الأحد، 13 نوفمبر 2022
أمواجٌ من النور بقلم حكمت نايف خولي
دنيا غريبة بقلم فوزية بنت محمد
أطياف الغرام بقلم محمد الباشا
ابي بقلم راتب كوبايا
أناخ المساء بعتم ليل بقلم فلاح مرعي
نداءات الفجر السعيد بقلم سيدة بن جازية
العنوان: نداءات الفجر السعيد
بقلمي سيدة بن جازية تونس
كل من يعرف عائشة لا يصدق أنها نبتت من رحم الفقر والحرمان فجمالها وثروتها المتنامية و صولاتها وجولاتها تشي بكونها سليلة الحسب والنسب .
ٱه. ! الزمن قادر على معالجة كل الجروح ومحو ليلي الجوع والعراء و طنين القذارة والدنس.
في ريف معلق بين الأرض والسماء بالمناطق الحدودية كانت حياتها مليئة بالمفاجٱت ما تفتأ تهادنها وعكة حتى يلاطفها القدر بابتلاء فيعاودها الاختبار ، تلك هي وتيرة حياتها لولا لطف الله.
لم تعرف من ماضيها البعيد غيرالشقاء و سط عائلة ريفية كبيرة العدد ، يأويهم كوخ تغلب عليه سيماء الوحشة و العبوس ، إذ لم يكن متسعا و لا واقيا لهم من حر الشمس أو لسع برد الشتاء ،لكن الشيء الوحيد الثابت كونه مسقط رأس العديد ومحضنتهم الأليفة التي تربطهم بهذا الوطن و تحاول تجميعهم تحت قشها القذر .
عائشة كانت البنت البكر وهبها الله من الجمال الكثير بقدها الممشوق و بياضها الناصع ، تخفي حزنا دفينا بين مقلتيها وحياء يرتسم حمرة على الوجنتين ، لكن أسمالها البالية الرثة و ساقيها الحافيتين تدوس سحر الطبيعة وكل مفاهيم الجمال ...
طباع والديها كاد يعصف بهذه الأسرة الكبيرة لما يشوبها من تناقض. فالأب يميل إلى العجز و الاستكانة و الخمول لا يعمل عقله هذا إن كان صاحب عقل و لا يشغله غير أكل وشاي و إنجاب العيال في غريزة حيوانية بحتة معتقدا مثل الديك أن الشمس لاتبزغ إلا بصياحه فجرا وأنه إن لم يصح لن ترى الأرض نورا. بينما الأم قد جمعت بين كل الصفات الحسنة فهي الجميلة الحالمة ، حادة الذكاء والفطنة إذ تحسن تقدير الأمور لولا قلة ذات اليد وسوء الطالع المقترن بأحداث ثورة الجياع و المهمشين.قد صنعت من ضعفها قوة لتحافظ على تماسك أسرتها الوفيرة ،تقسم يومها كالمعتاد بين عدة مهام منذ طلوع الشمس حتى مغيبها
إذ تباكر فجرا بإحضار عجين الفطائر وسلق بيضات دجاجاتها
لتبيعها إحدى بناتها على قارعة الطريق بعد أن تنضج. وقد اكتسبت حرفاء قارين يمدحون صنيعها...
بعدها تتوجه لتنظيف قن دجاجاتها و تخرج نعجاتها للسرح. وما إن تنتهي تلك المهمات المتتالية حتى تحمل الشوال المهترئ وتغيب بين الفجوات و الانعراجات لتحتطب و تحش الحشائش و تلتقط بعض النباتات الصالحة لتكون وجبة مؤدمة لعيالها وبعلها المغيب عن هذه الدورة الحياتية اليومية. وتنتهي الجولة لتعود مسرعة لطهي ما أمكن من طعام يقيهم بؤس الجوع ومرارة السؤال .
أين اختفت تلك الهيفاء الجميلة ؟
غدرت الأيام بالفتيات الثلاث مذ بلغن العاشرة لتنزح كل سنة واحدة بالتتالي إلى القرية المجاورة للعمل كمعينات منزليات عند بعض العائلات بأجر زهيد و عيش مرير وذل حسير .
