الاثنين، 11 أغسطس 2025

دمشق بقلم عدنان يحيى الحلقي

 دمشق

*****

ملأتُ عَيْنَيَّ مِنْ عَيْنَيْكِ ماسكبوا 

وَحرْتُ مِنْ أيِّ غصنٍ يُقطفُ العنبُ


غَمَرْتِ روحي أريجًا رَدَّ هَدْأتها

فَأيْقَنَ القلبُ أنَّ الهمَّ ينسحبُ


دمشق يا مُلْتَقى الأقمارِ إنْ حَلَكَتْ

ويا رحيقَ التُّقى الأنقى لِمَنْ طلبوا


كلُّ الفضائلِ فرضٌ في ثقافتنا َ

وَ حَسْبُنا أنْ يعمَّ العلمُ و الأدبُ


كالطيرِ نغدو صباحًا لا يلينُ لنا

عَزْمٌ وَ تَهْتَزُّ في أعماقنا التُّرَبُ 


حليفُنا الغيمُ لا يحلو لنا سفرٌ

إلَّا إلى الشّامِ ترعى دربَنا السحبُ


دمشق يا قبلةَ الأخيارِ ما كَتَبَتْ

إلَّا الذي فاحَ مسكًا طابَ ما كتبوا 

*****

عدنان يحيى الحلقي


زمن الفن الجميل وهم أم حقيقة 4 بقلم علوي القاضي

زمن الفن الجميل وهم أم حقيقة 4

وجهة نظري : د/علوي القاضي.

... وصلا بما سبق وبعد البحث المطول ، في الختام ، أحب أن أؤكد أن أهل الفن و أهل المغنى ، لا يشبهونا ولا هم منا ، ولا كانوا زينا ، ولا هم عايشين عيشتنا ، ولا هم حتي بيفكروا فينا ، وكل همهم وتفكيرهم في فلوسنا ، لو بحثنا عن أحدهم من اللي إحنا بنتابع أخبارهم وبنقول عليهم نجوم ، سنفاجئ إن كلهم نجوم مزيفة ومصطنعة ، لا تقدم ولا تؤخر ، بالعكس لو فكرنا قليلا سنجد أن عدم وجودهم أفضل لنا ولأولادنا ولعائلتنا والمجتمع كله ، المفروض نعرف حقيقتهم بنفسنا ونفكر شويه

... من أجل ذلك أقدم رسالة نصيحة لـ (الفنانين) في شخص (ع . إ . ) لأنه أكثرهم شعبية :

★ أولاً أنا لا أهاجمك ، لكن نصيحتي همسة ناصح أمين مشفق عليك ، بعد مشوارك الطويل في الأضواء والفن والشهرة والمال والجمهور

★ كل ده إنتهى خلاص ، واللي جاي هو الأهم ، لقاء الله سبحانه وتعالى ، ساعتها مفيش حد هينفعك ، ولا جمهور ولا مال ولا شهرة ، ستقف وحدك ، أمام ربنا ، وتُسأل عن كل مشهد ، وكل كلمة ، وكل ضحكة فتّنت بيها قلوب الناس

★ هل فكرت إنك ممكن تكون السبب في فتنة شباب وبنات كتير وجعلتهم يشوفوا الحرام عادي؟! ، ويتفرجوا على مشاهد العري والتحرش والعلاقات المحرمة

★ هل يرضيك إنك تكون من الذين ساعدوا في نشر الفجور والسخرية من الدين والمتدينين في الأفلام والمسرحيات ؟!

★ ربنا غفور رحيم ، لكنه شديد العقاب ، وربنا بيستر ، يمهل ولا يهمل ، ويمد الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته  ولو كشفه سيفضحه

★ الدنيا بملذاتها ليست دائمة ، والصحة تذهب ، والموت لا يستأذن أحد والموتة فجأة ، ويقفل الكتاب وتطوى الصحف ، كل اللي عملته في حياتك سيعرض يوم القيامة ، إما ينجيك ، وإما يهلكك

★ وانتبه أن القبر مظلم ليس فيه أضواء ولا كاميرات ولا شهرة ولا مال فيه فقط عملك الذي قدمته 

★ لايزال باب التوبة مفتوح ، هناك أناس تابوا وكانوا من أهل الفن ورجعوا لربنا وغيّروا مسارهم ، وسبحان الله الذي يبدّل السيئات حسنات لمن تاب وأناب

★ لماذا لا تكن منهم ؟! ، ولماذا لا تترك أثر طيب يرضي ربنا قبل موتك ؟! ، لماذا لانكن قصة توبتك أجمل وأصدق دور في حياتك ؟! ، الدور اللي تكتبه الملائكة وليس السيناريست ، ولا المؤلفين ولا المخرجين 

...  والرسالة الثانية للمطربين  في شخص (ع . د . ) أشهرهم ، أقول له متى تتوب إلى الله وتندم على مافعلت ؟! 

★ كم أغويت من قلوب ، وأفسدت من شباب ، وأضعت من أعمار في لهو وغناء !

★ صوتك كم أطفأ من نورٍ في القلوب ، وكم حيّد من شبابٍ عن طريق التوبة والصلاح ؟!

★أتدري كم فتاةً ترنّحت على نغماتك ، وكم عينًا دمعت شوقًا لمعصية شاركت أنت في تأجيج نارها ؟!

★ أيا من بلّغت الستين وزيادة ، أما آن لقلبك أن يخشع ؟! ، أما آن للغفلة أن تزول ؟!

★ أتراك تُحسن ختامك بالغناء والطرب ؟!

★ أتراك ستُقدِم على الله بألبومٍ جديد أم بتوبة نصوح ؟!

★ كم من ذنب تراه فنًّا وهو عند الله جُرمًا ، وكم من جمهورٍ يهتف لك اليوم سيكون خصيمك غدًا بين يدي الله !

★ تب إلى الله قبل فوات الأوان

... تحياتى ...


الأحد، 10 أغسطس 2025

ناعسة الطرف بقلم فلاح مرعي

ناعسة الطرف 
خجولة المبسم
لحظ سهام طرفك 
أصبن خافقي بين الضلوع 
فأصبح لهن عاشق ولهن مغرم
ومتيم بمكحول لحظك
ومبسمه الخجول بالرصاب
   ندي مخصب 
وقدك الممشوق عوده
كالنخيل فارع منتصب
يتهادى فوق الثرى
مختالا بمشيتة
مزهوا خيلاء وعجب
ناعسة الطرف جميلة
  المبسم 
فلاح مرعي
فلسطين

مدمن بقلم خالد جمال

مدمن

مدمن أنا نظرة عنيكي
مدمن ضنا من شوقي ليكي
مدمن هنا وانا بين ايديكي
دانا من سنة مشدود اليكي
مدمن ومش عاوز علاج

مدمن قلق وبخاف عليكي
مدمن غرق ف بحور عنيكي
قلبي اتسرق سلمته ليكي
أصله اتخلق وعنيه عليكي
لو ع الملأ راح اقولها ليكي 
حبك دهب على راسي تاج

مدمن تعاطي ودك وحبك
وبقول وهاتي مشتاق لقلبك
مليت آهاتي دوبني بعدك
عايش حياتي بحلم بقربك
أصل انت غالي والروح فداك

