاجتماعي ومن اجل التقارب النفسي والروحي بين ساكني هذه الدور المتلاصقة ومن اجل توفير الامن والامان لبعضهم في ان واحد

وكانهم ابوان تكون دورهم منفصلة متباعدة لان تلاصق الدور يوحي بمدى التقارب الذي ينم عن تفاعل وتواصل حقيقي بين الناس

الامر الذي نفقده اليوم في البناء الحديث

الذي اصبح الانسان يريد ان يشعرانه مستقل عن غيره

ولكنه لا يدري بان التباعد في في الدور و مع مرور الزمن قد يفقده ذلك التقارب النفسي والروحي الذي كان يشعر به في تلك الدور المتراصة والمتلاصقة مع بعضها البعض



تشيخ الحروف بقلم توفيق المجعشي

 تشيخ الحروف


يا أبنة قلــــبي فماذا...... اقــول

انـــتِ الغــــزالةِ انـتِ الهنـــوف


أمـام جمالك انافي....... ذهـــول

احاول وصفِك تشيخ الحـــروف


اذا شافك البدر يمسي.....خجول

ومن نور وجهك يصيبه خسوف


اذا شافك الزهـــر يبدء......الذبول

وتبقى الفراشات حـــولك تطـوف


مافي شبهيك بعــرضً..... وطــول

بكل الأمــاكــن عيوني تشــــــوف


ك/ توفيق المجعشي



سأكتب أجمل أشعاري بقلم أبو خيري العبادي

 سأكتب أجمل اشعاري

يا أحلى وأجمل أنغامي

ماعشت عمرأ كما الان 

يا ارقى واروع انسان

عيونك خارطة اقماري

وشعرك ليلي 

وفيه خلوة أحلامي

لشعرك اشعة من شمس

أمواج غيوم وامطار...

عيوني لاتبصر غيرك

 لوحدك اسم يأسرني

أرسمه في باب الدار

معان لصورة أفكارك.....

ما أحلى سواد عينيك

ولون بياض وشفاه

أهديها تحية لصباح..

لترد بأحلى بسمات....  

نعيش في قلب واحد

 تتشابه فينا الافكار..

كالحب لعطر الورد

 بكلام ولفظ ومعاني

لا أروع منها ولا أجمل

وحياتي جميلة بالقرب

 نظرات عيون  وأهداب.....

بقلمي

ابو خيري العبادي



في عينيك دمع أحرقني بقلم عاطف خضر

 في عينيك دمع أحرقني

لا أعرف مالذي أرقني

إنه الشتات الذى مزقني

لوعة وشوق من غلبته خنقني

حيرة كلما هربت منها تلاحقني

أين أذهب أو اذوب حبك أغرقني

يا ليت لقلبك أحد سبقني

ما كنت اشقي والوجد يمحقني

قلبي البرئ من سذاجته يقلقني

هام قلبي بك وحبك الجارف سحقني

في عينيك سهم يمزقني

كأني تمنيته ليتملكني

باي مكان أهرب خيالك لا يفارقني

أعيش ترددا وعذابا أرهقني

عاطف خضر



أحلم بمدينة بقلم منال صالح

احلم بمدينة 
ــــــــــــــــــــ 
تخلو من الكذب ، الخيانة ، النفاق ، الناس اللئيمة...
 
بعيدة كل البعد عن الحقد ، الجحود ، النميمة... 

يعمها الحب ، الصدق، مبدأها المحبة والود من قلوب سليمة...

تعرف الإخلاص ومحافظة عليه طريقها سليم وماشية عليه...

ناس تقية ومن الله قريبة ونقية...
تتربى فيها الأطفال على المحبة والمراعية والطاعة والإنسانية...

 بعيدة عن الإجرام ،والقلوب القاسية المفترية...

 نختم فيها بإستمرار القرآن ليس فقط في رمضان...
فيها لمة العيلة المنسية ،وتسير على السنة النبوية...
نظل فيها مثل الأطفال البريئة مليئة بالعفوية... وزيارة
الأرحام ،ومساعدة
الأيتام وإحتضان من يعاني الآلام نتعامل فيها بالتلقائية...
مدينة يعمها الخضرة والأزهار الوردية...
 
فيها أمواج البحار تتحرك فى سكون مع ألحان البلبل والعصفور.

نستمع فيها للاذان بهدوء بعيدًا عن ضجيج النت ، والتليفزيون والتليفون...

فيها كل شيء جميل ومفتون...
 اه ياليتني أعيش في هذه المدينة النقية...
مدينتي المستقبلية... 
احلم بمدينة
منال صالح
8/2/2020

بوح الكلام بقلم بوغالب حمريط

بوح الكلام  !!

لم تصل أحلامي 
بعد إلى مثواها 

لم أسعد بعد 
بحضورها ولقياها 

لم اكتشف بعد 
ما تكنه لي في نواياها 

لم تسطع بعد 
نجمتها لتوضيح فحواها 

تلك معشوقتي عني 
بعيد وانا اعانقها في المنام 

لم يهجر بعد 
سوء الطالع حظي 

حدود جمة ومنوانع 
واقفة دومآ ضدي 

فتحت لها كل 
ما لدي من أبواب 

لاجعلها رقيقة العمر 
وخير ما عندي من أحباب 

بعدك يا مهرة 
نار تكويني لحظة بلحظة 

وتحجب عني احلى 
الأشواق والذ رغبة 

عشقك يآ مهرة 
هزني وزلزل  ارضي 

رغم ذاك عنك 
لن أغادر وامضي 

عما قريب إليك 
أطير واشد الرحال 

عابرا متاريس محطما 
كل ألوان المحال 

استفسار مهرتي الخصه 
في اوجز وأصدق جواب 

بغياب مهرتي أعيش 
حياتي كلها في عداب 

بوح لك يامهرة 
باعذب وأروع كلمات 

لرفع المعنويات قبل 
ان تغيبني عنك الوفات 

بقلم "بوغالب حمريط "

سلامي لأرض العروبة بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

" سلامي لأرض العروبة "
سلامي إلى 
رام الله وصحبي
في جنين
وفي المنفى 
إلى القدس
عروس الشرق 
وأهلي في 
غزة
سلامي للمجدل 
وعزوتي في 
بردى 
سلامي لأحبة
تركتهم في
اللد والرملة
سلامي لنخل العراق
لمصر وأرضها
الجنة
سلامي لأخوتي في 
الرياض ومهبط الوحي 
في مكة 
لن أنساك يا عمان
وحبيب لي في
دجلة
وفي السودان لنا 
إخوة 
وفي الصومال لنا
وقفة
سلام لمغرب أبي
وفي الجزائر لنا
عزوة
سلامي إلى صديق 
يجوب شوارع الأوطان
و تونس
الخضراء
سلامي إلى نشامى
الأردن
سلامي للمغرب العربي
و مركز التقاء الحضارات في
طنجة
سلامي من غزة إلى صنعاء
وليبيا لنا نخوة
سلامي للخليج ففيها ترسو 
النفس والبهجة
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

السماء في شكل قبة بقلم حمدان حمودة الوصيف

 السماء في شكل قبة 

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) البقرة.

هنا ، وصفت السماء المبنيّة. بمعنى "القبة" أو "سقف" على حد سواء، كما أنها وصفت بأنها نوع من خيام البدو . و بتشبيه السماء بخيمة ، يؤكد  القرآن أنها شكل من أشكال الحماية ضد عناصر خارجية .