المهم عند الأبوين أن تجد كل بنت مأوى يأويها و لقمة تكفيها و بعض المال تعود به ٱخر الشهر لهذه العائلة فيسارع الأب في التقبض على المال لتبدأ سلسلة مشاكل بينه وبين الأم. هو يفكر في سداد دين عند دكان قريب كان قد اقتنى منه السجائر و الشاي والسكر. وهي مجبرة على شراء الدقيق والزيت لصنع الفطائر وخلاص كل حساباتها مع دكان الست بهية فقد طال انتظارها وإشفاقها على الأسرة بل هي من كانت تبحث عن بيوت تشغل الفتيات لحل مشاكلهم المادية.في هذا الخضم لاحق لأحد غير الوالدين التصرف في المال ولم يعد معنى لوجود الفتيات غيرما يجدن به من مال متجاهلين مأساتهن و ذبولهن بل أن الأب يحسدهن على ترف العيش و يلمح لهن عن طرق لاختلاس بعض المؤونة أو الأدباش لإدخال الفرحة على بقية الأفراد ..
لم يشأن إخبار العائلة بسوء المعاملة والجوع والإرهاق اليومي لأن ذلك سيفسد هدوء العائلة و ربما يضطر الأب لجلدهن كما كان يفعل في السابق. ودت إحداهن أن تبوح لأمها عن بعض التحرش الذي تلاقيه من الذكور بذلك البيت
و شراسة الإناث لكن صوتا بداخلها كان يردد " لن يهتم لشكواك أحد" . بلعت لسانها لأشهر حتى طردت من ذاك البيت اللعين الذي أهدر شرفها على العتبات . لتتصل بأختيها و يقررن الهرب خلسة إلى بلد مجاور مع بعض المهربين في الشاحنات الخلفية باعتبار سكنهن في مناطق حدودية...
نجحن في تنفيذ الخطة ، وكابدن مرارة الطريق وطوله ورمضه ليصلن متعبات منهكات تحت جنح الظلام.
تسللن في الغابة لا يلوين على شيء غير توسد الحجارة والخلود إلى النوم.
بعد ساعات طوال استفقن على صوت أزيز السيارات تحاملن متاعب الطريق وقطعنه بخطى متثاقلة لكن بقلب منشرح مستشعرات طعم الحرية والنجاة من بؤس الحياة.
أول ما لاح من الأمل بصيص ضعيف. إنه دكان بسيط أسرعن نحوه لاقتناء بعض المأكل والمشرب ففتح الله باب الخير الكثير. لقد وجدن صاحب الدكان عجوزا مقعدا على كرسيه المتحرك قد خط الزمان على وجهه الأخاديد ،تبادلوا التحايا و الأحاديث فاكتشف تغير اللهجة و ثرائها و سلاستها فأدخل الأمر البهجة على العجوز وطلب مازحا يد إحداهن للزواج فوافقت مرغمة. لم تطل فترة المتاعب بالفتيات ووجدن بسرعة بديل شقائهن.
لهن بيت يأويهن ورجل يحميهن و دكان يعملن به وقد قلبوا وضعه ليصبح متعدد الاختصاصات. مهرن في صنع ضروب من الحلوى و الفطائر و الخبز والأكلات الخفيفة ونال شهرة منقطع النظير واكتسب زبائن يغدقون المال ومعسول الكلام
فلم تمر السنة الأولى إلا وقد كانت كل فتاة ببيت زوجها.
كبر مشروعهن واكتسح اسم المحل السوق وأصبحت له فروع في مناطق مجاورة وقد حمل اسم منطقتهن البسيطة..
تناقل مهربي البضائع خبر الفتيات وقصة نجاحهن فأصبحت المنطقة تعج بالتونسيين والتونسيات بشقيقتهم الجزائر وعنوة كسرت الحدود المعنوية وتوحدت المناطق وتبادلا الخبرات والمهارات والمصالح ولا زال فقط انتظار خبر توحيد الشقيقتين ليعم الرخاء لم ينسيهن الرخاء العائلة فقمن بزيارة خفيفة إلى ذاك المكان الحزين فوجدن الأسرة قد تفككت وتشتت شملها بين المدن والقرى يرعون البؤس والجوع. لعن الفكر المحدود وسياسات الدولة التي لا تستثمر في مهاراتها ولا تقاوم الفقر المعشش في الأذهان وبين الرفوف وفي كل المجالس و بين الحكام . عاودهن الحنين إلى الطفولة ولكن بإصرار لإنماء فكرة التوحيد.