زي القمر 
والحسن طبعه
لأ ده القمر 
ما يجيش فيه ربعه
لو كان مطر 
أنا روحي نبعه
دقات وتر
أنا قلبي سامعه
لو عينه ضي قلبي السراج

                    مريض بحبه ومرضي مزمن
                                   مدمن

بقلمي/ خالد جمال ١٠/٨/٢٠٢٥

لي انتَ إصغي ارى حروفي ثُكالى بقلم علي الموصلي

لي انتَ إصغي ارى حروفي ثُكالى 
ابحِر بعيني وفيَّ قل ما الحالة

ملاذي سجنٌ انزوي بظلالهِ
فوق السخافة استمر كآله

مهما كنزت من حياتي غلةٌ
فالحّظ صخرٌ والربيع رمالا

انظر الئ الضوضاء في عقلي هُنا
فيها حبال اللغوِ قِيل وقال َ

كُن كريماً في سهادي مُخلصاً
انصفني فعلاً فليلي غار وصال 

قُل اين يمضي العُسرُ وقت نعاسهِ
كي يسعى حقدي لِقطع ايَّ سُلالة

اعلم بك الأحباط يندبُ حظهُ 
انتَ كحرفي وتستحّقُ إزالة

ما كان بالإمكان محوُ كآبةٍ
يا ويح حزني مني صابَ ونالَ

::::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي
العراق 10/8/2025

بعض البشر بقلم أبو نضال الشريف

((بعض البشر)) 

الشاعر : أبو نضال الشريف

بعض البشر همه الوحيد جمع الفلوس
يمتلي جيب الخزينة من حرام أو حلال

يرتدي التقوى ويلعب ادوار البسوس
عديم المروءة والقيم شبه الرجال

يظهر الأحزان وداخله فرحة عروس
لوشبت الفتنة بين المجتمع والقتال

كم في صفوفنا من خسيسين النفوس
باعوا الشرف والفضيلة لاجل الريال

تاهوا في ميادين اللعب بالطقوس
يوم كان الجميع ينظر لهم كالجبال

بعض الافعال تنكره حتى التيوس
وتعيبها خيول المعارك والجمال

يقتل ويمشي في الجنازة عبوس
ويبعث التعازي للفقيد رمز النضال

مايتعظ من المواقف ويتخذها دروس
ويعلن التوبة الصادقة قبل الزوال

خذها نصيحة لاتقول خلينا ندوس
فالقبر يناديك جهز إجابة للسؤال

ويوم القيامة تحت حر الشموس
أهوال شديدة عظيمة تفوق الخيال

تعوم في العرق حتى قرب الرؤوس
وتأتي الصحيفة في يمينك أو الشمال

إجمعنا بالنبي وصحبه خير الجلوس
إلهي في مقعد صدق عذب الخصال

ما لا تراه بقلم محمد عبيد المياحي

ما لا تراه
......
لا أشهي بالتيه عيني
أكواخ النسيان بدأت تشهق
وعشب ينتظر الحصاد، وعشبك أبكر
آن لي أن أقول
تركنا الى قلق
نتخيل الدفء
يدي دائما تضيء
..... محمد عبيد المياحي

تحية لكل الأمهات بقلم إسحاق قشاقش

(تحية لكل الأمهات)
سبحان الرحيم الرحمان
الذي جعلكِ للأمومة عنوان
وجعل فيكِ الحياة
وأنزل عليكِ الرحمة والغفران
وجعلك للصبر أداة
وقدوة لكل إنسان
وأُنزِلت فيكِ الآيات
بالتوراة والإنجيل والقرآن
وجعلكِ من أهم الدعاة
لِبَثْ الحب والإيمان
ومنك تعلمنا الصلاة
ومنك ورثنا الحنان
ومنك أصبحنا أُباة
نرفض الذُل والطغيان 
ومنكِ تعلمنا الثبات
والنصر على العدوان
ولأجلكِ بُنِيَتْ الجنات
تحت أقدام الأمهات
لنعيش بكنفها بإطمئنان
بقلمي إسحاق قشاقش

صَرِيخُ الغُرْبَةِ بقلم جَمَال إِسْكَنْدَر

قصيدة ( صَرِيخُ الغُرْبَةِ ) 

بقلم / جَمَال إِسْكَنْدَر

أَضَعْتُ وَطَنًا لَمْ تَبْقَ مَلَامِحُهُ
كَنَاثِرِ الرَّمْلِ بِرِيحٍ كَيْفَ يَجْمَعُهُ

وَطَنٌ أَقَامَ بِالْحَشَى أُوَارُهُ
وَدُمُوعُ عَيْنِي حَرُّهَا يَتْبَعُهُ

مَا بَالُ مَنْ هَجَرَ الدِّيَارَ لِغَايَةٍ
فَالْبُعْدُ قَهْرٌ لَا يَخِفُّ مُوجِعُهُ

كَمْ فَرْحٍ بَيْنَ أَهْلِي شَهِدْتُهُ
صِبَايَ فِيهِ وَدَهْرِي كَيْفَ يُرَجِّعُهُ

صَحَوْتُ مِنْ سُبَاتِ الْغُرْبَةِ بِنَدَامَةٍ
وَلِلنَّأْيِ صَرِيخٌ بِقَلْبِي بَاتَ يَخْلَعُهُ

مَا مَرَّ مِنْ نَصَبٍ إِلَّا وَقَدْ قَهَرْتُهُ
حَنِينِي إِلَى وَطَنِي بِالْكَادِ أُنْزِعُهُ

قَدْ مَنَّ اللهُ لِلنَّاسِ بِأَرْضِهِمُ
فَكَيْفَ يَجْحَدْ بِقَدَرِ اللهِ وَيَدْفَعُهُ

عَزَاءُ الْأَحِبَّةِ لَيْسَ فَقْدُهُمُ
الْأَسَى لِمُحِبٍّ أَضْحَى يُوَدِّعُهُ

لَا يَسْتَكِينُ قَلْبِي وَلَا يَرْحَمُنِي
أُنَاجِي ثَرَاهُمْ وَفِي الدُّمُوعِ أُقَنِّعُهُ

مَا عُدْتُ بَيْنَ أَهْلِي إِلَّا غَرِيبًا
يَسْتَغِيثُ نَجْوَايَ لَيْتَ اللهَ يَسْمَعُهُ

إِذَا ذُقْتُ الْمَنِيَّةَ فِي غُرْبَتِي يَوْمًا
فَهَلْ لِجُثْمَانِي مِنْ أَهْلِي يُشَيِّعُهُ

لَا تَحْسَبَنَّ لِعَيْشٍ طَابَ لِمُبْعَدٍ
عَاثَ الْفِرَاقُ وَرُبَّمَا أَفْجَعُهُ

أَلَا وَلَقَدْ شَرِبْتُ مُرَّ غُرْبَتِي
الْمَرْءُ يُخْطِئُ وَالْوِزْرُ أَتْرَعُهُ

أَسَفِي لِمَنْ عَقَدَ بِالْهَجْرِ غَايَتَهُ
لَعَلَّ رِثَاءَ حَالِي وَالْأَسَى يَرْدَعُهُ

إِلَهِي إِنْ تَكَرَّمْتَ الرُّجُوعَ بِنَفْحَةٍ
وَعَدْ لِيَ زَهْوَ أَيَّامِي أَرَصَّعُهُ