وحتى لو كنّا لا نعلم ، فإنّ عددا كبيرا من الشهب يسقط على سطح الأرض ، كما تقع على الكواكب الأخرى. والسبب في أنّ هذه الشّهب  تتسبّب تشكيل حفر ضخمة على الكواكب الأخرى ولا تحدث ضررا كبيرًا  في الأرض هو المقاومة التي تواجهها في الغلاف الجوي. فالنيزك  يفقد الكثير من كتلته أثناء الاحتراق بسبب الاحتكاك. هذا الخطر الذي كان  سيتسبب في  الكوارث الرهيبة، لولا حماية الغلاف الجوي للأرض. وبالإضافة إلى الآيات المذكورة أعلاه بشأن حماية خصائص الغلاف الجوي ،فإنّ الآية التّالية تلفت الانتباه أيضا على خاصيّة الخلق : 

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (65) الحج.

الخصائص الحمائية للغلاف الجوي التي ذكرناها في الفصول السابقة ، هي وبعبارة أخرى ، الحماية ضد عناصر خارجية. 

بكلمة "سقف" في إشارة إلى السماء ، فإنّ اهتمامنا ينصبّ على هذه الظاهرة من السماء ، التي لا يمكن أن تعرف في ذلك الوقت من نبينا والحقيقة أن هذه المعلومات قد أرسلت لنا قبل1400 سنة في القرآن ، في زمن لا تعرف فيه سفن الفضاء و لا التلسكوبات العملاقة ، وهذا ما يثبت مرة أخرى أن القرآن الكريم هو الوحي من الله العليم.

حمدان حمّودة الوصيّف... تونس. 

من كتابي : القرآن والعلوم الحديثة



نقطة ومن أول السطر بقلم بسمة سماح

نقطة ومن أول السطر
بيقابلنا ناس كتير فى حياتنا بنحبهم ونودهم ونخاف على مشاعرهم وودهم، ونفضل مستحملين قلة تقديرهم وكلامهم الصعب اللى بيطلع دايماً بضحكة خبيثة كأنه هزار

 لكن بيكون حقيقى والقلب عشان صافى بيقدر يقرأ اللى بين السطور، كام مرة حد نيمك زعلان بكلمة بايخة أو تصرف ماكنتش تتوقعه، كام مرة سامحت وقلت أكيد مايقصدش، لكن ياعزيزى لازم تفوق مش كل الناس صافية وبقلوب بيضا

 فيه ناس بتستكتر عليك حتى ضحكتك، لأن ماشافوش غيرها عشان ِتهَون عليهم وتطبطب على جرحهم، مع إن إنت من جواك محتاج اللى يطبطب على قلبك من كتر مشاكلك وهمومك اللى بتداريها، وتقول أنا أستحمل، ليه طول الوقت بتسامح فى حقك من ناس ماتستاهلش تكون فى قاموس حياتك أصلاً، عشان الحياة تمشى 

فعلاً هى هاتمشى بس بعد ماتسحب روحك بالبطئ، تخليك طول الوقت حاسس إنك جانى وإنت المجنى عليه، هاتمشى بعد مالحظات عمرك الحلوة تتسرق وإنت مش واخد بالك، عشان لازم تستحمل

لكن الحل نقطة ومن أول السطر، مع أى حد يزعلك، يقلل منك، يستكتر عليك اللى فى إيدك، يشتهى دنيتك مع إن حياته أفضل، لكن دايماً باصص لنص الكوباية الفاضى 

نقطة ومن أول السطر وإبدأ حياتك من غيرهم، تجاهل اعتبرهم طيف غير مرئى واعمل اللى يرضيك طالما فى طاعة الله، اعمل اللى يسعدك ويخليه قدام نفسك قوى متماسك، قادر على حل المشكلات، قادر على العيشة من غير قلنا وقالوا

ساعتها هاتحس إن العمر قصير وضيعت منه كتير أوى، فالْحَق الباقى وما تضيعوش. 
بقلمى: بسمة سماح

في حضرة الخراب بقلم ليلى فرمي

# في حضرة الخراب#

إرتدت السواد وفي حضرة الخراب
عزفت لحن الحداد
صنعت الإستثناء وخرجت عن المعتاد
فلا نواح ولا عويل
 تأبين على أنغام كمان حزين
مارست حزنها بفنون،يخاله العاقل
 ضربا من الجنون
الحق معكم تعجبوا أو صفقوا أيها
المشاهدون
بقلم ليلى فرمي

في حياتي بقلم سيد حجازي

في حياتي 
في حياتي الثواني  بتمر بساعات
ولما   أشكي   لزماني  يرد  بآهات
وليلي    الطويل    وقلبي   العليل
وقهر الآهات
ماعدتش إلا ماضي وضوء زكريات
في  عني  الدموع  بستني  الرجوع
وألآمل اللي مات
يا أملي  اللي    راح  مليان  بالجراح
أخدني  في  ليلي  ورجعني  الصباح
وهربت بسكات
في   حياتي  الثواني  بتمر  بساعات
بتمر بساعات
سيدحجازي

اسأل الدمع بقلم أحمد المتولي

أسأل الدمع..
.....
أسأل الدمع عندما سالت.
... سالت عندما ضاعت الآمالى .

وعذرته عندما منه سالت
... ونسيت دمعى عندما أبكانى.

وأخذته فى الحضن أهمس 
... جمرات دمعك أيقظت نيرانى.

اتريد قتلى مرتين ، ألا يكفى
.... جفف دموعك وأحترم أحزانى.

وتريث عندما تبكى ولا تجعلنى
... أبكى معك واستحضر  ألامى. 

فأنت قد بكيت بعد خطأ 
... وأنى بكيت من قلب أردانى.

فدعنا من البكاء طريقا
...  فدمع العين سال أشقانى. 

وتجمعت الدموع سابحتا
... تصنع  لجة  بين  أوصالى .

لماذا نقاتل بعضنا بالدموع.
... . دعنا نمنى نفوسنا بالأمانى.

ونصوم عن أيام أحزاننا 
... أغفر ذلاتك أيها  الجانى.

معشر الخلق لا تدمعوا 
... فأولى لنا أن نكتب الأغانى. 

ونلحن الأفراح لحنا خالدا
.... نطيق  حبا  نطرد الأشجان. 

مرات ومرات أبكيتنى ويوما
... ما أسمعتك نحيبى ولا أحزانى. 

دموعى كانت تبلل وسادتى
... وأنت أيها الغائب عنى تسلانى.

ألم تحكى لك وسادتى يوما
.... أحزانها أو  بلغتك  أحزانى؟

يا تاركا فى لجة الليل نمارق
.... كانت ضاحكة تستر  إيلامى.

عندما كنت بلبل مغرد 
... تزرع الورد على أفنانى.

وتمضى سابحا فى رياضى
... تعطر بعطرك كل أوصالى. 

ألست من أهمل  الرياض 
... وهام تاركا الصراع ب أركانى ؟

أبكى ولا تقتلنى بدموعك 
... واهمس لقلب يعود من ثانى.

لقد نسيت أحزانى، كفكف
... دموعك وعود إلى  أحضانى. 