كثر هم شيوخ العرب ممن التقتهم في رحلة عملها خبروها عن مساعي توحيد البلدين منذ الستينات لاعنين الاحتلال الذي فرق بين أبناء الأمة الواحدة . وجعلهم يتناحرون رغم الدم والحب والإرث الكبير.
فكرت مع المقربين منها لبعث جمعية تعاونية انطلقت سرا في البداية ثم رأت النور و الانتشار وضعت أولى المهام تبادل الخيرات لضرب مصالح المحتل ثم مساعدة المحتاجين في المناطق النائية و المنكوبة وقد كبرت الجمعية و تناسلت بين الدول المجاورة و كثرت الأنشطة و النجاحات...
لم يعد أحد بحاجة إلى الغرب ليقدم المساعدات المسمومة
و لم يعد الغرب قادرا على الصمت تجاه هذا السرطان الحميد الذي يزعزع كيانه في العالم العربي و يوحي بيقظة المغفلين. مامن شك أنهم سيغتالونها بمؤامرة تزعزع أمن الأوطان المتكاتفة.
لقد وضعوا خطة ليكون المقتول تونسيا والسلاح جزائريا و القاتل ليبيا و المحقق موريطانيا . لتنتهي دروب و تتوالد دروب أخرى ترتقي فعائشة ماتت جسدا وبقيت روحا تثأر ووراءها رجالات تزأر ...
واصلت أختاها النضال بنفس الحماس و الأمل متفائلين بغد أفضل يلم شمل المحتاجين الخاصة.
نشأت مع الزمن فئة انتهازية تخدم مصالح الغرب بكل إيمان ،خربت وانتهكت وكادت المكائد حتى أوشكت على القضاء على الأختين بنفس بشاعة كل عمليات التصفية لولا رعاية الرحمان ولطفه.
سيتواصل الحلم جيلا وراء جيل مادام في العروق دم عربي أصيل يجري ،ينسكب و يضمد الجراح
انتهت
بقلمي سيدة بن جازية
تونس الخضراء
قصة من الحياة بقلم سعاد حبيب مراد
خواطر سليمان ١١٣٤ بقلم سليمان النادي
خواطر سليمان ... ( ١١٣٤ )
"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ"
يونس ٩٩
هذا القول لمن هو اشرف منا جميعا ، إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أن لا يكره الناس حين يعرض عليهم دعوته حتى يؤمنوا ...
بل نبذ الإكراه ورفضه ليس في دين محمد صلى الله عليه وسلم فقط ، بل هو لغة كل الأنبياء، التي تقوم على التجرد والبراء منه ، ويكون العرض قائم على العقل وإثارته بحسن العرض وإشغاله بالمنطق السليم ...
فهذا نبي الله نوح يقول لقومه
"قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ"
هود ٢٨
معاملة الناس بالبر و التبسم في وجوههم دون تجهم ، وسلاسة عرض قضية الإيمان ، تلك كانت مفاتيح نجاح دعوته صلى الله عليه وسلم في أن يدخل الناس دين الله افواجا ...
كانت حرية أن تؤمن أو لا تؤمن بدون أي ضغوط أو إكراه ، فغمر الإسلام المنطقة العربية في سنوات معدودات ، لأنهم كانوا أحرارا في اختياراتهم، ولم يجدوا أي قوة أو ضغط لاعتناقهم الإسلام ...