رَجَائِي بقلم محمد جعيجع

رَجَائِي : 
ــــــــــــــــــــــــــــ 
يَا رَبِّ اُرزُقنِي مَوَاتًا مِثلَ مَو ... 
تِ أَبِي تَمَامًا أَو کَمَوتِ الطَّاهِرِ 
وَالرِّزقُ لَيسَ كَمَوتِ أُمِّي نُسخَةً ... 
وَالرِّزقُ لَیسَ کَمَوتِ عَبدِ القَادِرِ 
وَاجعَل مَوَاتِي رَاكِعًا أَو سَاجِدًا ... 
أَو دَاعِيًا أَو ذَاكِرًا لِلقَادِرِ 
وَاكشِف مَوَاتِي لِلأُنَاسِ بِحِينِهِ ... 
وَاجعَلهُ بَعدَ المَوتِ کَشفَ الظَّاهِرِ 
وَاستُر عُيُوبِي بَعدَ مَوتِي مِثلَمَا ... 
سُتِرَت بِسِترِكَ فِي الدُّنَا عَن نَاظِرِ 
يَا رَبِّ وَارزُقنِي خِتَامَ الحُسنِ وَالتـ ... 
تَخفِيفَ فِي سَكَرَاتِ مَوتِ الحَاضِرِ 
وَثَبَاتَ أَجوِبَتِي مَعَ المَلَكَينِ دَا ... 
خِلَ حُفرَتِي وَاجعَل وَنِیسِي نَاصِرِي 
وَاغفِر ذُنُوبِي صُغرَهَا مَعَ كُبرِهَا ... 
وَامحُ المَسَاوِئَ كُلَّهَا مِن شَاكِرِ 
وَارحَم مَشِيبًا شَابَ فِي الإِسلَامِ مِن ... 
صِغَرٍ إِلَى كِبَرٍ بِغَيرِ كَبَائِرِ 
مُوَحِّدًا وَمُسَبِّحًا وَمُحَمِّدًا ... 
وَمُهَلِّلًا وَمُكَبِّرًا القَاهِرِ 
وَالنُّورُ يَملَأُ حُفرَتِي وَالوُسعُ مُد ... 
دَ بِمَدِّ إِبصَارِي بِإِذنِ الظَّاهِرِ 
وَاليُمنُ مَسكُ صَحِيفَتِي وَالعَرشُ ظِلـ ... 
لٌ فَوقَ رَأسِي جَاثِمٌ بِالقَادِرِ 
مَعَ شَربَةٍ مِن كَوثَرٍ وَشَفَاعَةٍ ... 
بِمُحَمَّدٍ وَالإِذنُ إِذنُ القَاهِرِ 
وَالأَمنُ مِن فَزَعٍ بِيَومِ قِيَامَةٍ ... 
فِي نَظرَةٍ مِنِّي لِوَجهِ الظَّاهِرِ 
وَالثِّقلُ فِي الحَسَنَاتِ مِيزَانٌ بِقَنـ ... 
طَرَةِ المَظَالِمِ طُهرَةٌ لِلتَّاجِرِ 
وَمَعَ العُبُورِ لِجَنَّةٍ فَوقَ الصِّرَا ... 
طِ وَخَطِّهِ وَالفَوتُ فَوزُ العَابِرِ 
وَالحَشرُ حَشرُ الأَنبِيَا وَالصَّالِحِيـ ... 
نَ بِرُفقَةِ الشُّهَدَاءِ جَبرُ الخَاطِرِ 
ــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد جعيجع من الجزائر - 20 جويلية 2025م

إليها قد قطعت اليوم عهدي بقلم عمران عبدالله الزيادي

 إليها قد قـطعـت اليـوم عهدي 

سأبقى خالـداً مـاضٍ بــوعـدي 


سأبقى خالــداً ما دمـــت حيا 

وأحيا في هواها مادام عــندي 


إليها أهــيــــم اليـوم  وجــــدًا 

وحباً صادقـاً فــي كـل وجـدي


إليها تـهــت في كـل الـمــرايا   

هـواي كل ما للـقـــلب حـــدي 


فمهلاً يا شــبـية الــروح مهـلاً 

هنابعض الأماني بعض مجدي 


هنـــــا أنــــت أنا كلـــي ومــا 

لك في الفــؤاد اليـــوم أهـدي 


وما لك جــامــــعٌ في كـل مـا 

بالحــــسن قد ضــاع رشـــدي 


لك يا نـــديم الـــروح صـــوبا 

 المنى صـــوب أمـــآل سـهدي  


أنا ما عـرفت الحـب إلا منـــك

 وفيك جعلت ما بالحب بعدي 


عمران عبدالله الزيادي


غرام بقلم عبدالرحمن المساوي

 غرام

(عايرته بالمشيب) وهوهثيمُ

      راودت هواه وهو فطيم

ليتهاشحذت همة الفوز ولانت

      عيشة الطيب بين الثرى والسديمُ

إنه الحب لزامٌ حطه الشوق فناراً

      أسرج الكون جديده والقديمُ

الجلنارمن عقيقٍ ثغره البسام نديمُ

         النهر جارٍ والموج شافٍ السقيم

(سل لاتسلني)عن غرامٍ

            أنافيه متيمٌ وعديمُ

*أ/ عبدالرحمن المساوى


ماذا تبقى بقلم سليمان كامل

 ماذا تبقى؟........

بقلم // سليمان كامل

***************************

ربما نصحو.........ذات يوم أو نفيق

بعدما ضلت...عمرا أقدامنا الطريق


وقد تلوثت قلوبنا...بشؤم المعاصي 

وتنفسناها..........بكل ترحاب شهيق 


وعمت سماءنا......غيوم تنذرنا بهم 

وأنبتت أرضنا.........غربان لها نعيق


ويوم يُسلمنا ليوم بعده أشد ظلمة

يداعب...............شهواتنا فيه بريق


وبين الأحلام...المغامرة والمعاصي

ياأحبتي الكرام.............خيط رقيق


فهلا أبطأنا..........الخطى نحو آخرة

مادامت الخير...فينا بالجسم لصيق


يُراوِد قلوبنا.........وبقايا الخير فيها

لعلنا نرى الرشد بلا تسويف وتعليق


كم من أنفس نراها للأخرى مسافرة

والدمع يسبقها والندم بالقلب حريق


وكم من توبة............توسدت التراب

قبل صاحبها.........تشكو لربها زنديق


فهيا وهيا..............فالأخرى أقرب لنا

من شهقة وزفرة بالقلب أيها الرفيق

*****************************

سليمان كامل .................الأربعااااء

2025/8/6


كان لي بقلم عباس كاطع الحسون

 كانَ لي


كانَ لي خِلٌ خَلوقٌ وجميل

خالني خُنتُ هَواهُ فمضى..


