الأحد، 17 أغسطس 2025

على القلب مشرقة بقلم سليمان كامل

 على القلب مشرقة

بقلم // سليمان كامل

****************************

تُحدِّثيني عن....الحب فَأَهيم شوقاً

تَختلِطُ في..........قلبي تلك المعاني


يَدعوني حديثُكِ... أن أستزيد كأني

من فرط شغفي......وهبتُك وجداني


فاعبثي كما....شِئتِ حبيبتى وتدللي

إنني بحديث......الخيال زاد تِحناني 


فأغفو...........أراكِ في حلمي عروساً

وحين يقظتي.....كأن صوتك بآذاني


وآثار مَمْشى.....أناملكِ تَفرُق شَعري

ومازالت أنفاسكِ.....تُداعب أجفاني 


حدِّثيني ولا........يَكُفَّ حديثكِ أبداً

لا تتخيلي....فحديثكِ روح لبنياني  


بدونكِ أنا.........جسم بلا روح تَدِب

فحدِّثيني بالحب....تمتلكين أركاني


إنني مع............الصمت أسمعكِ هنا 

ومع غمض العين......فطيفك أماني  


لولا مَخافتي.......الجنون لباح قلبي 

وأملى كل أيات العشق يخطها بناني


وهلل فرحاً..........بحديثكِ كل حين  

إن سَكتِّ..............وإن نطقتِ لساني

*****************************

سليمان كامل .........الأحد

2025/8/17


اقرأ كتابي بقلم جابرييل عبدالله

 أحبائي أصدقائي 


       إقرأ كتابي


       إقرأ كتابي إذا أتاكَ

       لأن فيه آياتُ شعرٍ

       نظمتها بصوابِ

       أنــا لا أبيع الشعر رغم مزادةٍ

       فــقلبك حتمًا سيرى إسهابي             

       أنــا ذلـك الـعبد وذاك كـتابي

       ماذا تقول يا أنعم الأصحابِ 

       ستقرأ يومًا أحرفي وأبياتي

       وسيكون في حكم

       الغرام حسابي


       جابريل عبدالله

       الـشاعر المقدسي 

تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة..


ثمن الكبرياء بقلم ماهر اللطيف

 ثمن الكبرياء

بقلم: ماهر اللطيف


رنّ جرس هاتفها.

تحدّثت عيناها مع الشاشة طويلًا، ثم مدّت يدها وتراجعت في اللحظة الأخيرة كأنها لامست جمرة. عاد الرقم يتصل مرة، اثنتين، ثلاثًا… وكلّها ارتطمت بجدار الصدّ والاستهزاء.


نظرت إلى الساعة: الثانية والربع. ابتسمت… قهقهت… أدارت موسيقى كايدة العزال أنا من يومي، ورقصت وحيدة كما لو أنها تحتفل بانتصار صغير. أطلّت من النافذة على المارّة يتمايلون تحت الشمس، ثم أسرعت تتجهز. قبل المغادرة، قبّلت جبين أمّها وهمست: «أحبك يا جميلة»، وانزلقت إلى الشارع.


بعد دقائق، كانت في المقهى الفاخر على أطراف الحي الراقي. جالت بعينيها حتى استقرت عليه… يوسف. يحدّق في ساعته، يعبث بهاتفه، ينهض ويجلس، يسأل النادل عن «ميسم». كان كمَن يبحث عن ظلّها في وجوه الآخرين.


تذكّرت يوم جعلها تنتظره ساعة كاملة، ثم اعتذر لأنه سيرافق أمّه. بقيت يومها محاصرة بالحرج، بلا ثمن مشروبها، لولا لطف صاحب المقهى. من تلك اللحظة، أيقنت أن القصاص قادم: السنّ بالسن، والعين بالعين، والبادئ أظلم (الشيخ دهثم بن القران).


لم تكن تعلم أن يوسف دعاها اليوم ليهديها ما اشتراه مع والدته خصيصًا لها… هدية خطوبتهما التي كان موعدها يقترب.


يد هادئة لامست كتفها، قطعت شرودها. استدارت… رمزي، بابتسامة خافتة:

– هل تراقبين يوسف؟ لا تقلقي، لا يرى سواك.