ولا تسأل الدموع تستحضرها
... فدعها فى دربها تمضى وتنسانى.

أحمد المتولى مصر. 

...

جبينه صل الله عليه وسلم بقلم حمدان حمودة الوصيف

 ..جَبِينُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ صَلْتَ الجَبِينِ. أَيْ وَاسِعَهُ وأَبْيَضَهُ وَوَاضِحَهُ وَأَمْلَسَهُ وَبَارِزَهُ وَيَبْرُقُ.

  حَاجِبَاهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَزَجُّ الحَوَاجِبِ. وَالزَّجَجُ: تَقَوُّسٌ فِي النَّاصِيَةِ مَعَ طُولٍ فِي طَرَفِهِ وَامْتِدَادٍ.

*وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبْلَجُ الوَجْهِ. أَيْ مُسْفِرُهُ ومُشْرِقُهُ وَلَمْ تُرِدْ بَلَجَ الحَاجِبِ لِأَنَّها تَصِفُهُ بِالقَرَنِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي ذِكْرِ حَاجِبَيْهِ: بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغَضَبُ. يَقُولُ: إِذَا غَضِبَ دَرَّ العِرْقُ الّذِي بَيْنَ الحَاجِبَيْنِ، وَدُرُورُهُ: غِلَظُهُ وَامْتِلَاؤُهُ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: مَعْنَاهُ يَمْتَلِئُ دَمًا إِذَا غَضِبَ كَمَا يَمْتَلِئُ الضَّرْعُ لَبَنًا إِذَا دَرَّ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الحَاجِبَانِ) سَوَابِغُ فِي غَيْرِ قَرَنٍ. وَالقَرَنُ: اِلْتِقَاءُ الحَاجِبَيْنِ.

  عَيْنَاهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي عَيْنِهِ دَعَجٌ. وَالدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ: السَّوَادُ فِي العَيْنِ وَغَيْرِهَا. يُرِيدُ أَنَّ سَوَادَ عَيْنَيْهِ كَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ. وَقِيلَ: إِنَّ الدَّعَجَ، عِنْدَهُ، سَوَادُ العَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا. 

*وَفِي الحَدِيثِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ضَلِيعَ الفَمِ، أَشْهَلَ العَيْنَيْنِ، مَنْهُوسَ الكَعْبَيْنِ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ. أَيْ طَوِيلُ شَقِّ العَيْنِ. وَالشُّهْلَةُ: حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ العَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي البَيَاضِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي عَيْنِهِ كَحَلٌ. أَيْ سَوَادُ أَجْفَانِ العَيْنِ خِلْقَةً.

*وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ مِنْ قِبَلِ مُؤْقِهِ مَرَّةً وَمِنْ قِبَلِ مَأْقِهِ مَرَّةً.

*وَفِي صِفَةِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَهْدَبَ الأَشْفَارِ، وَفِي رِوَايَةٍ: هَدِبَ الأَشْفَارِ. أَيْ طَوِيلَ شَعَرِ الأَجْفَانِ. وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ: طَوِيلُ العُنُقِ أَهْدَبُ.

*وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبدٍ فِي صِفَةِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ. المَعْنَى: أَنَّهُ كَانَ فِي هُدْبِ أَشْفَارِ عَينَيْهِ طُولٌ.

*وَفِي وَصْفِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَفِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ. أَي انْعِطَافٌ.

*وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جُلُّ نَظَرِهِ المُلَاحَظَةُ، وَهْوَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ بِلِحَاظِ عَيْنِهِ إِلَى الشَّيْءِ شَزْرًا، وَهْوَ شِقُّ العَيْنِ الّذِي يَلِي الصُّدْغَ . وَاللِّحَاظُ: مُؤَخَّرُ العَيْنِ.

حمدان حمّودة الوصيّف 

من كتابي : مع الحبيب المصطفى.



قراءة نص المستحدث مني ل عصام عبد المحسن بقلم صاحب ساجت

قَراءَةٌ في نَصٍّ نَثريٍّ...

" رَمزيَّةُ الحَدَثِ.. وَ ثَنائيَّةُ المَوضُوعِ! "
            تَقديــمٌ لا بدَّ مِنهُ..
        نصوصٌ كثيرةٌ، أَخذَتْ مَدَاها في
مُنتدياتِ وَ منصَّاتِ النَّشرِ الألكتروني،
وَ تَجذَّرتْ في مكانِها المَرموقِ، وَأُخرَىٰ بَقيَتْ طَيَّ الكِتمانِ لحاجةٍ في نفوسِ مُبدعيها.
        وَ في كِلا الحالينِ.. سِمَةُ الإبداعِ طاغيةٌ عَليها رُغمَ حَداثةِ كُتَّابِها، وَ قِلَّةِ خِبرَتِهِــم في التَّأليفِ وَ الإخراجِ، وَ لمْ يُعْرَفْ عَنهُم دُرْبَتُهُم وَ حَذَقتُهُــــم إلَّا بِحِدودٍ ضيّقةٍ!
فَضلًا عنْ عَدمِ تَخصّصِهم أكاديميًّا في مجالِ الكتابةِ الأدبيةِ وَ الإطلاعِ علىٰ فنُونِ اللُّغَةِ العربيةِ وَ أدواتِها وَ مستلزماتِها.. وَ لا أستثني قَلمي مِنها!
مَع ذٰلكَ.. نَشحذُ الهِمَمَ وَ نُبادرُ في
  مُعتركِ التَّنافسِ معَ الَّذينَ يَتربصُون
اللَّممَ منَ الهَفواتِ وَ السَّقَطاتِ اللُّغويَّةِ
وَ الأسلُوبيَّةِ وَ الفنيَّةِ الإبداعيَّةِ، دونَ
أنْ يُقدمُوا شَيئًا يُحسَبُ لَهم.
هَدفُنا تَقويمُ الأثرِ الأدبيِّ المنشورِ في مساحاتٍ واسعةٍ، مُلاقيًا إقبالًا لا بأسَ فيهِ، معَ بقيةِ الأساتذةِ في هٰذا المضمارِ المَسؤولِ، وَ المُؤثرِ في مسيرةِ الإبداعِ.
وَ لا يَهمُنا ما كالَهُ لَنا، أو قَلَّلَ منْ شأنِ ما قَدَّمناهُ - وَ بتواضعٍ شديدٍ- بلْ زادَنا عَزمًا، وَ تَركَ في قُلوبِنا مَحبَّةً، عسَىٰ أنْ تُمَكِنَّا كَسرَ حاجزِ الحَسدِ وَ الغَيْرَةِــ لا سَمحَ اللّٰهُ تَعالىٰ ــ لَدىٰ ثُلَّةٍ قَليلةٍ هَمُّهُم (التَّسْقيطُ!)، وَ أَظُنُّ أنَّهُ ــ أَعني التَّسقيطَ- عَدوىٰ وَبائيِّة اِنتقلتْ منْ السِّياسةِ/النَّخاسَةِ.. إلىٰ الأدبِ/الفَضيلَةِ!
    أصلُ المَوضُوع.ِ:-
       قصيدةُ نَثرٍ لصديقٍ عَرضَها عَليَّ
لقراءَتِها بالمنظارِ الذي دَأبتُ عليهِ مُنذُ مُدَّةٍ، لَعلِّي أَنجحُ في ذٰلكُ...
عنوانُ النَّصِّ:- " المُستَحدَثُ مِنِّي "
الكاتبُ:- عصام عبد المحسن/مصر
نوعُ النَّصِّ:- قصيدةُ نَثرٍ
القراءةُ:- صاحب ساجت/العراق
      النَّـصُّ:-
        " المُستَحدَثُ مِنِّي "
بِحذرٍ شديدٍ
تسلقتُ...
ماضي بُروازٍ قديمٍ
مُعلَّقٍ بالبَهو
مُنْحَدَرٌ خَفيٌّ،
أسقَطَني لداخِلي
كانَ الزِّحامُ شَديدًا 
الشَّرايينُ المُؤديَةُ
إلىٰ النُّطفَةِ الأولىٰ
مُكتظَّةٌ بالفَرحِ
بالأَوجاعِ...
وُجوهٌ لا أعرفُها
 تُحدِقُ فيَّ بشَغفٍ
وَ يَدٌ حانيةٌ تَربِتُ 
عَلىٰ غِلافي الجَّوِّي
وَ عينانِ...
لامِعَتانِ 
زائِغَتانِ
تُفتِّشُ بينَ سروالِها
عنْ أشياءَ لا أدرِكُها
وَ أَنَا...
أَتشكَّلُ،
مِنْ فتاتِ الطِّينِ
مِنْ نَهَجانِ سَيِّدَةٍ 
تَعرفُنى جَيِّدًا
مِنْ حَبّاتِ عَرقٍ 
تَتَساقَطُ 
مِنْ وجهِ رَجُلٍ قَمْحاوي 
يَحملُ بينَ أصابعِهِ مِسْبَحَةً
يَعِدُّ عَليها 
نقراتِ أَرجُلي
وَ هي تَزيحُ مُحيطَ الجِّدارِ
 لِيَكتشُفَنى الضَّوءُ
وَ أَنَا أَتشكَّلُ،
أَمدُّ كَفيَّا
أَستقبلُ سلامَ النُّورِ
فَيَضحَكُ القَمْحاوي
لِسَماعِي
وَ أَنَا أَقْضمُ مِنْ تُفاحَةٍ خَضراءَ!