مارأته أعْيني منذُ زَمان

حُلُمٌ جاءَ بنومي وانْقَضى


هلْ يعودُ الحلمُ يوماً فأراه؟ 

فُفُؤادي بَعْدَهُ شوقاً قَضى


كانَ كالطائرِ قَدْ جابَ الفضاء

كيفَ يُرجى طائرٌ جابَ الفضا؟ 


أ هْوَ هذا مايقولونَ قضاء؟ 

انا لا أفهمُ في حُكْمِ القضا


لَيْتَني لَمْ أرَهُ يَوْماً وَما 

قَدَري كانِ ولا الرَبُّ قَضى


بقلمي

عباس كاطع الحسون /العراق


عاشقة بقلم عبداللطيف أبو حماد

 عاشقة

ما اجمل صوت

نداء تلك العاشقة

ما احلي تنهيداتها

روعة تلك الانثي

في اناقة ثيابها

وفي تهذيب اسلوبها

وما اروعها

في حضورها

ولحظة لقائها

 وما اجملها

عند وداعها

ونظرة عينيها

وابتسامة شفاها

وهي لا تطيل الغياب 

سكنت مني روحي

اصبحت هي فرحي

وامست دواء جرحي 

أبكت همس نبضي

و زودت دقات قلبي 

أستباحت لهيب أشواقي

وملكت كل حنيني

اذبلت بستان ورودي 

نسجت لك رواية

من حروف ومعاني كلماتي

وابيات قصائد اشعاري 

حروف من نور عابرة

ونظرات عيون 👀حائرة

اظل الليل لك ساهرة

الي ان تاتي 

وتشفي الجروح الغائرة

حبك سكن زاتي

تنبض به أعماقي

وعشقك عطر انفاسي

وغرامك بقي دائي 

سكنت مدائن الصمت

وبعهودي معك التزمت 

حكايتي معك 

قصة حب

سكن قلبي

كلام عذب

يلامس قلبي

يداعب وجدي

واحساسي ومشاعري 

ترانيم شوق

ولهفة عشق 

في وحدتي

تؤنس قلبي

 أغفو علي صدرك

وعلى جمال همساتك

وهي كلمة احبك

في اذني حبيبي 

قلم د  عبداللطيف ابو حماد مصر


نافذة على نفسي بقلم هاشم شويش

 نَافِذَةٌ عَلَى نَفْسِي

الخيباتُ عبَّدتْ طريقي إلى الوحدة

وزيَّنت جدرانَها بصورِ الراحلين.

هناك…

تعلّمتُ أن الصمتَ أصدقُ من الكلام

وأن العزلةَ ليست هزيمة

بل قلعةٌ أغلقتُ أبوابها على قلبي

كي لا يسرقه العابرون.

وفي زوايا الوحدة

رأيتُ وجهي في المرآةِ أصفى

وابتسامتي أصدق

وعرفتُ أنني مهما أخذتني الطرقات

فالهدوءُ يعيدُ صياغتي من جديد.

وهناك… أدركتُ أن الوحدةَ ليست جدارًا يحبسني

بل نافذةً أطلُّ منها على نفسي.

بقلمي هاشم شويش /العراق



جحيم المعاش بقلم محمد أكرجوط

 جحيم المعاش

خارج القبر

بكفالة

مراجعة النفس

جملة وتفصيلا

ألفيت الدنيا

تحكمها بلاهة

من الشرق والغرب

في القمة حثالة

 جبارة طاغية

وفي السفح بلادة

 نطيحة متردية 

مستسلمة...

اللهم لا شماتة...!

في القبر

كنت أمثل

وحياتي أفضل 

بعودتي

الكبوة صارت كبوات

والهفوة هفوات

الكل يتبرأ من الكل

وجحيم المعاش هو الكل...

الكل من حولي 

رباه...!

عشقوا الكساد 

واعتنقوا الفساد

فتشظت القلوب 

وتلظت الكروب

فأزهرت الذنوب

وتفاقمت العيوب

فإلى أين الهروب؟

-أ. محمد أگرجوط


عجائب الدنيا السبع بقلم أسامة صبحي ناشي

 عجائب الدنيا السبع


تجمعين في مساحة صغيرة كل الألوان  ....

وتضمين بين شفتيك كل النغمات والألحان  ....

وتحفرين في القلوب أثر وبصمة  ....

لا يمحوها الوقت ولا يقهرها نسيان  ....


تترتب شعيرات رموشك بشكل خاص  ....

وتنفذ قاتلة في الصدور كطلقات رصاص  ....

وتعرف طريقها جيدا فلا تخطيء  .....

وكأنها صوبت بيد محترف قناص  ....


شفتيك تحمل كل الأدلة والبراهين  .....

حسن اليوم و جمال الفراعنة من سنين  ....

إن ترتسم عليهما البسمة  .....

يذوب جليد القطبين والحديد ينصهر ويلين  ....


عيناك جنون وأسطورة وخرافة  .....

فهما لعجائب الدنيا السبع إضافة  .....

يكتب عنهما الشاعر ألف ديوان  ....

وينسي ما القمر وما كانت أوصافة  ....


لا تضعين مزيد من المساحيق  ....

فحسنك لا يقبل ولا يحتاج  ....

فأنت بشر من نوع غير معروف  .....

نفيسة قيمة كجوهرة في أي تاج  .....

نظرية غامضة صعبة حلولها  .....

لا تخضع للتوقع أو الإستنتاج  .....

كل ما فيك خطر ومهاجم  .....

لولا أنه محبوس خلف سياج  .....


حسنك كأمواج خاطفة للقلوب  ....

الهزيمة أمامة حتمية  .....

فلا ينفع إنسحاب من ساحتة أو هروب  ....

فأنت الأجمل من بين كل النساء  ....

وجمالك خارج الأصناف والأنواع والدروب  ....


أسامة صبحي ناشي


رسالة إلى والدي بقلم خديجة علي زم

 الحدث " احتفالية يوم الأب .. 

رسالة إلى والدي 


المؤلف خديجة علي زم

8/8/2025

البلد سورية 


العنوان  " أحبك .. #أبي  "


والدي  الحبيب 


لا أعلم  من أين أبدا 


قصة  حبي لك 


و كيف أحكيها 


فالكلمات  بجوارك  لا معنى لها 


أنت من تعطي المفردات صفاتها


أبحث  عن  كلمات تليق بك 


أحبك ..


أحبك  هل تكفي ؟؟!!


لعلها  توصل لك بعضا 


من انتمائي اللامتناهي إليك 


يا كنزي الثمين 


و أغلى  ما منحه الخالق لي


والدي الغالي 


أشعر  بالامتنان لأنك معي 


ترافقني في ضحكاتي و أحزاني


أشعر برغبة أن أقول"  أحبك "


كلما  رأيت النور في عينيك 


و التقت عينانا


و كلما قلتها   أشعر بذات الرغبة 


في قول أحبك من جديد و دائما 


يا حارسي المنقذ 


و ملجأي في كل حين 

 

أنت  الحماية و السند


 في داخل حضنك المنيع  


أشعر بالأمان و الطمأنينة


ألهو  بخصلات شعرك 


و اغمض عيني 


هاربة  من كل شيء 


والدي الغالي 


يا قدوتي  


و من علمني


الحكمة وعدم التسرع


  الصبر  و التثبت 


من  علمني 


أن أكون  القوية الحنونة 


موضع  ثقة  لا أخون 


أن أكون 


 إنسانة  دائما و مع الجميع 


والدي الغالي


أشعر  بالامتنان  و الفخر 


لأنني  ترعرت على يديك 


أحبك   مع  أنها لا تكفي 


لوصف  مقدار حبي لك 


أحبك .. أبي ..