سليمان النادي
٢٠٢٢/١١/١٣
حكاية شابّ عشرينيّ بقلم عبدالصاحب إ أميري
لُغَتِي بقلم فؤاد زاديكى
الأميرة النائمة بقلم سالي محمود
حلاوة روح بقلم سيد حجازي
حلاوة روح
كان أحلامي وكل غرامي وكل حياتي وحبي بجد
كان قمري ف ليلي
وضيه دليلي وكل صباحي أجيب له الورد
وكان أحلامي
بقي احزاني وبقي سجاني وبعني وسابني وخان الود
انا مش نادم علي إحساسي
ولاحب ف قلبي كان له أساسي
لكن قلبي اللي وجعني
بيبكي بجد
ببكي علي قلبي المدبوح
عاش مخدوع ووداع ودموع
وختامهاألام أحزان وجروح
وبينبض بس حلاوة روح
علي حب بجد وعشق بجد
كان كل صباحي
اجيبله الورد
سيد حجازي
خرير دمشق بقلم البشير سلطاني
خرير دمشق
هل أعلن موت الحب يوما
من طبعي التريث ولا أتعجل
تألمت لما جمعت لك باقة
من كل الأنواع وهي رسائل
عشق و الورد أخاف أن يبذل
عادة عهدتك حبيبي تهجرني
لما يشتد إليك الشوق أراقص
وحدي أهالي أداري وجعي
فرص لك تتكرر أهدي وأخفي
على روحي شجني وأشجع
نبضات على الصبر لعلي يوما
أعاتب قلبي وأقول له متعنتا
أنت دوما في حكمك جبار
أخاف أن يذبل الياسمين
وتعاتبني جداول دمشق
وتجفف شراييني من خريرها
البشير سلطاني
إلى زهرة الأقحوان بقلم أحمد المشقري
إلى زهرة الأقحوان
اللتي أنفض عنها غبارِ النسيانٌ
وتزهر
اللتي امسح عنها
كومة الأحلام المنسية
مابين حروف الأمل
المنقطع
الذي يستحق الإنتظار
هُنا مازلتُ
أنا عاشقٍ
من نزار آخر
أقبع خلف خيوط الصمتَ الأخير
أجالس الليل المظلم
و أعزف للكواكب
و المجرات شغف الحروف
ونيازك الكلماتُ
أنظر إلى النجوم
واشير إلى تلك النجمة بـ أصابعي
عساها ان تلبي طلبي
وأبوح لـ عقارب الساعة
بمنتهى الوقت
أن تتوقف الدقائق
حتى تأتي تلك اللحظة
الجميلة
فـ أشق منها
الأمل...
هنا مازال حبكِ
ينمو داخل أرض
قلبي
يتأرجح على
قافية الانتظار...
✍️
احمد المشقري
غاب الحبيب بقلم مفيد الشوفي
غاب الحبيب،،،
خابت الآمال،،
جرح الهوى،،
فاق الخيال،،،،
عيناك كانت ملهمي،،،،
بحر فيه الدلال،،
تقود فؤادي،،،
يزهو الوصال،،
فيها الجمال،،،
وسحر الكمال،،،
انشودة عشق،،،
غردتها الطيور،،،
وحلم عاشق،،،
تعطر بالزهور،،،
حلال حبك،،،
ليس محال،،،
إن كنت وردة،،،
سأشم عطرها،،،
ويصبني وجدها،،،
ولو بالخيال،،،
خافقي بين ضلوعي،،،
دليله بهاك،،،
ودربك المعطر،،
بعبق الكمال،،،
عيوني تناديك،،،
وتصرخ،،،
توشوش همساتك عشقا،،،
ليتها تشرق الآمال،،،
بقلمي
مفيد الشوفي
سورية،،،
العابرون إلى الضفاف 4 بقلم محمد القحطاني
العابرون إلى الضفاف 《4》
ارهقني طول السفر جسمي منهك للغاية تفطرت قدماي وانا
اتسكع في الشوارع وفي الازقات وأمام أبواب الوزارات
فتشت في الطواريد وفي اورقة المكاتب بحثا عن بقايا ضمير في قلب رجلٍ عجوز كان يقعد حينها على أحد تلك الكراسي وهو غارق بالفساد او ربما مازال حياً ينبض في قلب إمرأة ساقتها الاقدار لتصبح وزيرة على الرغم من غبائها وقلة خبرتها في إدارة شئوون مجتمع عريق ينشد التغيير إلى الأفضل!
لكني وللاسف الشديد لم أجده..
سألت أحدهم كان يقف بجواري وفي يده اوراقا كثر
قائلا: مالذي يريده منا هؤلاء بالضبط!؟
لماذا كل هذا التطفيش والمماطلة والإستنزاف المادي والمعنوي!؟
وهل نحن نستحق ذلك !؟
فرد علي وهو يجر التناهيد بهكذا إجابة !
لاتسألني عن سوقٍ انت وارده !؟؟
#عجبي
طرقت كل الأبواب لعلي اجد أرقُ قلوبٌ والينُ أفئدةً لتتفاعل معي وتساندني حتى اتمكن من الوصول الى هدفٍ قد عزمت على تحقيقه او آذانا ساغية تسمع ما اقول فكانت الإجابة اذن من طين واخرى من عجين !