– (بهمس) أصمت… لا أريده أن يراني.

– ما الأمر يا ميسم؟

– لم أعد أرغب في معرفته.

– وحبكما؟

– فليذهب إلى الجحيم.


غادرت بخطوات سريعة، تتجاوز نظراته المستجيرة. في الطريق، هاجمها سؤال: هل يستحق؟ هل جرحها القديم يكفي لذبح قلبه هكذا؟ توقفت، همّت بالعودة، ثم ابتلعت كبرياءها وأكملت السير.


ظلّ يوسف يطرق أبوابها المغلقة: رسالة، مكالمة، وسطاء… لكنها كانت تطفئ كل مصباح يلوح في ممره الطويل. وأخيرًا، يئس. محا اسمها، وتقدّم لخطبة أخرى.


أما هي، فبعد سنوات، جلست عند نافذة غرفتها، الشارع الفارغ تحتها، والوجوه التي مرّت لم تمكث، والقلوب التي طرقت بابها لم تجد دفء المكوث. أحسّت أنّ أمواج السنين تدفعها بعيدًا… كقارب مكسور في بحر هائج، تبحث في ظلام الماضي عن قبس ضوء، فلا تجد غير العتمة.


دموع الحب و الشوق بقلم لينا شفيق وسوف

 دموع الحب والشوق 


وتمتلئ عيناي بالدموع كلما  

مرَّ طيفُه، وامتلأتْ ذاكرتي  

بالحنين إليه،  

بِحُبِّه، وبكلماته الحُلوةِ التي  

تُذكّرني بكلِّ لحظةٍ عشناها معًا.  


أُغمضُ عينَيَّ كي  

يبقى وقتًا أطولَ،  

فتَسيلُ الدموعُ عليه،  

لِتمسحَ حُزنَه العميق،  

وتُخفِّفَ بعضَ آلامِه.  


هو حالُنا المكسورُ...  

كلٌّ منا في مكان،  

كلٌّ منا في ظروفٍ قاسية،  

بِقهرٍ، بِبُعدٍ، بِكلماتٍ تُعاشُ  

وتُحسُّ بالروح...  

نحنُ نَفهمُها،  

رغمَ كلِّ الاختلافات.  


كيفما كانت الألوانُ،  

يَبقى المعنى واحدًا:  

الحبُّ جمعَنا،  

والعشقُ حياتَنا،  

وذكرياتٌ تلهبُ اللَّهفةَ،  

وتُشعلُ نارَ الشوقِ في القلب.  


تحرقُ الدموعُ وجهَ الذكرى،  

ووجهَ المنى،  

ووجهَ البُعدِ الأليم.  


أُسافرُ إليه دائمًا دونَ إرادتي،  

في وَعْيِ لحظاتٍ كُلُّها حُبٌّ،  

حبيبي الذي لا أرى سواه.  


أبتعدُ عنه كرَمًا له،  

ليرتاحَ من جنونِ حُبِّي وعشقي،  

ثمَّ أعودُ إليه بكلِّ تفاصيلي،  

فهو يَسكنُ كياني،  

ويَعبقُ في كلِّ زاويةٍ من حياتي.  


أنظرُ إلى وجههِ كلَّ صباح،  

وفي كلِّ أوقاتِ الشوقِ والحنين،  

إلى صدرِه الدافئ،  

ومعانقِه الآمن.  


بقلمي.. لينا شفيق وسوف

سيدة البنفسج  

سورية


دين علي بقلم عباس كاطع الحسون

 دين عليَّ


ديْنٌ عليَّ وأدْفعهْ.. 

دربٌ يجب أنْ اقطَعَهْ


مَنْ ذا يسيرُ بِهِ مَعي

كَيْْما أسيرُ بِهِِ مَعَهٗ


ديْنٌ عليَّ وأدْفعهْ..  

ازرى بعمري اجمعه


طالَ التصارع بيننا.. 

وعجزتُ من أنْ أصرَعَهْ


دَيْنٌ عليَّ يلحّ في.. 

طَلَبي أفُرُّ وأدْفَعَهْ


مالي تَقاربَ مصْرعي.. 