Event: "Father's Day Celebration... A Letter to My Father"


Author: Khadija Ali Zam

8/8/2025

Country: Syria


Title: "I Love You... #Dad"


My Beloved Father


I Don't Know Where to Start


My Love Story for You


And How to Tell It


Words Are Meaningless Around You


You Are the One Who Gives Words Their Characteristics


I'm Searching for Words That Suit You


I Love You...


I Love You, Is That Enough??!!


 Perhaps it will convey to you some of my infinite belonging to you.


My precious treasure


And the most precious thing that the Creator has given me.


My dear father


I feel grateful that you are with me.


You accompany me in my laughter and my sorrows.


I feel the desire to say "I love you."


Whenever I see the light in your eyes


And our eyes meet


And whenever I say it, I feel the same desire


To say "I love you" again and again.


My savior and guardian


And my refuge at all times


You are my protection and support.


In your impenetrable embrace


I feel safe and secure.


I play with the strands of your hair


And I close my eyes


Escape from everything.


My dear father


My role model


And the one who taught me


Wisdom and not rushing


Patience and steadfastness


The one who taught me


To be strong and compassionate


A place of trust  I betray


to be


a human being always and with everyone


My dear father


I feel grateful and proud


to have been raised by you


I love you even though it's not enough


to describe how much I love you


I love you... Dad...


قوة القانون لا قانون القوة بقلم ماهر اللطيف

 قوة القانون لا قانون القوة 


بقلم: ماهر اللطيف


يا ربّاه... أهي؟

(تُفرك العينان، تتسع الأحداق، يتجمّد الجسد، يُسدل الصمت على المكان)

كأنّ الزمان انطوى وانفجر في لحظة.

هي، هي نفسها... المشهد يُعاد، التفاصيل تُستنْسخ، الجُرح ينبض.

أأراد القدر أن ينتقم لي؟ أأرسلها لي لأُسقطها بنفسي، كما أسقطتني ذات خديعة؟


تتحرك المرأة بخفة اللصوص، بوجه ملائكي كاذب.

تقترب من فريستها الغافلة، تداعب خصلات شعرها، تنفث في أذنها همسًا مخادعًا:

– خلفك رجلان يترصّدان بك... احذري، سيدتي.


تدور الضحية بذهول...

وبسرعة الخطف، يُنتزع منها الهاتف، تفرّ الغانية نحو دراجة نارية تنتظرها، تقفز خلف السائق، ويختفيان.


تبدأ الصرخات، العيون تلتفت، الألسن تلهج بالذهول...

ولا من مجيب.


تتجمّد "دُرّة" –مفتشة الشرطة الميدانية– في مكانها، كأنّ الزمن نكص على عقبيه،

تغوص في ذاكرة دامية، منذ أكثر من عشرة أعوام... يوم سُلب منها هاتفها بذات الأسلوب وهي طالبة جامعية، ومضت الأيام دون عقاب أو عزاء.


لكن اليوم...

هي صاحبة القرار.

هي الذئب، وهي الفخ.


بعين الصقر، تُحدّق، تُشير، تُعطي الأوامر.

يتحرك الأعوان، يُطوَّق المكان، تنغلق الفجوات، تُسحب العصابة من الزحام كما تُنتزع الشوكة من اللحم.


وفي المخفر...

تُنتزع الأقنعة، تُسحب الأصفاد، يُصفّف المشتبه فيهم كجدار باهت، أيديهم خلف رؤوسهم، أنفاسهم مختنقة، العرق يتصبب، الصمت صليل.


تُفتَّش الأجساد كما تُفتّش الحقائق،

تُنتشل الهواتف، النقود، الأقراص، الشبهات...

كل شيء مرصود.


تقترب دُرّة من المرأة.

تمسك شعرها بقسوة، تهدر فيها بغضب مكبوت منذ سنين:

– ألا تعرفينني؟ أنظري جيدًا... تأمّلي هذا الوجه، أيتها النكرة!


– (مرتبكة، تتلعثم، تتراجع) لا... لا أظن... لم ألتق بك من قبل يا سيدتي.


– تبا لك ولوقاحتك! (تصفعها صفعةً يسمع صداها من خلف الباب)

انظري من جديد!


– (بدمعة مرتجفة) أعتذر... لا أتذكر...


وهنا، تنفجر العاصفة...

ركلات، صفعات، شتائم مقذوفة، وجع قديم يتسرب من اليد إلى الجسد،

زملاؤها يتدخلون، يوقفون سيل الغضب الجارف، يذكّرونها:

– لسنا هنا للانتقام... بل للقانون.


تتنفس بعمق، تتراجع خطوتين.

تضغط على صدرها الذي يكاد يتمزق.

تمضي نحو مكتب التحقيق.


تفتح الملف، تلقيه أمام "دليلة" –الاسم المسجّل في الشكاوى–

تقرأ بصوت جامد، كأنها تنطق بالحكم:

– أكثر من خمسين قضية سرقة، تحيّل، استدراج، مخدرات...

كلّها تحمل بصماتك.

أتُنكِرين؟


– (بهدوء بارد) كل هذا تلفيق... أنتم تضيّقون عليّ لأنكم لا تجدون سواي.


الوقاحة تفيض.

فتصفعها مجددًا، صفعة تندلع شرارتها في الهواء.

ثم أخرى...

وثالثة...


تسقط "دليلة" أرضًا، تُدمي الكلمات ما لم تدمه اللكمات.

تنهار، وتعترف...

بكل شيء.

بما ارتكبت، وبما لم يُكتشف بعد.


وتمضي القضية إلى القضاء...

ويصدر الحكم: سجن لسنوات طويلة.


لكن العدالة، لا تسير في خط واحد.

هي ميزان...

وفي هذا الميزان، تهاوت "دُرّة" أيضًا.


تُسجَّل تجاوزاتها الجسيمة، تُعرض على مجلس التأديب.

يصدر القرار: نقل وجوبي

بعيدًا...

بعيدًا عن المكان، عن الذكرى، عن الحكاية...


فمن يخرج منتصرًا من معركة الجراح؟درة أم دليلة،أم القانون الذي كان سيفا قاطعا؟


شاعر الثورة الفلسطينية محمود درويش بقلم محمد المحسن

 على هامش الذكرى السابعة عشرة لرحيل شاعر المقاومة الفلسطينية محمود درويش


محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينية الذي صاغ ثنائية الوطن..والبندقية


العبرات كبيرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسية..العبرات كبيرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا"


"أبدا لن يموت شيء مني..وسأبقى ممجدا على الأرض ما ظلّ يتنفّس فيها شاعر واحد"( الكسندر بوشكين)


*تصدير:لأن هناك الشعراء،ولأنهم في حياتنا،ولأنهم يبقون حتى حين يغادرون عالمنا،يمكن أن نطمئن.ليس شعارا هذا،ولا تفاؤلا ساذجا،فإن الشعراء قدامى وحديثين،استطاعوا أن يمنحوني شعورا استثنائيا في كثير من الأوقات التي كان يمكن أن يسودها اليأس والظلام،شعور هو مزيج من البهجة،والهدوء،واللامبالاة.


اقتادتك فلسطين من يد روحك إلى فردوس الطمأنينة،بل ربما إلى النقيض.

ولكن..الشعراء العظام يولدون مصادفة في الزّمن الخطإ،ويرحلون كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر..