محمد القحطاني _اليمن
إن رحلت عنك يوما بقلم جوليانا صعب
إن رحلت عنك يوماً..
وحمحمت راحلتي إيذاناً بالغياب..
فلملم رفاتي في أقبيّة الذّاكرة..
واصنع لي تابوتاً في خافقيك..
وادفنّي في داخلَ روحك..
لأرافقك أينّما رحلت..
والجأ إليّ ..
إذا ما هبّت عليك رياح غربتك..
واستظلّ بفيئي..
لما يلسعك هجير الذكريات..
وتوسّد كلماتي..
إذا بعثرك اليتم..
وأوغلت روحك في وحشتها..
لملمني دفئاً في مقلتيك..
إذا ابتردت عليك أرصفة الأوجاع.. ومسافات الحنين..
فسأبقى أحبّك كما كنت..
وسأبقى إلى ما لا نهاية..
بقلمي..
سمراء الوادي
جوليانا صعب
2022\11\11
إعتراف بقلم حيدر شاكر الشمري
إعتِراف
أمِيرَةَ الروحِ يارَمزَ
النَقاء
يا بَهجَةَ العِشقِ وثَوبَ
الوَفاء
تُغازِلُ الشَمسَ بِنورِها
الوَضاء
وتَنتَقي البَهجَةَ فِينا
كَما تَشاء
شامِخةً كَنَخلةِ جَدي
العَصماء
لاتَبخَلُ بِالخَيرِ غَزيرَةِ
العَطاء
باسِقةً جَميلةٍ تُناطحُ
السَماء
بَسيطةٌ هي كَما كُلِ
النِساء
سَيدةٌ للحُسنِ مَلِكةُ
الكِبرياء
حيدر شاكر الشمري
العطر بقصيدتي بقلم سليمان نزال
العطر بقصيدتي
يا قدسها في جرحي..إن الغياب جرحُ
يا غيمة في شهقتي إن العهود َ قمح ُ
يا سطرا ً راودته غازلتهُ ليرضى
أخذ َ البعادُ كلامنا ..إن الحروفَ جنحُ
يا عشقها زيتونها إن التراب َ روح ُ
يا حلمها في ليلتي إن العناق َ منحُ
قد أبحرتْ في أحرفي من موجها سأدنو
إن السفين َ أصابعي ..إن الضلوع َ ملحُ
بعض الكلام فريستي...صيد الرشا بعشقٍ
إن الدماء علاقةٌ بأريجها سأصحو
من لوزها قاربتها حتى رأت بعيني
أقمارها إذ رحبتْ صبح العناقِ صبحُ
يا شوقها أطيابها إن النقاء َ صرحُ
يا عطرها أضلاعها إن اللقاء َ بوحُ
نور الحديثِ شموعنا و النور ليس يُفنى
بجموحي طوقتها أنا خيلٌ ورمحُ
جفل َ الغزالُ برمشها لأني
أخبرتها عن قصةٍ ..إن النزيف َ شرح ُ
يا نجمتي حيث الثرى أشعارنا ستمضي
فاوضتها في قبلة ٍ صار الدلال ُ يمحو
قد أورقت ْ في خاطري..أزهارها فتزهو
و أنا مررتُ بصوتها ..سبقَ الصهيل َ جمح ُ
سليمان نزال
راح مجاش بقلم السيد بدر
راح مجاش
.............كلمات/ السيد بدر
عشانك كان بيجي العيد
يوم ماروحتي راح ماجاش
ولابهجه للأعياد
ولازهوه للألوان
فرحة الأعياد وجودك
عيد بعدك مايسعدناش
كنا زمان بنحسك عيد
وكل يوم بوجودك عيد
عدى العيد ماحسيناش
من يوم ماروحتي
راح معاكي العيد مجاش
..عشانك كان بيجي العيد
بعد منك راح مجاشى
...............