ولقَدْ تَباعدَ مَصْرَعَهْ


ألْلَيلُ أحْكَمَ دورَهُ.. 

والفجرُ أُبعِدَ مَطلعَهْ


قلبي يهيمُ وأرجعهْ.. 

عَقْلي يَطيشُ وأجمعَهْ


ديْنٌ عليَّ وأدْفعهْ.. 

همٌ بصدري يوجعهْ


منْ ذا يكفكفُ ادمعي

من ذا لهمي يَسْمَعَهْ


بقلمي

عباس كاطع الحسون /العراق


رحلة إلى جهة أخرى بقلم مصطفى محمد كبار

 رحلة إلى جهةٍ أخرى


رجلٌ في المحطة يهزي

بالكلام

إختلافٌ بالعناوين على منحدارت اللاوقت 

بصورة الغياب المبتكرة 

يقول الرجل ترددت على محطة القطار 

لسبعين عامٍ

فجئت أودع تلك الذاكرة المسافرة على

دروب الذكريات

عابرون كثر كانوا يمرون سريعاً في المحطة 

أمامي و هم راحلون

و عائدون كثر كانوا يستقبلون بحفاوتهم

عودة الغرباء 

و أنا  أنا البعيد مازلت أجلس لساعات طويلة 

هناك على مقعدٍ خشبي أراوض

انتظاري الطويل 

بيدي جريدة قديمة أقرأ فيها أسماء الراحلين 

و أتفحص من خلالها وجوه كل 

العابربن 

و كل العائدين من السفر البعيد و أمدغ 

كل الضجر 

فلا أجد وجهي هناك لينتظرني بالكهل فأحضنه 

مثل كل المستقبلين الآخرين 

أجلس لساعات طويلة و ساعات أجس نبض 

الفراغ و روح الوحدة المقتولة 

و لا أملك تذكرة للسفر لذاتي القديم و لا عندي 

موعدٍ لألقاه هناك 

تركت بيتي القديم و كل أشيائي و طريقي 

نحو طفولتي و وسادتها المبللة

بعطرها برائحتها 

تركت كل ذكرياتي بوجعي و كل عناوين 

السنين 

و صرت أنتظر من صورة العدم آخري 

الشخصي 

فربما يعود من جرحي و يعبر  بي لآخر 

الحكايات لآخر النهايات 

فينزل من إحدى القطارات العائدة ليدفئ 

روحي المتهالكة 

فكم مضى من الوقت على انتظاري في هذه 

المحطة فلست أدري 

و لكني معتادٌ أنا على مر الإنتظار 

و متعادٌ أنا على الإنفجار في لحظات 

الكلل

فمازلت أراقب الوقت بكل ثانية و أتنهد كغائبٍ 

مريض عن الحضور فلا حضورٌ لي 

بجسد الحياة 

أسمع صوت موظفة تتكلم عن قدوم رحلةٍ 

اخرى فأحلم من جديد في 

السراب 

أنا في محطة الرحيل لوحدي أجسُ بجسد 

النسيان لا أحد معي ليؤنس سفري البعيد 

للكلمات 

فلا أحد يرجع من الموت فأنا تائهٌ غريب من بين 

القادمين و أنا تائهٌ بين خطوات كل 

الراحلين 

فلا صورة لي ها هنا لأحيا به و لا لدي جواز سفر 

كي أحمل حقائبي و أسافر هرباً من

حظي السيء

فهناك من يرحل من العذاب بلا وداع من

حياتي 

و هناك من يعود لذات العذاب لحياتي ثم

يكسرني و يرحل مرةً 

أخرى

فيا قطاري السريع في السفر أين موسم ولادتي

و الفرح و أين ذاك المطر 

يا أيها القطار السريع على ضفاف الرحيل لا

تسرق مني كل أضواء شمسي و كل 

نهاري

فتمهل في رحيلك الأبدي و انتظرني لساعةٍ 

أخرى 

لقد خانتني مجدداً ذاكرتي فنسيت حقيبتي

و موعداً كان سيعيدني 

لأحيا 

فإنتظر كما تنتظر قافلة المتوفي ذاك الغريب 

على طريق موته 

كي يقرؤوا عليه صورة الفاتحة و يدعون له 

رحمةً و غفرانا

ريثما تكمل طقوس الرحلة الاخيرة لجثمانه 