محمود درويش:أوقعتك القافلة سهوا عنك،سهوا عنّا ومضيت قُبيل انتهاء القصيد دون وداع،فحين إكتفى معظم الشعراء ممن لامست قصائدك المتوهجة شغاف قلوبهم برثائك،والترحّم على رحيلك بدموع حارقة..

شاعرنا الفذ:منذ رحيلك وأنا أحاول مجاهدا تطويع اللغة،ووضعها في سياقها الموازي للصدمة..للحدث الجلل..إننّي مواجه بهذا الإستعصاء،بهذا الشلل الداخلي لقول الكلمات الموازية،أو المقاربة لرحيل القمر والدخول في المحاق..

ولكن الدّمع ينهمر نزيفا كلّما انبجس بيت من شقوق القصيد..

ماذا تعني كلمات أو مفردات:منكوب أو مفجوع أو مدمّى أو منكسر؟

لا شيء..سوى الفراغ الذي كنت تملأه فيما مضى.يتسع بك ويضاء بالبهاء الإنساني والغنى الروحي الحزين جراء فساد العالم وخرابه..

القصائد الفذة والصرخة الإحتجاجية التي تخترق في عنفوانها سجوف الصّمت،وتواجه بشموخ الإنحدار الرعوي وصلف حفاة الضمير..

الآن بعد رحيلك-القَدَري-أعيد النظر في مفاهيم كثيرة،ربما كانت بالأمس قناعات راسخة،الآن يبدو المشهد الشعري كأنّه مهزلة وجودية مفرغة من أي معنى سوى الألم والدموع..

أيّها الشاعر المسافر عبر الغيوم الماطرة:لقد احتمى إسمك بالوجدان العربي حزنا صامتا عميقا سنظلّ نتوارثه جيلا بعد جيل..ونحلم بولادة شعراء أفذاذ في حجم شموخك..

هذا الحلم ما يفتأ يعاود الظهور في كلّ مرّة تصبح فيه الكرامة العربية مجرّد ذكرى،وتصبح الشعوب العربية مثل الهوام لا أمل ولا فرح ولا نسمة تهبّ من جداول الإبداع..وطوبى للحزانى لأنّهم عند الله يتعزّون.

محمود:الزّمان الغض،المضاء بشموس النصر والتحدي.الزمان المفعم بإشراقات القصيد،ما قبل إدراك الخديعة،بغتة الصدمة وضربة الأقدار..

الكون الحزين يرثيك.فرحة هي النوارس بمغادرتك عالم البشر إلى الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين..

أنت الآن في رحاب الله بمنأى عن عالم الغبار والقتلة وشذّاذ الآفاق،والتردّي إلى مسوخية ما قبل الحيوان.

والسؤال:

هل كان الحمام الفلسطيني يعبّر بهديله عن رغبته في اختطافك إلى الفضاءات النقية لتكون واحدا من-قبيلته-بعيدا عن الأرض الموبوءة بالإنسان الذي تحوّل إلى وحش ينتشي بنهش الجثث،قاتل للحمام والبشر،معيدا سيرة أجداده القدامى منذ قابيل وهابيل حتى الآن؟ !

نائم هناك على التخوم الأبدية،وروحك تعلو في الضياء الأثيري،طائرا أو سمكة أو سحابة أو لحنا في موسيقى.لقد غادرت المهزلة الكونية للعبور البشري فوق سطح الأرض.

في الزمان الحُلمي،كما في رؤيا سريالية،سأحملك على محفة من الريحان،بعد تطهيرك بمياه الوديان،من مصبات الأنهار والمنحدرات الصخرية بإتجاه البحر..سيسألني العابرون :إلى أين؟

في السماء نجمة أهتدي بها.أعرفها.تشير دوما إلى القدس.أنت أشرت إليها ذات غسق وهي الآن فوق-مقبرة فلسطينية-تضيئ القبور بلمعانها المميز عن بقية الكواكب.وهي تشير كذلك إلى المرقد والمغيب فوق أفق البحر في أواخر المساءات.أحملك نحوها لتغطيك وتحميك بنورها الأسطوري لتدخل في ذرّاتها وخلودها الضوئي..

قبل هذا الإحتفال الأخير سأطوف بك حول-القدس-التي أحببتها،معقل الصابرين والصامدين،حيث يرثيك أهلك و-مريدوك-بدمع حارق يحزّ شغاف القلب..

يسألني العابرون أو أسأل نفسي:هل محاولة إستعادة نبض الحياة الماضية يخفّف من وطأة صدمة الموت؟..لا أعرف شيئا..

حين يأتي المساء الرّباني سنلتئم تحت خيمة عربية مفعمة بعطر الشعر.نشعل النيران في فجوات الصخور اتقاء للرّيح،ونبدأ الإحتفال في لحظة بزوغ القمر فوق فلسطين الشامخة..

أما أنتم-يا أيها الشعراء والمبدعون-:إذا رأيتم-الشاعر الفذ-مسجى فوق سرير الغمام فلا توقظوه،إسألوا الصاعقة التي شقّت الصخرة إلى نصفين لا يلتحمان.

إذا رأيتم-نجما-ساطعا في الصمت الأبدي فلا تعكرّوا لمعانه بالكلمات.

اسكبوا دمعة سخيّة على جبينه الوضّاء ،دمعة في لون اللؤلؤ،واكتموا الصرخة المدوية كالرعد في كهوف الرّوح..

وأخيرا إذا رأيتم المغنّي الجوّال حاملا قيثارته،افسحوا له مجالا في الدروب لينشد أغنية الوداع للنجم الآفل..

تقول الأغنية:

هناك كثيرون أمثالك..أعلّوا وشادوا..

وفي كل حال أجادوا..

وأنت أنجزت كل الذي في يديك..

وما عرف المستحيل الطريق إليك..

لأنّك تؤمن أنّ الخطى إن تلاقت قليلا..

ستصبح جيشا وصبحا نبيلا..

وأنت ككل الذين أرادوا لوجه الحياة رداء جميلا..

تمنيت أن ينبلجَ الصبح من مقلتيك..

فعلت الذي كان حتما عليك..

ومن كان حتما على الشعراء..جيلا فجيلا..


الحياة-يا فقيدنا الفذ-تصبح أكثر

ضوءا،وهدوءا.الحياة المؤقتة-يا محمود-التي تحدّثت عنها يوما،وعرفت كيف تبقى خالدا فيها،وخارجها:أهمية الحياة،وفضلها،يكمن في كونها مؤقتة،في أنك عليك أن تظهر خلودك في مكان آخر،وذلك المكان هو"الإنسانية".


محمد المحسن


*أدعو  المتخصصين بالأدب المقارن والآداب الأجنبية على إجراء دراسات مقارنة،تضع درويش في سياق الشعر العالمي،خصوصا في ضوء تجارب بعض الشعراء الذين أعجب بشعرهم،من إليوت ولوركا وناظم حكمت وكافافي وريتسوس وصولا إلى أكتافيو باث وشيموس هني وديريك والكوت وغينسبرغ وغيرهم.