         تَمْهِــــــــيدٌ:-
ماضي الأسرة هو.. تراثُها، وَ صورتُها القديمة، يَجتهدُ أفرادُها بوضعهِ في إطارٍ موشَّىٰ بالتِّيجانِ وَ الزخرفاتِ الذَّهبية، للتعبيرِ عَنِ الإهتمامِ وَ الإحترامِ.
(بحذرٍ شديدٍ/تسلقتُ.. ماضي بُروازٍ قديمٍ/معلّقٍ بالبهو) النص
       كلمةُ بُِرْواز - بضم أو بكسر الباء- دَخيلةٌ، تعني ما يُحيط بالشيء، أصلَها فارسي، شاعتْ علىٰ ألسنةِ الناس.
بديلُها في اللُّغة العربية ( إطار ) و هو 
كُلُّ ما أحاطَ بالشيء من خارج.

ثنائيةُ النَّصِّ:- بِضِدِّها تتميزُ الأشياءُ!
  هُنا نَلْحظُ أمرين متناقضين اِبتداءً.. 
" تسلّقُ ماضٍ معلَّقٍ " و أمرٌ آخرُ:-
"مُنحَدَرٌ أسقطهُ للداخل"!
هٰذهِ الثنائيةُ تَخلقُ توترًا لدىٰ المُتَلَقِّي، مِمّا يرفعُ صفةَ السلبيةِ عنِ النَّصِّ.. مقدمًا، ليجعلَهُ حَدثًا تتحركُ فيه شخصياتٌ، تَهتزُّ منْ حَولِها الأشياءُ.
وَ لإنَّ النّصَّ عكسَ رؤيةَ الحياة وَ الوجود لإسرةٍ تعيشُ الكَفافَ في تأريخِها الرِّيفي البسيط، فأنَّهُ حملَ نفس خصائصها، وَ أَهمُها..  الثَّنائيَّةُ!
التَّضادُّ الحاصلُ في الحياة، وَ بنظرة الشاعر المتفاعلة معَ الذاتِ الإنسانية
وَ واقعها، مِمَّا حَدَا بها أن تصنعَ إطارًا يتضمنُ المواقفَ الإنسانية فكرًا وَ فَلسفةً، مؤلِّفًا بينَ المختلفاتِ المتناقضة في الواقع.
وَ الكلمةُ ليسَ لها معنًىٰ في ذاتها، بلْ معناها يَكْمنُ في وجودِ ضدِّها.. كما يُقال. وَ هٰذا ما ذَهبَ إليهِ  المُتَنبِّي، 
وهو يكشفُ أهميةَ التَّضادِّ بين الأشياءِ:
و نذُمُّهمْ و بهم عَرَفنا فضلَهُ 
             و بِضِدِّها تتميزُ الأشــــياءُ 
وَ قبلهُ قال (صاحبُ اليتيمةِ) الشاعر "دوقلة المنبجي" بيتين في الغزل مقرِّرًا هٰذا المَعنَىٰ:-
فالوجْهُ مثلُ الصبحِ مِبيضٌ
          و الشَّعرُ مثل الليلِ مُسودُّ 
ضِدَّانِ لمَّا استُجْمِعَا حَسُنَا
          و الضِدُّ يُظهرُ حسنَهُ الضِّدُّ

أيُّهُما أبلغُ:- الصورةُ أم الكلمةُ؟
أولًا:- الصورةُ...
 تَعني ظاهرَ الشيء وَ حقيقتهُ وَ شكلهُ الذي يتميَّزُ بها، كرسالةٍ ذاتِ مضمونٍ بينَ مُرْسِلٍ و مُسْتَقبِلٍ؛ وسيلةٌ منْ وسائلِ الإتصالِ المهمة تأريخيًا وَ إعلاميًا لِما تحملهُ من أفكارٍ وَ رسائلَ.
وَ عادةً تتكون مِمّا يَراهُ أو يسمعهُ الأنسان، أو منَ التجربةِ وَ التنشئةِ. 
وَ هي أحدىٰ الإبتكارات في تمثيل جسمٍ ماديٍّ. 
أمّا ما يوجد في عقل الإنسان خَيالًا أو ذكرىٰ تُدعىٰ صُورٌ ذهنيةٌ، مجرَّد فكرة ليس من الضروري أن تكونَ واقعًا، أي:- حضورُ صورةِ الشَّيء في الذهن، وَ فهمُهَ وَ تصورهُ، وَ الانطباعُ الذي تكون عن شخصٍ معين أو قيمةٍ معينة أو كيانٍ معين!
 وَ الصورةُ أمّا ساكنةٌ أو متحركةٌ..
تُخاطبُ كلَّ الناس من خلال لقطةٍ تنقلُ مشاعرَ إنسانية، تُلْهِمُ المُتلقي بحصولِ تغييرٍ في التواصل العاطفي، وَ تحديدًا البصري.
فحينما نشاهدُ شيئًا، تصِلُ أشعتهُ الضوئية إلىٰ أعينِنا، فتنعكسُ مباشرةً بعملية معقَّدة عِبرَ العَصَبِ البصري إلىٰ الدماغ، وَ يَتمُّ فَكَّ تشفير المعلوماتِ الكهربائية للصورة، وَ تفسير شكلها ممّا يسمحُ بتكوين خريطةٍ بصرية.