البارد 

انتظرني لساعةٍ أخرى كي أعيد بتوقيت ساعتي 

للوراء و أسترجع كل ملفاتي عن العمر 

الإفتراضي و كل ذكرياتي 

فلا يحق لك أن تسافر من وجعي إلى وجعي

دوني و أنت خالٍ من الأموات 

القدامى 

سأرجع إليك بعد سبعين سنةٍ أخرى لأراك 

يا قطاري السريع 

و سأحمل كل ذاكرتي و شراييني و ذكرى أيامي

الأولى إن إنتظرتني قبل سفرك

هناك

سوف أسرق من كل الأبواب دمائي المهدورة 

لأنجو بما تبقي من دمي حجراً 

فلا تمتحن صبري هناك في الإنتظار أو انكساري 

في الأبدية المتألمة 

فإن كان ليس لديك الوقت كله لتنتظر عودتي 

من ماضي النسيان 

دعني أستميت حزناً و وجعاً بخيبتي و إمضي

كما تشاء و كما تريد

ارحل على عجلٍ بكل الراحلين من حياتي 

المسرعين الخائبين على دروب 

الملح 

سافر نحو البعيد بعجلاتك السريعة سابق الريح 

كأيام حياتي الراحلة و قل لدربك 

الطويل عني  

لقد انتظرته طويلاً لكنه هو من تأخر في 

الوصول 

لينجو بصورة الحياة ففشل ليدرك حقيقة 

الرحيل في الوجع المر 

فتركته يلملم ظله المكسور من بين الكلمات 

العابرة 

فهل كان طريقه هذا طويلٌ و ثقيلٌ كما الوقت 

فتأخر على المجيء 

أم كان يكتب قصيدته المشهورة الطويلة عن

رحلة العذاب بمن طعنوه

فتاه مع القصيدة و نسي موعده المحدد له 

في الرحيل 

فماذا كان سيحدث لو إنه استعجل قليلاً بكتابة

نصه الحزين قبل الوقت و كان يقظاً 

مثل الصباح 

لعاد سالماً و منتصراً من حربه مع السنين 

القاسية و قال 

مازلت أنا حي هنا بين الكلمات فشكراً للنسيان 

على نسيانه لي 

فكفاك تثرثر يا أيها القطار لتشعرني بإنكساري 

و ترمي بدربك الطويل بكل الكلام 

فربما أن أكون قادراً أن أنجز قاعدة مغايرة 

للقصيدة مرةً أخرى و ربما أخيب ظن 

العدم

فمن أنا لأخيب ظن العدم  لا فلا تصدق يا قطاري 

حديث العابرين الغرباء عند حدود 

الأمنيات 

و لا تصدقني إن همست لك بأوجاع القوافي 

وحياً

و قلت لك أنا مازلت أملك كل الوقت كم أنا

أكذب بنحاتي 

لا  لا  فلا تصدق كل كلام الخاسرين على

دروب الإنتظار 

لأن الإسطورة تقول بأن في الحكاية هناك 

أحياء كثر و أمواتٍ كثر 

فلا تمضي قدماً يا قطاري السريع إلى موتي

المؤجل بألف خيانة أخرى بألف 

غدر 

فأنا الوحيد الذي كنت جريء بخيبة الأمل يا 

صاحبي فلا تردني خائباً لمقبرة 

الأيام ثانيةً

و أنا جريء بالبوح عن انكسار الروح على دروب 

السفر بحزن الكلمات 

و ربما أستطيع بملامسة أبجدية الفلاسفة أكثر

من غيري رغم بعد المسافات 

بيننا 

و ربما أستطيع أن أقسو على الحروف و أعصرها 

كحرف التشبيه بشكل القصيدة 

فهل أصلح لكي أكون جريئاً أكثر و حراً فأنتظرك 

ريثما تعود على دربي

أم جرئتي لها وجهةٍ أخرى و طريق غير الذي

صرت به في الرحيل 

دع ذاكرتك على طريق النسيان و امضي بعيداً 

يا قطاري و عن كل الإحتمالات 

للعودة 

سافر لوحدك دوني و سابق كل الأمنيات المسلوبة 