لاهله عيد بنحسيبها
ولا بنستنا جياته
هنانا وكنتي فرحتنا
معاكي نحس هلاته
راح القلب اللي بيسعنا
نتعب كان يريحنا
و مهما الدنيا تديني
فيها مافيش يريحني
روحتي راح العيد مجاش
آنا المكسور ومن بعدك
تعيبت ضعيفت محتاجلك
لمين سيباني كان بدري
آنا مش.حمل نار بعدك
نار الدنيا فى غيابك
بدمع العين وبتوسل
محتاجلك ومشتاقلك
بحس الغربه والتوهه
مرار الدنيا من بعدك
لاعيد تفرحنا أيامه
ولا بيخطر على بالنا
وجودك وسطنا ده العيد
وبعدك فينها أعيادنا
بعدك ماعترفش بعيد
تغيبي ازاى على بالنا
عشانك كان بيجي العيد
بعدك عيد مايشغلنا
روحتى راح العيد مجاش ...
كل من تهواه ليلى بقلم ممدوح نظيم الشيخ
قيس مصر
كل من تهواه ليلى
في خضم الشوق تاهْ
إنَّ قيسا ليس يدري
كيف يمضي في الحياةْ؟
حينما نادتهُ ليلى
ليس يدري مُنتهاهْ
صار يهذي دون وعي
حطمت ليلى خطاهْ
أين منه ماتمنى؟
قد توارى في ثرااهْ
كلنا قيسُ التمني
كلنا يهوَى مُناهْ
كل قيسٍ حين غنى
ذاب شوقا في هواةْ
راح يهذي دون وعيٍ
عَلَّ ليلى أن تراهْ
أين ليلَى في بلادِي؟
هل توارت خلفَ آه؟
أم توارَتْ خلفَ صرحٍ
من خيال من بناهْ؟
كان صرحا فيه حلمٌ
من سرابٍ في فلاةْ
كل من تهواهُ حورا
صار مجذوبا وتاهْ
إنه مجذوب عشقٍ
صار صيدا للرماةْ
مات رميا بالأماني
صار رجعا من صداهْ
أو شهيدا أو قتيلا
أو مَهينا كالعصاةْ
ذنبُ قيسٍ أنه مَجْ
نونُ ليلَى من غواهْ؟
إن ليلاه هواهُ
بل نسيمٌ في رباهْ
إنه في عشقِ مصرٍٍ
قد توضا للصلاةْ
ناسكُ المِحرابِ قيسٌ
موكبُ المجدِ احتواهْ
منذ كان الطفلُ يلهو
ليس يعرف ما الحياةْ؟
حينما نادته ليلى
والتفت قام انتباهْ
أبهرتُهُ صارَ قيسا
بعد عشقٍ في صِباهْ
الطائر المهاجر
د. ممدوح نظيم الشيخ
طملاي في ١٣/ ١١/ ٢٠٢٢
صابرة و متحملة بقلم السيد بدر
صابره ومتحمله
........ بقلم / السيد بدر
كنتى صابره عالوجع
كنتى بتعافرى ليلاتي
ومهما زاد كنتي اقوى منه
حسيتك فى يوم أيوب
فى نفسي قولت. انتي اقوى منه
لينا كنتي بتضحكى
وكنتي من جواكي تبكى
لا من ألمك شاكيتي
ولا مره قدامنا باكيتي
وعشان ماعلينا خايفه
بقدرته مكمله
وبرغم وجعك والألم
صابره ومتحمله
مع إني حاسس بالألم.. جواكى عصرك
والوجع متحملاه.. كاتمه ياما كتير بصدرك
يذيدك صبر على صبرك
يقويكي عشان صبرك
كان الله فى عونك
الحلو لينا .. والمر متحمله
فاكره أخر سلمة
حسيتك ساعيتها مسافره
رايحه ومش راجعه
وبتقل خطوتك حسيت
والكل لاحظ هزيتك
جريت عليكي بلهفتي
مديت إيديا حاولت اشيلك
قولتى لسه بعافيتى
صابره لسه وصالبه طولي
عليكى رافضه تقلقينا
عايذه بس تطمنينا
مع إني حاسس بالوجع
جواكى عصرك.. عشانا متحمله
كنتي عارفه إنك مسافره . وكنت حاسس
من عدم ردك عليا
من عنين متسبله
رايحه جايه
سارحه مش دريانا بيا
وللنهايه كنتى صابره
شايله وجعك جوه منك . متحملاه
كل قصدك وانتي رايحه
عليكي عايذه تطمنينا
بالسلامه مع السلامه
ارتاحي من وجع السنين
بدموع عنيا بودعك
وبحزني بكتب النهايه....
مقتول أرهق البندقية بقلم كريم خيري العجيمي
مقتول أرهق البندقية ..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم_أي..