ثانيًا:- الرسمُ بالكلماتِ...
    يقولُ ابو فراس الحمداني:-
لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها
          إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
   الحدثُ- أيُّ حدثٍ- إذا لم يتحركْ بأبعادهِ الزَمَنكانيَّةِ.. يَفقدُ جماليَّتَهُ، 
وَ يُصبِحُ قطعةً صَلَدةً، لا تمنحُ القاريء شعورًا بالأُلفةِ، وَ تُحسبُ علىٰ خانةِ البياناتِ التقريريةِ الجامدة، بلا رؤيةٍ للتعايشِ معها، بلْ عدم إمكانية الإستنتاجِ.
النصُّ الإبداعي هو رسمٌ بالكلمات، 
و من لا يجيد فن الرسم بالكلمات لا يمكن أن يكون نصُّهُ ناضجًا، وَ ذا قيمة إبداعية، وَ يستدعي قيمًا جمالية يزاوج بينها وَ بين الهدفِ وَ القصدِ..
وَ هٰذا نلمسهُ في الحدث.. حتمًا.
وَ هو فنُّ تصوير حالة ذاتية وَ ما يدورُ حولها، وَ عملية مزجٍ بحسب رؤية وَ ثقافة المبدع وَ قدرته علىٰ توظيف العلاقات بين الحدثِ وَالأشياءِ الأخرىٰ.
إذن.. المهمةُ تكادُ تكون عسيرةً، علىٰ شاعرنا، وَ رُبَّما مستحيلة للأسباب:-
* قِصرُ النصِّ الشعري،
* الموضوعُ الذي تناولهُ،
* تشكيلُ اللّوحة الفنية التي أرادَ 
  الشاعر إيصالها.
   وَ علىٰ الرُّغم من ذٰلك.. نَجحَ الشاعرُ بأَسرِ المتلقي، وَ جعلهُ يقرأ النصَّ لأكثر من مرَّةٍ، كي يتتبعَ خطوط وَ حروف رسمهِ لَوحةً نادرةً وَ متقنةً، أزعمُ أنَّ التكنولوجيا تعجزُ أن تَعِدَّها وَ تعرضها بين يَدي المُبصرِ ببصيرتهِ المُتحفزة..
إلّا في صورةٍ جامدة، تعتمدُ علىٰ النقل الرتيب، لا تثيرُ الأسئلةَ وَ لا تحرك مشاعر المتلقي...

      اِنطباعُ الصورةِ وَ حركتِها:-
عندَ قراءةِ النصِّ ندركُ أنه تركَ لنا اِنطباعًا لحالة جنين في أثناء رؤيته لــ (سلام النور) وَ ولادتهُ في مَشهدٍ دِرامي تبدو فيهِ حِكَايَةٌ لِجَاِنِبٍ مِنَ حَيَاةٍ اِنْسَاِنِيَّةٍ يَقُومُ بِأَدَاءِ أدْوَارِهَا مُمَثِّلُونَ وَمُمَثِّلاَتٌ عَلَىٰ مَسْرَحِ الصُّورةِ موضوع كلامِنا...
المكانُ:- سريرُ  وُلادَةٍ
الشخصياتُ:- والدٌ، والدةٌ، مولودٌ
الحدثُ:- حركةُ جنينٍ في طريقهِ إلىٰ 
        أنْ يَرَىٰ النورَ أمام أنظارِ والديهِ!
السِّناريو  Scenario:-
   أُعِدَّ لهٰذا المشهدِ سيناريو، تضمنَ وصفًا تفصيليًّا لأحداثهِ وزمانِ و مكان تصويرها، معَ وصف شخصياته جسمانيًّا وَ نفسيًّا، حالاتِها في الحركة وَ السكون، حواراتِها وَ المؤثراتِ الخارجية عليها، بإسلوبٍ عَبَّرَ عنها الشاعرُ اعتمادًا علىٰ مخيلتِهِ الذاتية،
 وَ وضَّحَ فيها فكرتَهُ.
   
   الانطباعُ الأوَّلُ:- الماضي..
(بحذرٍ شديدٍ/تسلقتُ../ماضي بُروازٍ قديم/معلقٍ بالبهو/مُنحَدَرٌ خفيٌّ/أسقطني لداخلي) النص
    هٰذا التناقضُ يثيرُ حفيظةَ المتلقي وَ يجعلهُ مندهشًا، حائرًا بين التسلّق صعودًا، و السُّقوطِ في مُنحدرٍ...
فماذا يُريدُ النصُّ قولَهُ؟
الصعودُ هُنا.. يعني العودة إلىٰ الماضي الماثل في إطار صورةٍ جمعتِ الإسرةَ، وَ عُلِّقتْ إهمالًا أو تهميشًا، علىٰ جدارٍ لا تحملُ إلّا القِدَمَ وَ الركُودَ.
     بَيْدَ أنَّ وقائعَ هٰذا الماضي المؤطَّر، تركتْ إرثًا كبيرًا وَ بصمةَ نُطفَةٍ مُثخَنَةٍ بالأوجاع، تَخَلَّقَتْ في أدوارٍ متتاليةٍ..
عَلَقةً ثُمَّ مُضغَةً فعظامًا وَ اِكْتَسَتِ العظامُ بلَحمٍ في قرارٍ مَكينٍ، داخل ظلماتٍ ثلاث، تحيطُ بالمُستَحدثِ تَوًّا وهي:- بطنُ الأُمِّ، وَ رحمُها، وَ المشيمةُ وَ أغشيتُها.

الانطباعُ الثاني:- التَّشكيلُ...
       يُخلَقُ الإنسانُ منْ ماءٍ دافقٍ يَخرجُ منَ الصُّلبِ وَ التَّرائبِ...
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ• خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ• يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ 
وَ التَّرَائِبِ•} (الطارق ٥ ــ٧)
وَ الصُّلبُ ــ كلُّ شيءٍ قويٍّ وَ صلبٍ،
           تُطلقُ علىٰ الرَّجُلِ.
أمّا التَّرائبُ ــ عظامُ صدرِ المرأةِ، أو
          لحمُ وَ دمُ المرأة.
" وَ هُناك آراءٌ أخرىٰ لا تَهمُنا هُنا."
(وأنا.. أتشكّلُ/من فتات الطينِ/ من نهجانِ سيّدةٍ/تعرفني جيّدًا/من حبات عرق/تتساقط) النص
هذا هو رسم حقيقة التَّشكيلِ الابتدائي.. بالكلماتِ، لأيِّ إنسانٍ، وَ هو مصداقُ الآياتِ الكريمة الآنفةِ الذّكر.
     * فتاتُ طينٍ ــ هو خلاصةُ لقاح حَيْمَنٍ بِبويضَةٍ، يُقابلهُ (الماءُ الدافقُ).
     * حباتُ عرقٍ ــ بعدَ جُهدِ الأب في
  الحقلِ وَ غيره، يُقابلهُ (الصُّلبُ).
     * نَهَجانُ سيّدَةٍ ــ ما تعانيه الأُمُّ من مشاقٍّ وَ تعبِ الحَمل، يُقابلهُ (التَّرائبُ).