سر في دروبك الطويلة بإنكسارات

أخرى 

حطمني بمر السنين و الإنتظار كما تقول 

المتب السماوية 

فلا تتوقف عند موتي لتبكي إن شدكَ الحنين 

لأيامٍ معدودة في زمن

البدايات

دعني أتلذذ بأوجاعي الثكلى بحروف القصيدة 

و أسستنشق كل الهواء 

دعني أفتش بكل زاويةٍ و تحت كل حجرٍ 

عن شكل روحي الأخيرة 

و فكر معي إن كنتَ من القرابين البعيدين للنجاة 

بأيامنا المستحيلة 

ففكر في كل السنوات الماضية إن كنتَ من الأحياء 

بأيامي الأولى و إن بقي لديك ذاكرة 

لتفكر 

و راجع كل الذكريات ذكرياتنا معك قبل أيام 

الوداع هناك

و لا تألف عني بسخرية المساء رواية أخرى 

عن المحبطين 

فإن نسيت كل حياتي هناك فخذني لمكانٍ بعيد 

بعيد معك يا قطاري السريع 

و لا تتركني حجراً على رصيف المحطة و

أنا أقلد خيبة المنتظرين 

حررني من خيبتي و من ضجري في الثبات

احملني سلاماً بين المسافات الطويلة 

لعالم النسيان

و لا تخذلني كما كل الآلهة العقاب في أزلية

الإنكسار 

خذني معك كغيمة تهوى الرحيل كموسم المطر 

الخفيف كنسمةٍ بجسد الريح في

السفر 

كفراشةٍ تسافر بين ضلوع الزهرة لتنام بين

قطرات الندى 

عانق هناك كل صلواتي يا قطاري و كل شهواتي 

أملاً إن أحييتني من جديد 

فربما تنجوا معي من لعنة البقاء بين وجعين 

بين دمعتين في الهلاك 

فهناك فوق صدري رقصةٌ طويلة مع العذاب

مع الموت الطويل لي و لك هو 

وجع الحياة 

رجلٌ و طاولة مستديرة في المحطة و فنجان

القهوة و علبة التبغ 

و عيونٍ تملئها الدموع و هي تراقب كل الوقت 

فهل مضيت سراباً في سفري يا قطاري 

أم 

نسيتني وحيداً كعادتك مع القصيدة بخيبةٍ أخرى 

فأقلبُ بالكلمات لأنساك

و ألعن سفركَ الطويل و زمن الغياب بجرح

الإنتظار 

و أنا في محطة الاشباح البدلاء أعد بالراحلين

الخائبين لمقبرة أخرى نكست بكل

حياتي بمر العذاب 

لقد خنتني مجدداً يا قطاري السريع و خنتَ

إنتظاري 

كما خانوني رفاق السفر و أصدقاء العمر و شركاء 

الروح 

ألم أكن هناك يا قطاري لأعرف من كان يخيط 

لي بثوب الكفن و بشير إلى قبري

أم بحماقتي شردت بهشاشة الذكاء العاطفي 

في محطة الخاسرين  

و مضيت بلا  وعيٍ من غدرها و أنا أتنازل لها 

عن سنين عمري المكسور 

فهل عرفتها يا قطاري السريع قاتلتي

ع    ف  

فكانت تلك قيامتي الكبرى في الهزيمة بزمن 

الحرام الطويل 

فخذني معك يا قطاري السريع لسنين الفراغ

كلها لزمن الملامات 

و انتظرني لساعةٍ أخرى في محطة الأموات 

المنتظرين 

فعليَ أجمع ما تبقى من روحي و من جسدي

في زمن النسيان و أقول لكل الراحلين  

لا  لا 

فكفى تلعنون حياتي كلها بوجع الرحيل 

و تموتون في ذاكرتي و أنتم 

واقفين ........


ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار  @@@  ١٠  /  ٨ /  ٢٠٢٥ 

حلب سوريا


دور النقد اللغوي في إنقاذ أعمالنا بقلم محمد المحسن

 دور النقد اللغوي في إنقاذ أعمالنا الأدبية..وحماية لغتنا العربية..