وسكت الكلام فجأة..
وكأنما سقط في فجوة ما..
في فراغ الوجع..
أو في مضيق الحزن الذي يتسع لكل شيء..
إلا الشكوى..
متى؟!..
ذات مرة..
حينما أقنعت قلبي الساذج..
بفكرة أن الجميع يرحلون..
مهما كانت وعودهم بالبقاء..
لم أعاني معه رغم عناد الأطفال الذي يملأه..
أخبرته..
أن الحقائب المطوية متى أعدت..
فليعد نفسه لمواسم الصدمات، وهي كثيرة..
عودته ألا يندهش بعد أن انقضت فصول الانتظار، وخاب كل توقع..
لأنهم سيطهون الحجج جيدا لأستطيع مضغها بسهولة..
دون أسئلة مقيته، لا جواب لها..
وكأنه يعز عليهم جدا أن ألوكها بفمي نيئة..
لكن لا شيء عليهم حينما يزرعون الغصات بحلقي..
ويسقونها خذلانا تلو آخر..
ماذا عليهم بعد كل هذا العناء مع بور أرضي..
حرث وغرس وسقيا..
لم يبق إلا أن تميل السنابل وتنضج الخسارات..
وبم أطمع إلا في حصاد يكفي خزائن صبري؟!..
لتنفد وتنفد..
و...
تنفد..
أتعرف يا صديقي؟!..
كان الأمر يشبه تماما، من يمنحك ثوبا لا يلائمك..
لا رحمة منه..
وإنما ليمنح الرصاص فرصة كاملة..
ليرديك دون عناء..
دون سبق إصرار، ولا تدوينة واحدة في سجلات الترصد..
لن يكمن لك في الظلام..
ولن يتبعك في الأزقة الضيقة..
سيقتلك بيد طاهرة..
تعرف جيدا كيف تمحو آثار الجرم..
لا تهمة..
لا أدلة..
لا عقوبة..
رفعت الجلسة قبل أن تبدأ..
براءة تامة..
وبراح متسع..
إنه لم يكن يحميك كما ظننت..
وإنما كان يشفق على الرصاصة البائسة..
ألا تعاني أبدا..
حتى تستقر في أحشائك..
روح عارية..
وقلب يتيم..
ماذا أكثر؟!..
مت قرير العين إذن..
أتعرف؟!..
إنما العيب في قلبك، الذي كان يهرب في كل مرة..
مارق أنت..
أرهقت يد الصياد..
ولم ترحم وجع البندقية..
تمت..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
مجونك أشقاني بقلم مروان كوجر
" مجونكِ أشقاني "
ياشادي اللحن الجميل مالي آراك مكاني
كَمُلَ الجمال بفتنةٍ وبهاؤه أرداني
حوراء ..أضفت علي بسحرها
فتصدعت من سهمها أركاني
نظرها الضرير فارتد بصيراً
وقع المصاب كفاكِ أن تزداني
فارعة القدِّ .... أصابتْ مقتلاً مني
وسهدُ عيني تجلى وفي الهزيعِ رماني
هاجتْ الأحلام بليل كربٌ
وتفاقمت من هولها أحزاني
ما للهوى قد ناح في شرياني .؟
كيف السبيل إليها .؟
ما كان في حسباني
أَتيه فكري تمادى أم كان من هزياني
رب الوجود كريمٌ وجليه ناداني
صبرٌ جميلٌ بهكذا أوصاني
عربية الخصال .... إليكِ أشدو
سحرتِ الجحافل فتشتت فرساني
فحسبك يازهرتي ...من علوٍ وحابني
لكل غرورٍ كبوة بزماني
طفح العرين بهائمٍ وجفاكِ من أبكاني
أنت الهوى والعشق .... فلا تشحذِ
فناظم الشعر يتقن
الفن و الوزن و المعاني
في صحوتي يلامس طيفكِ عيني
وفي غفوتي الأضغاث فآهٍ من الأماني
دعاكِ قلبي الصريع لمودةٍ
ردِّي عليه ............. وشاركيني جناني
ولا تحرمِ الورد شذى عطري
فجنان قلبي ذوت وذبولها أعياني
حذاري .... فأنا الشموخ بهامتي
ولن أستكين أمام من أضناني
سأتبع الرهبان إن أبَّت حوريتي
أصوم دهري ............. كعاكفٍ بمكاني
ومهما الزمان تمادى وجوره أشقاني