الانطباعُ الثالثُ:- الوُلادةُ..
(وجوهٌ لا أعرفُها/تحدّقُ فيَّ بشغف/
و يدٌ حانية تربتُ/ علىٰ غلافي الجوي)
الجنينُ ينقلُ ما حصلَ له، وَ أحسَّ في قُبَّتهِ المُجوَّفةِ، و هو قابعٌ في قعرِها، تُحيطُ به أغلفةٌ، منها غلافٌ شبيهٌ مناسبٌ لغلاف بطن الأمِّ الكروي..
فَكِلاهُما يتَّصفان بالشكلِ وَ المَهمَّةِ وَ المحتوىٰ، و هي مفارقةٌ تبدو بدون قيمةٍ أو غيرِ منطقيةٍ، لٰكنَّ بعدَ التفكير العميقِ تتضحُ صحتُها وَ معقوليتُها...
وَ تستمرُ الكلمةُ/الريشةُ بألوانٍ تَصْدِرُ نورًا تَستجيبُ له عينُ الرَّائي، يُتَرْجَمُ في الدماغِ كإحساسٍ يميِّزُ الأشياءَ من حولنا بآثارها المختلفة.
(و عينان.. لامعتان/ زائغتان/ تفتش بين سروالها/عن أشياءَ لا أدركها)  
      أمّا الرجلُ يبدو كادحًا، مِمَّنْ عَرَكَتْهُ الحياةُ، وَ حَرَّقتهُ الشَّمسُ، وَ لوَّحتْ وَجنتيهِ بلونِ القَمحِ! رَاحَتُهُ وَ هو يَعِدُّ الأيامَ وَ الليالي عسىٰ أنْ يُشنِّفَ أسماعَهُ بالبشرَىٰ وَ بصراخِ مولودِهِ المُنتَظَرِ، مكتفيًا بمراقبة وَ عَدِّ نقراتِ أقدامِ الجنينِ في سقفِ القُبَّةِ، وَ هو في منتهَىٰ السعادةِ.

الرَّمزُ في النَّصِّ:-
بحسبِ الأساطيرِ اليونانية الدينية القديمة.. تَرمزُ ' التفاحةُ ' إلىٰ الحُبِّ
وَ العلاقاتِ الحميمية، وَ تتعلقُ بإغواءِ حَواءُ لآدمَ بأكلِ التفاحة، وَ مرتبطُ بكوكبِ الزُهْرَة.
   بَينما رمزيةُ(التفاحةُ الخَضراءُ  Green Apple) تشيرُ إلىٰ علامةِ الــ Apple في الهواتفِ المَحمولةِ (و هي شعارُ أكثر العلامات التجارية شيوعًا في العالم)!
وَ المُلفتُ للنظرِ.. أَنّ النصَّ الذي بين أيدينا، انتهَىٰ بــ (و أنا أقضم من تفاحةٍ خضراء!)
فهل يَعني.. المَولودُ خرجَ للعالم وَ في فَمهِ ' هاتفٌ نَقّال ' مِمّا أضحكَ والدهُ؟!
لَعَمْري إنَّها نهايةٌ في منتهَىٰ السُّخرية!
نهايةٌ بُنيَتْ علىٰ ابتسامَةِ سُخريةٍ وَ مفارقةٍ.. 
بِحيثُ أربكتِ المُتلقي بايجازها وَ إضمارها، وَ استفزتْهُ وَ هو ينتظرُ جُمَلًا أخرىٰ، ثُمَّ استدرجتْهُ لممارسةِ لُعبَةِ التَّأويلِ، وَ ذٰلكَ يُحْسَبُ للشاعر وَ تمكنهِ من استعمال آلاتِهِ في كتابةِ النّصِّ!
          مُلاحظةٌ:-
    عندما سألْتُ الشاعرَ عنْ سِرِّ الصُّورةِ في النصِّ.. أجابَ:-
(أنَّها صورةٌ فوتغرافية لأصابعِ قدمٍ صغيرةٍ واضحةٍ داخلَ بطنِ إمرأةٍ حامل، خُيِلَ لي مَهْدٌ لقَصيدَةٍ، وَ ليسَ لجنين.. فَكتبتُ هٰذهِ القصيدةَ!)
أَضفْتُ أَنَا:- إنَّ ' الأُمَّ ' في الصورةِ تمثلُ المعاناة، الحُبلَىٰ بالولاداتِ العسيرةِ، وَ كأنَها تفاصيل حياة متشابكة من الولادة و الحُبِّ، الطفولة وَ الفرح، تمامًا كما بيَّنتهُ لوحةٌ مشهورةٌ للرسامِ النَمساوي (غوستاف كليمت Gustav Klimt) و اسم اللَّوحةِ هو: (الموتُ و الحياةُ  Death and Life) المُرافقَةُ في الأسفلِ.
       
             أَخيـــــــرًا...
    تشكيلُ الصورةِ أو تخطيطُهـــــا، بريشةِ الرَّسمِ وَ تلوينها بضرباتٍ فنيَّةٍ، 
تُثيرُ إحساسَ المشاهدِ لهــــا، وَ تلوي عُنقَهُ كي يُعيدَ النَّظرَ أو يَتمعنَ مَليًّـــا فيها، أَمرٌ ليسَ بالهيِّن مَهما كانَ بارعًا في مهــارتهِ وَ درايتهِ بكوامنِ النفسِ البشرية!
ما بالُكَ لو أقنعنا مُبدعًا بصورةٍ رُسِمَتْ بمفرداتٍ لُغويَّةٍ، ذاتُ دلالاتٍ وَ معانٍ مستقلةٍ عنْ فَنِّ الرَّسمِ وَ التشكـــيلِ بالريشةِ وَ الألوانِ؟
لا رَيْبَ إنَّ الأمرَ فيهِ نَظرٌ.. وَ للذوقِ تأثيرٌ واضحٌ في قبولِ أو رفضِ هٰكذا إبداعٍ، وَ مـــا أنتجهُ علىٰ المستوَىٰ المنظــورِ وَ المعقولِ.. طَبعًا!
وَ منْ نافلَةِ القَولِ...
 أَنَّ لونَ وَ حركةَ ريشةِ الفَّنانِ الظّاهرةِ في تقاسيمِ اللَّوحةِ المُتوازنَةِ.. لَها دورٌ كبيرٌ في فِهمِ وَ استيعابِ الصُّورةِ.
أمَّا الموسيقَىٰ وَ البلاغةُ وَ دلالةُ الكَلمةِ وَ مخارجُ نطقِ حُروفِهـــا وَ حركاتهـــا وَ سكناتِها.. جميعًا تلعبُ ذاتَ الدورِ في فِهمِ وَ استيعابِ الصُّورةِ لٰكِنِ.. المَرسُومَةِ بالكلماتِ!
    هٰكذا وجدتُ الشاعرَ "عصام عبد المحسن" في نصٍّ فريدٍ بطرحهِ لو دَقَّقنا فيه كثيرًا.. فريدٌ لأنَّهُ أتقنَ فَنَّ الرَّسمِ بالحرفِ وَ أَطَّرَ صورةً علَّقها  كَأيقُونَةٍ لحياةِ أسرةٍ، لا تَكلُّ أو تَملُّ 
منَ النَّظرِ إليها كُلَّ لحظةٍ! 
سَررْتُ جدًّا منَ الوفاءِ للإستاذ عصام
بقراءةِ نصِّهِ مَهما بَذلتُ منْ جُهدٍ في التَّقصِّي لكلِّ حَدثٍ تطرَّقَ له النصُّ،
وَ بوقتٍ صَعْبٍ كانَ عَليَّ في البحثِ
وَ الكتابةِ!
أرجو أن تنالَ هٰذهِ القَراءَةُ اِستحسانَ
الجميعِ، وَ بضمنِهم صاحبُ النَّصِّ!
           معَ أطيبِ التحياتِ
      (صاحب ساجت/العراق)