**ببلوغرافيا محمود درويش

دواوين شعرية:

"عصافير بلا أجنحة"، (1960)، حيفا. "أوراق الزيتون"،(1964)،حيفا. "عاشق من فلسطين"، (1966)، الناصرة. "آخر الليل"، (1967)، عكا. "العصافير تموت في الجليل"، (1969)، بيروت. "حبيبتي تنهض من نومها"، (1970)، بيروت. "أحبك أو لا أحبك"، (1972)، بيروت. "محاولة رقم 7″، (1973)، بيروت. "تلك صورتها وهذا انتحار العاشق"، (1975)، بيروت. "أعراس"، (1977)، بيروت. "مديح الظل العالي"، (1983)، بيروت. "حصار لمدائح البحر"، (1984)، بيروت. "هي أغنية.. هي أغنية"، (1986)، بيروت. "ورد أقلّ"، (1986)، بيروت. "أرى ما أريد"، (1990)، بيروت. "أحد عشر كوكبا"، (1992)، بيروت. "لماذا تركت الحصان وحيدا؟"، (1995)، بيروت. "سرير الغريبة"، (1999)، بيروت. "جدارية"، (2000)، بيروت. "حالة حصار"، (2002)، بيروت. "لا تعتذر عما فعلت"، (2004)، بيروت. "كزهر اللوز أو أبعد"، (2005)، بيروت. "أثر الفراشة"، (2008)، بيروت. "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي"، (2009). "خطب الدكتاتور الموزونة"، (2013)، حيفا. (نشر في مجلة اليوم السابع، وفي مجلة شعر المصرية، ولم ينشره درويش في كتاب أثناء حياته).

الأعمال النثرية:

"شيء عن الوطن"، (1971). "يوميات الحزن العادي"، (1973). "وداعا أيتها الحرب وداعا أيها السلام"، (1974). "ذاكرة للنسيان"، (1987). "في وصف حالتنا"، (1987). "في انتظار البرابرة"، (1987). "الرسائل (محمود درويش وسميح القاسم)"، (1999). "في حضرة الغياب"، (2006). "حيرة العائد"، (2007).


وصية بقلم كلثوم حويج

 وصية 

سنابل العمر اصفرت

وحقول القمح

الشاسعات في جفاف 

لم تعد للزوار مطعم

و للسياح مقهى 

شمس في ازورار

ودمعة خرساء

تلهب المآقي وتوقد 

في الصدر نار 


و قلبي 

لم يعد دفتر . أسجل 

عائدات . 

ربحي وخسارتي 

لم أعد 

أسجل من مرّ 

ولم يلقِ التحية والسلام

فقط أحتفط 

بحكم وعبر الأباء 

والأجداد 

سطور غارت . حروف

في فم نهار مظلم 

على شوك تقلبت

في ليل الدجى . نزفت

عبرات


ثمار 

قطوف دانيات 

مسك وعنبر . تناثرت

هنا وهناااك 

في مدن أحلامي 

على أرصفة الزمن 

محطاته . 

أغصان تكسرت


أين العصافير والحمام 

في شعابي . وودياني 

يوم حلقت 

وردية . زهرية . 

كافورية العطر 

بيضاء . كلون الياسمين 

منذ يوم خلقت

كمصابيح الدجى

في قفص عمر مضى 

تجمعت 


دثار لي . 

وأجنحة من لؤلؤ 

تناثرت 

حولي ضفاف . سواقي

وسواحل ،،

من رمل بحرهم 

تكتحل عيناي

من نور الشمس أنسج

زورقًا أصبو  إليهم

ليلي ، أغفو قريرة العين 

على قصص وحكايا 

الأنام 


كان يوم عكر . حين 

أعلنت ،،،،

الحرب على نفسي 

ألتمس فجرًا

أخاصم الشمس . 

ونور القمر . وسنين

السهر ،، 


وصية كتبت

علقتها على جدار

الشوق .

لمن عاد من حضن 

اغتراب . لأن يقبل

التراب ،،،

حين غمرات الموت .

يسكنني صمت

وبقايا من شريط ذكريات

وصية كتبت

أن أكفن بعلم الوطن 

ولا سواه كفن

بقلمي 🖋

كلثوم حويج / سورية


عسعسة العيش بقلم راتب كوبايا

 عسعسة العيش 

الخيمة التي صنعها كيس خيش

نمط حياة 

..


بداية  و  نهاية


لا أحد يدري لماذا لا تكون النهايات عتيدة

عادة.. ثمة من ينعتها ( بالتراضي ) أو انها سعيدة

حتى ولو بطياتها نار تحت الرماد كظالم وشهيدة

دائماً ..لا قرار .. بل الى الأمام فرار وصخرة عنيدة

يتخللها صمت وترقب وحزن وألم وحركات بليدة

هي الحقيقة .. لطالما كانت بصمة وحيدة


قانون التلاعب


 حتى بالمشاعر  يتلاعب الظل إذا ما توفر له مكان شاغر

وإن لم يتوافر بالفيء ، يتسلل من بين سطور شاعر

أو بطقوس عشائر !

يلعبون القمار جزافاً ، يركبون حواف الأخطار

بالليل وفي وضح النهار ،  سمسارا ً يكفل سمسار

يا لعتمة الأسوار

يلعبون بأرقام النرد ، يتعرّق الجبين بعز البرد

 قصيد فيه حرف لا يقرأ ، افتقار لسلاسة سرد

يتمزّق بفعل الشّد

يتلاعبون بقطع الأرزاق  ولا يبالون بالأعناق

تهمة تفتش عن إلصاق  البراءة تهدر دون إشفاق

ملاذ البرية  تردد وإخفاق!


ملامح النضوب 


حتى الغضب نضب ، ورغد الصبر بات بعيد

من ذا الذي يقدر على استيعاب قضم الحديد

والعقل الذي يستطيع التنديد، غيره لا يجيد

أين سعيد؟ وأين مفيد؟ وما بال تاريخ مجيد

كلهم في خبر كان ..والمضارع ما فتئ ينصب وعيد!


راتب كوبايا  🍁كندا


الزرع بقلم حمدان حمودة الوصيف

 من لطائف   اللّغة  العربيّة 

الزَّرْعُ

إذا زَرَعَ أَرْضًا، فقد حَقَلَ، يَحْقِلُ، حَقْلًا.

وإذا حَرَثَ الأَرْضَ وزَرَعَهَا، فقد أَكَرَ، يَأْكُرُ، أَكْرًا.

وإذا بَذَرَ الحَبَّ وحَرَثَهُ، فقد زَرَعَ، يَزْرَعُ، زَرْعًا وزِرَاعَةً. 

وإذا أَلْقَى الحَبَّ في الأَرْضِ لِلزِّرَاعَةِ، فقد بَذَرَهُ، يَبْذُرُهُ، بَذْرًا. 

وإذا قَذَفَ الحَبَّ في الأَرْضِ لِلْاِزْدِرَاعِ، فقد حَرَثَ الأَرْضَ، يَحْرُثُهَا، حَرْثًا وحِرَاثَةً.

وإذا نَبَتَ الزَّرْعُ كُلُّهُ، فقد حَشَدَ، يَحْشِدُ، حَشْدًا.

وإذا نَبَتَ الزَّرْعُ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، فقد عَذِيَ، يَعْذَى، عَذًى. 

وإذا نَشَأَ الزَّرْعُ وظَهَرَ مِنَ الأَرْضِ، فقد نَبَتَ، يَنْبُتُ، نَبْتًا ونَبَاتًا.