ملاكي أنت...... وأنا ربيعك الغض
ونسيمكِ الطلق مازال في بستاني
فهيا إليًّ...... أُسمعكِ لحن قلبي
سينبري الحنين ........ وتنجلي أحزاني
مجونتي كفاكِ غيظي
فغدكِ القريب آتٍ وسيرتجي غفراني
سوريانا في سطور
المستشار الثقافي
السفير .د. مروان كوجر
ليلى بقلم عادل هاتف عبيد
ليلى
في بحرِ العشق المخمور
ضاعت يا ليلى سنواتي
أحلامي العمياءُ
على جسرِ هواكِ
تناديني ارحل
وعنكِ تسألُ صلواتي
أقداري
مازالَ الماضي يحاربها
يمنعها أن تبني بيتًا
للآتي
يا ليلى
احببتُكِ جدًا سيدتي
من أجلكِ
حاربتُ الدُنيا
وهدمتُ قهرًا جنّاتي
……………
بقلمي عادل هاتف عبيد /العراق
محاولة يائسة بقلم مصطفى الحاج حسين
محاولةٌ يائسة
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
حتى أنالَ إعجابَكِ
أذلِّلُ المستحيلَ
وأجعلُ الليلَ للعاشقين
ضياءً
والنَّهارَ بساحاتِ الحبِّ يغنِّي
ينبغي أنْ أوفِّرَ للوردِ النَّدى
وللفراشاتِ أبجديَّةَ الرَّفيفِ
ويتوجَّبُ على قلبي
أن يتَّسعَ لسبعِ سماواتٍ
فيها شموسٌ من نبضي
وعليَّ أن أزجَّ بقصائدي
تحتَ شرفتِكِ السَّاجيةِ
وأن تمرَّ دموعي بالقربِ
من بسمتِكِ
وأن تعبُرَ أحلامي من ساحاتِ شرودِكِ
وغاباتِ تنهيدتِكِ
وبحارِ صمتِكِ الجامحِ للصهيلِ
وعليَّ أن أشتلَ حنيني
في مُرُوجِ قلبِكِ الغارقِ
بالتَّجهُّمِ والبرودِ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
رسالة إلى العراق بقلم فتحي أبوسلطان
رسالة العراق
عدموا الكرامة يوم إن عدم صدام
عيدك يامسلم بيد غدر العدو إنظام
عدموا العروبة وصارت قطيع أغنام
نهبوا البلاد وصار العراق أهل خدام
شيوخ الناتو و بالإسم شيوخ اسلام
ما بين شيعة وسنة إتمزعت الأعلام
جعناوجاع الوطن وعدونا شبع نام
وصار الماجوسي في العراق حاخام
ينهش ويقتل وما عاد للكلاب الجام
بعدك يا قائد عم يبكي الوطن صدام
بقلم فتحي ابو سلطان
فلسطين
النساء سماء بقلم صلاح الورتاني
عن النساء أحكي
النساء سماء
نجم الرجال فيهنٌ ضياء
من ضلعه كنٌ وكان اللقاء
شقائق الرجال
أعمدة الدهر
سلوان هذا الفضاء
قدر وقضاء
في كل مكان
في كل زمان
هنٌ... هنٌ
وهنٌ منهنٌ كل هذا الجمال
وهذا الصفاء
فجر ضحوك دونهنٌ هلوك
نعمة في الأرض
رحمة من السماء
فكيف للكون أن يكون
دون نساء
يا كوكبا علا نجمه في السماء
تلك هي حقيقة النساء
صلاح الورتاني // تونس
الجور العتيق بقلم شذى عيسى
الجور العتيق
محتدم نقاشنا في زمن عسير بين قطعة خبز و جور انيق في ثوب عتيق و وعثاء كد
لا يثمنها جهد كلا الطرفين و وصمة عار يربوها الحنين و أصيل الأعراق لما كان أبواه مؤمنين على ملة إبراهيم نذروه جباا
و غيبوه النبأ بمعاول هدم تقض الخليل فتباا لهم وتبت يداه الخوان الأثيم شذى عيسى 11/11/2022
مشاركة مميزة
عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد
(( عَجَبا .. !! )) =====***===== هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟ مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ ...



