متاهة هي الحياة بقلم داود بوحوش

((( متاهةٌ هي الحياةُ )))

متاهة هي الحياة
و مرفؤها التّمنّي
بالكاد نرسو على برّ 
حتّى يداهمنا الظّنّ 
فيسكننا الوسواس 
ذاك الخنّاس فننفعل 
فيصرعنا التجنّي
ما كلّ ما نتمناه 
حتما سنحصده
تهبّ الرُياح  بما
 لا تشتهي السّفن
بباطني شجن
و من لم يعتريه حزن؟
و الأرض ذات الصّدع
إنه لشاذّ .. من ... 
لم تطوّقه المحن

مؤلم هو الوضع
كيف لا و قد 
خاننا الطبع
مخطئ من ظنّ
أن السّواد ضباع 
و أنه وحده السبع 
أ لا إنه بعينه الضبع
فإن رمت سلاما 
فانشد وئاما 
و لا يغرنك الشبع
فكل الناس اخوان 
فلم اللّدغ لم اللّسع 
كفانا تصدّعا
فقد هدّنا  الوجع

و السّماء ذات الرّجع
و إن الكلُّ عليك تكتّل
فالله وحده من
بيده الضر و كذا النّفع

    ابن الخضراء
 الاستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

غمرة الأشواق بقلم فؤاد زاديكي

غَمْرَةُ الأشْوَاقِ
شعر: فؤاد زاديكى
في غَمْرَةِ الأشْوَاقِ تَخْرُجُ حَسْرَةٌ ... وتَجِيشُ في صَدرِي تُوَدِّعُ ذاتَها
لم أَرْتَكِبْ طَيْشًا لِتَكْسِرَ خَاطِرِي ... فَتَرَكْتُها تَجْري تَعِيشُ حَيَاتَهَا
يا حَسْرَةً أغَدِي بِدُونِكِ قادِمٌ؟ ... هذي هَوامِشُ أطلَقَتْ أصواتِهَا
شاءَتْ تُبَرِّرُ ما أتَتْهُ بِلَحْظَةٍ ... حاوَلْتُ مُجْتَهِدَ الرّؤى إثباتَهَا
خَلُصَتْ إلى تِلكَ النّتيجةِ لمْ يَكُنْ ... بِيَدِي سَبيلٌ كي أُزيحَ ثَبَاتَهَا
هِيَ حَسْرَةٌ خَلَقَتْ لِنَفْسِهًا حَالةً ... مِنهَا ابتِهالٌ ضَمَّنًتْهُ صَلاتَهَا
آثَرْتُ أسْرَحُ في بَدِيعِ رِياضِهَا ... وَلَهًا لِأجْمَعَ جُمْلةً أشتاتَهَا.

يا أنسي بقلم زكية لعروسي

يا انسي

كيف اثور يا انسي..؟!
وانت لم تخبرني بعد عن 
ماضي الايام الآتية
كيف أحلم في ليل مكفوف العيون؟!!!
دلني يا انسي كيف أكون شاعرة بدون خطايا 
وكيف تكون حروفي بعيدة عن اللعنة
وبطهر العذارى...؟!
كيف التمرد على وشم هو من لهب ونار؟!
وانت الذي صلبت في الحلم
ومن قال لي : 
ومتى كان الشاعر يكتب شعرا ؟!
قل لي:
كيف انبثق لحنك من سمفونية "لن"
ودعت أجراس الدمع
رقصت على ألحان الحزن
او تعرف انسي ان
كلماتي تؤرقني من البدء
مجاهيل الكون تعرفني
اني انام ملءَ جفون الشوق والعشق
ان الزمان توقف داخل محرابي
حين اغتصبني الفراغ
ولم أعد اقبض على جوهر الشعر
فاي مستقبل لي بين الشعراء يا انسي؟!!
دلني...
علني انمنم بعض الكلمات على السطور
احكي روايتي التي حملت منذ تكويني
بعيدا عن جلباب جدتي
وتحت عباءة الرياح
فأنت كنت ولازلت يا انسي
بدايات ثورتي وحرية قوافي... 

زكية لعروسي بباريس يوم 11/02/2022

يا حمرة سكنت خدودا بقلم خالد فريطاس

يا حمرة سكنت خدودا تخجلي
من خيبة عربية لم تنجل

صنعت بنا أضحوكة عربية
فتقهقهت وتهفهفت في المجدل

وكأننا أبناء وائل مرة
ربيعة بكر لتغلب تقتلي

ياليتني ما سرت فوق أديمها
وما شهدت الذل فوقي يعتلي

يا ليتني كنت مدارا في زحل
أو صيحة ماتت في سمع الأخطل

يا ليتني قمح بأذرع نملة
وما بصرت بصفقة وتولولي

يا ليتها قامت علينا بحشرها
وأفحمت ذاك المطبع دندلي

يا ليتها ألقت بما في بطنها
وأمطرت فينا بوابل دعبل

إني ورب البيت باك حسرة
على العروبة والزمان الأول

ناح الغراب بجنة عربية
فغدت جهنم للعشيرة تشعل

كانت لنا بيض سوابق برقنا
يوم الوطيس كراعد متجلجل

سكنت لنا كل العروق بطوعها
 وتروضت كل الضراغم يا علي

فاضت علينا عند عشق منية
وأثارت الريح اللواقح حوملي

نحن الذين الأمس كان غنيمة
في الحرب مكنون لنا في السندل

وقد بنينا بالجماجم قصرنا
في كل عين شمعة تتبتلي

سجد الغطارف رافعين أكفهم
ذيىقار ليست بالبعيد لتهملي

يا نسر أبلغ للسحاب سلامنا
طابت جراح جناحنا كي نعتلي

قشتالة سنعيدها للقرطبي
مجريطنا خير وأبقى منزل

لملم دموعك يا صلاح فإننا
أوفى الخلائق للكتاب المنزل

جار الكلاب في قدسنا بنباحهم
ومضى القليب في صخرة متبول

وقسمونا ككعكة لصغارهم
وسايكس بيكو ضربة في مقتل

وأوقدوا حرب البسوس بأرضنا
وترملت في الارض حرمة وائل

وقبلة الحكام فرج نسائهم
وهمهم نهد بثوب مخملي

يا حمرة سكنت خدودا ليتها
سكنت بخد فيه عز ممتلي

لا تخجلي يا أمتي إني هنا
فلك رماحي ودرع هذا الكلكل

سقطت ذراعي فما رجوت لقائها
ورجوت قوسا فوق ظهر محجل

نيل العلا بين المنايا معلق
والصيد غيرك إن سهرت مسبل

والصيد أنت وأنت ماض في الهوى
وما علمنا في الهوى من موئل

الدكتور خالدفريطاس الجزائر

هنيئا بقلم محمد علي الشعار

هنيئاً

عَدِّدْ بكفَّيكَ الأنامِلَ كُلَّها

عندَ الصباحِ و زِدْ عليها أُنْملَةْ

أُكتبْ بأصبعِكَ الذي * شَحّرتَهُ 

جاعت على أبوابِ فُرنِكَ سُنبلةْ !