وإذا أَوْرَقَ الزَّرْعُ وصَارَ فِيهِ الحَبُّ، فقد خَلَعَ، يَخْلَع، خَلَاعَةً.

وإذا ضَمُرَ الزَّرْعُ لِاحْتِبَاسِ المَاءِ، فقد رَنَعَ، يَرْنَعُ، رَنْعًا. 

وإذا أَبْطَـأَ نَبَاتُ الأَرْضِ، فقد كَدَتْ، تَكْدُو، كَدْوًا وكُدُوًّا. 

وإذا بَذَرَ الحَبَّ وحَرَثَهُ، فقد زَرَعَ، يَزْرَعُ، زَرْعًا وزِرَاعَةً.

وإذا نَبَّتَ الزَّرْعَ في مَكَانٍ لِيَغْرِسَهُ في مَكَانٍ آخَرَ، فقد شَتَلَهُ، يَشْتِلُهُ، شَتْلًا.

وإذا سَمَّدَ الزَّرْعَ بِالزِّبْلِ، فقد زَبَلَهُ، يَزْبُلُهُ، زَبْلًا.


لغـــز شعْري

ومَا بَدَنٌ لا رَأْسَ يَحْمِلُ جِسْمَهُ

                      لَهُ إنْ تَأَمَّلْتَ الغَدَاةَ يَدَانِ

يَسِيرُ بلا رِجْلَيْنِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ

                     ويَعْرِفُهُ مَا بَيْنَنَا الثَّقَلانِ. 

الحلّ: القميص.


من قدرات اللّغة العربيّة


 أبيات تقرأ طرديّا وعكسيّا بدون تغيير:

قمر 'يفرط عمدا 'مشرق' رش ماء دمع' طرف يرمق'

قد حلا كاذب وعد تابع لعبا تدعو بـذاك الحـدق

قبسٌ يدعو سناه إن جفا فجناه انس وعد يسبق

قر في إلف نداها قلبه بلقاها دنف لا يفرق


 بيتا مدح يصيران هجاءً بقراءة كل بيت عكسا:

باهي المراحـم لابس كـرما قدير مسند

باب لكـل مؤمـل 'غنمٌ لعمرك 'مرفد

 اذا عكسنا ترتيب حروف كلّ بيت

دنس مريـد قامر كسبَ المحارم لا يهاب

دفَـِرٌ مكِرٌ 'معلَم' نغل مؤمل كل باب


 أبيات في كل كلماتها حرف شين:

فأشعاره مشهورة ومشاعره ***وعشرته مشكورة وعشائره

شمَــــائله معــــشوقة كشموله ***ومشهده مستبشر ومعاشره

شكور ومشكور وحشو مشاشه ***شهامة 'شمير يطيش 'مشاجره.


من أوصاف السّحاب ... 

النَّاضِحُ: المَطَرُ، أَمْثَلُ مِنَ الطَّلِّ. وَهْوَ قَطْرٌ بَيْنَ قَطْرَيْنِ.

النَّضَّاخُ: الغَيْثُ الغَزِيرُ.

النَّضَدُ: السَّحَابُ المُترَاكِمُ.

النَّضِيضَةُ: المَطَرُ الضَّعِيفُ القَلِيلُ أَوِ السَّحَابَةُ الضَّعِيفَةُ.

النَّطُوفُ: المَطَرُ الّذِي يَنْزِلُ طُولَ اللَّيْلِ.

النَّعَاعُ: السَّحَابُ الّذِي لَجَّ فِي مَطَرِهِ.

المُنْغِضُ: الغَيْثُ الكَثِيفُ المُتَمَخِّضُ، حَيْثُ يُرَى يَتَحَرَّكُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ مُتَحَيِّرًا لَا يَسِيرُ.

النُّفْضَةُ: المَطْرَةُ الّتِي تُصِيبُ القِطْعَةَ مِنَ الأَرْضِ وتُخْطِئُ القِطْعَةَ.

النَّفَّاضُ: الغَيْمُ، إِذَا كَثُفَ ثُمَّ تَمَخَّضَ.

النَّقْحُ: سَحَابٌ أَبْيَضُ صَيْفِيٌّ.

النَّمِرُ: السَّحَابُ الّذِي فِيهِ آثَارٌ كَآثَارِ النَّمِرِ.


تصريف

*بَلَّ رَحِمَهُ، يَبُلُّهُ، بَلًّا وبِلَالًا: وَصَلَهُ.

*بَلَّ الشَّيْءَ بِالمَاءِ، يَبُلُّهُ، بَلًّا وبِلَّةً وبَلَلًا وبَلَالَةً: نَدَّاهُ. 

*بَلَّ بِالشَّيْءِ، يَبَلُّ، بَلَلًا وبَلَالَةً وبُلُولًا: ظَفِرَ بِهِ أو لَزِمَهُ.


*شَدَّ عَلَيْهِ فِي القِتَالِ، يَشِدُّ ، شَدًّا وشُدُودًا. والشَّدُّ: الحَمْلُ.

*شَدَّ الشَّيْءَ، يَشُدُّهُ ، شَدًّا: أَمْسَكَهُ وثَبَّتَهُ.


 الإِتْبَاعُ اللُّغَوِيُّ

الإِتْبَاعُ فِي اللُّغَةِ هُوَ الإِلْحَاقُ، وَهْوَ فِي الاِصْطِلَاحِ أَنْ يُتْبِعَ المُتَكَلِّمُ الكَلِمَةَ كَلِمَةً أُخْرَى عَلَى وَزْنِهَا ورَوِيِّهَا إِشْبَاعًا وتَوْكِيدًا. وَهْوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ:

1  ) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ التَّابِعُ لِمَعْنَى المَتْبُوعِ فَيُؤْتَى بِهِ تَوْكِيدًا، نَحْو:" رَجُلٌ قَسِيمٌ وَسِيمٌ"، وكِلَاهُمَا بِمَعْنَى الجَمِيلِ. 

2) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ مَعْنَى التَّابِعِ غَيْرَ مَعْنَى المَتْبُوعِ. نَحْوَ"امْرَأَةٌ سَمْعَنَّةٌ نَظْرَنَّةٌ". أَيْ كَثِيرَةُ الاِسْتِمَاعِ والنَّظَرِ.

مثال 1 : لِسَانٌ ذُلَقٌ طُلَقٌ: فَصِيحٌ بَلِيغٌ.

مثال 2 :  فلان جِبْسٌ عِبْسٌ لِبْسٌ. إِتْبَاعٌ.

مثال 3 :  اُعْمُشُوا الوَلَدَ واعْبُشُوهُ: طَهِّرُوهُ.


من الجناسات اللّفظية في اللّغة العربيّة:

صلاحُ الوَلِيجَةِ كَالوُلُجِ و سُوؤُهَا كَالوُلُوجِ في الوِلاَجِ أو شَدَّةِ الوَالِجَةِ = 

صلاحُ بَطَانَةَ الرَّجُلِ و خَاصَّتِهُ كَمَغَارِفِ العَسَلِ و سُوؤُهَا كَالدُّخُولِ في الغَامِضِ من الأَرْضِ أو شَدَّةِ دَاءٍ يَأْخُذُ الإِنْسَانَ.

 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس


مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...