والروحُ ما فوقَ الرغيفِ وتحتَه 

أفواجُ همٍ بالرزايا مُثْقلَةْ  

تقتاتُ من ريحِ السحابةِ خُلَّباً 

ويدٍ على تلِّ الصوامعِ مُقفلةْ 

الناسُ بينَ مُبَعَّدٍ و مُعَبَّدٍ 

ومُدَعَّمٍ بالصّبرِ صَبرِ القُنبلةْ 

ذاقوا بثوبِ الجوعِ كلَّ مريرةٍ 

والخوفِ عاشوا في الثيابِ مُبَدَّلةْ 

تباً لثوبٍ لم يُرصِعْ كُمَّهُ 

نجمٌ وعينٍ بالسرابِ مُكَحَّلةْ . 

محمد علي الشعار 

٣-٢-٢٠٢٢

إبنة الشمس ص 151و 152بقلم أمل شيخموس

أني كلما هممتُ بمباشرة الدراسة شخص أمامي صورة المعاناة حتى ازددت تحضيراً للامتحان . الليلُ ساكن و الورى نائمون أنا و كتبي مستيقظون نتأمل العالم كيف يطرح ما في أحشائه من صخور . . صماء عقيمة عن إبداع السلام شعرتُ بشيءٍ يتحرك في نفسي تاركاً فيها آثاراً وقد استعدتُ تلك الجملة " أهدي هذه الوردة لأبهى وردة في الكون " أرى أنني أخطأت باسترجاعها لأن قلبي تقلص إثره . . أأنتَ سعيدٌ يا كاذب ؟ إن ذكراكَ دائمة الأزيز لا تغتبط إنك مجرد سرابٍ تطرق مخيلتي ، شبحٌ يخطرُ في ذهني الليلة . . آه يا جزءاً لن يتجزأ من عمري ليس بوسعي حتى مجرد التفكير في الأمر لأني لو تأملت بصدق فأنا المذنبة و لست أنتَ . حقاً لم أكن أدرك فحوى الضير الذي أوقعوني به و هم يصرحون بإنقاذي . . مَنْ المذنب هنا قُل مَنْ ؟ لا أعلم الكلُ بريء و الحبُ هو المجرمُ الوحيد . . لم أكن لاهثةً وراءَ من كان لكني أحببتكَ بعنفٍ فوق الكبير لا تنسَ أن لي ثأراً معك لن أتنازل عنه ، طفلةً أستنجد بالصدق حتى تطبق مخيلتي أجفانها الناعسة على زحمة الأفكار التي تغمرني 

الصفحة - 151 -
رواية ابنة الشمس* 
الروائية أمل شيخموس 

بالانكسارات ، يالعزف هذا الكمان المذبوح الذي يوقظُ الحنان في الفؤاد الخافق ! أغصانُ روحي متعانقةٌ على محق الأسلاك الشائكة التي ملأت الروح بالقروح ، أتأمل البشر عبر شلالات الدهشة متسائلةً : 
- لِمَ لا تمزقون زناجير الشر بداخلكم و تتعرون أمام الصدق ؟ 
اكشفوا صدوركم ليدلف إليها النور ، إنَّ البيانو يصرخُ بهوسٍ 
- ألا تستطيعون إهداء الخير للعالم ؟ كونوا على يقين الحب إبداعٌ هائلٌ لا يقوى عليه أغلب الناس . أسترسلُ بأفكارٍ هائجةٍ أمَلِكَةُ إحساسٍ متأرجحةٍ مع الأشباح أصرخُ بعمقٍ حتى يتلاشى المكان ألجُ حديقةً روحيةً . . أبحرُ مع الرجع الثائر المهاجم للتحجر البشري . . زهرةً لم أرضع حليب الصدق إلا من ثدي القمر تتسرب الحياة إلى مسامي . . حبك ربيبي بدأ بالدوي حتى لامس قمم الأمانوس مجففاً بحرارته بحيرات العالم ، نِبالُكَ التي تلسعني موهن الليل تصيرني شاعرةً ، أهبُّ إلى الكتب علني أجدك بين صفحاتها ، جنوني بك يرغمني على تلاوة دواوين شعرٍ 

الصفحة - 152 -
رواية ابنة الشمس* 
الروائية أمل شيخموس

في خاطري بقلم صلاح الورتاني

 

في خاطري ..


ألف كلمة وكلمة

همسات ولمسات

تمر كالنسمة

في خلجات وآهات


في خاطري

ألف حكاية وحكاية

تمر كأنها رواية

تترك بصمة في كل زاوية 


في خاطري

ألف سؤال وسؤال

يجري كالغزال

في قصيدة أو مقال 


في خاطري

ألف استفهام 

في دنيا المرام

لا أحد فيها دون ملام


في خاطري

ألف أمنية وأمنية

تطربني كأغنية

في دنيا فانية


في خاطري

يحرقني حنين

قلبي متين

أبدا لا يستكين


في خاطري

أناس طيبون

عني هم غائبون

لكنهم في القلب ساكنون


 صلاح الورتاني  //  تونس



العشق فنون بقلم محمد أنور التركي

 العشق فنون


تضاحكني وقدشاهدتها في منامي 

وجهها مثل البدر و زهر الياسميني

تزجي  لي  العشق  كي تراضيني

و تطلب  مني  الود وهي تناجيني

قد تركت عشاقها وقلبها   يناديني

أحببتها قي يقظتي  و في احلامي 

ذكرها  قد سرى جليا في شرايني

انا لا أهوى سواها في كل مياديني 

فلا تتركيني فانت كل سنين حياتي 

فيا حبيبتي   ناشدتك ان تواصليني 

*************************

تحيات محمد انور التركي



أصحاب حق أنا و قلبي بقلم رشا عطية

 أصحاب حق انا وقلبى أصحاب حق وقلبك حقى من هذا الكون ٠٠٠اصحاب حق والعشق خلق لك من بعد سنوات العمر التى ضاعت دون وجه حق ٠٠٠٠اصحاب حق والليل ينادي عليك اذا جاء غسق الليل ٠٠٠٠والنهار لايريد المجيئ الا وانا بين يديك ٠٠٠٠أصحاب حق وكل هذا الكون لايعنينى منه شيئ الا انت يا مالك القلب ٠٠٠أصحاب حق والعمر حالف لا يبدأ إلا معك ولك  ....أصحاب حق وانت حقى شئت أم أبيت فلا تبخس بالحب وكن معي طوال العمر.....انت حق وانا لا اترك حقى مهما طال الوقت ...انت عمر ابتدا ولا ينتهى إلا بالموت ...والحياة بدونك معناها فناء الكون وهذا الكلام من داخل أعماق القلب ...فإن سمعت نبض قلبى وهو ينبض لك لصرخة باعلى الصوت بأني حبيبتك حتى اخر العمر وتتمسك بحقك لانى انا حقك من هذا الكون وانت حقى حتى اخر العمر ....

 بقلمى (رشا عطية)



مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...