تصدير :


-لقد تراجع النقد اللغوي ليفسح المجال للنقد الأدبي الذي وإن تناول الفكرة والأسلوب معا،إلا أنه أهمل اللغة وشوائب اللغة،ومعلوم أن من شروط الكتابة إتقان اللغة،فاستهان الأدباء بأحكامها وعاثوا فيها فسادا في زمننا هذا أكثر من أي وقت مضى..( الكاتب)


في كتاب (ذم الخطأ في الشعر) يعترض ابن فارس على مساحة الحرية التي تُمنح للشاعر تحت مُسمى "الضرورات الشعرية" ويتساءل: "ما الوجه في إجازة ما لا يجوز إذا قاله شاعر؟ وما الفرق بين الشاعر والخطيب والكاتب؟ فإن قالوا: إن الشعراء أُمراء الكلام.قيل: ولِمَ لا يكون الخطباء أمراء الكلام،لمَ أجزنا لهؤلاء أن يخطئوا ويقولوا ما لم يقله غيرهم؟"!. 

ويستمر في طرح تساؤلات منطقية تُعبّر عن رفضه لترك الحبل على الغارب عند التعامل مع أخطاء الشعراء اللغوية.وقد رأينا في حالات عديدة استهتار بعض الشعراء وعنادهم في مسألة قبول نقد أخطائهم كما فعل النابغة الذبياني الذي لم يأبه بما لوحظ في قصيدته الشهيرة في المتجردة من "إقواء"، وكما فعل الفرزدق الذي هجا نقاده وخاطبهم بثقة: "علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا"!

هناك مؤلفات أخرى توجهت عناية مؤلفيها بشكل مُباشر نحو رصد أخطاء الشعراء وتسليط الضوء النقدي عليها،ككتاب (الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء) للمرزباني،و(أوهام شعراء العرب في المعاني) لأحمد تيمور باشا وغيرها،لكن التأليف عن أخطاء الشعراء لا يستهوي النقاد لصعوبته البالغة ولأن الذي يخوض تجربة الكتابة عن أخطاء الأدباء بجرأة لا يسلم من تُهمة "تصيُّد الأخطاء" و"الاصطياد في الماء العكر"!

لستُ أدري لماذا يخلط هؤلاء النقاد المحدثون بين الضبط اللغوي والنقد،والفرق بينهما شاسع بيّن.فالتصحيح يكون عادة قبل نشر الأعمال الأدبية،يقوم به الكاتب نفسه وهو طبعاً الناقد الأول لأعماله وقد يقوم بذلك مصحّح رفقته أو بدلاً منه.أما بعد النشر فكل دراسة لتلك الأعمال تُعدّ نقداً بما في ذلك كشف الأخطاء النحوية والشوائب اللغوية وما أكثرها في مؤلفات هذا العصر.

وإني أوضح لهؤلاء أنه يحق للناقد أن ينقد أي عمل من الأعمال المنشورة من روايات وأشعار ومعاجم ومقالات صحافية،ويحق له نقد كلّ ما أعدّ في النقد من دراسات ومقالات،ولا عيب في ذلك على الإطلاق.

لقد تراجع النقد اللغوي ليفسح المجال للنقد الأدبي الذي وإن تناول الفكرة والأسلوب معا،إلا أنه أهمل اللغة وشوائب اللغة،ومعلوم أن من شروط الكتابة إتقان اللغة،فاستهان الأدباء بأحكامها وعاثوا فيها فسادا في زمننا هذا أكثر من أي وقت مضى.

وإنّي،لكثرة الأخطاء وفداحتها وما تحمله من أخطار على اللغة والنشء والأجيال المقبلة،أدعو اليوم إلى إعادة بعث النقد اللغوي كمنهج نقدي مستقل أو مكمّل للنقد الأدبي،لإنقاذ أعمالنا الأدبية وحماية لغتنا العربية.


محمد المحسن


و أخيرا بقلم كلثوم حويج

 و أخيرًا ذاك الكرسيّ

سمح لي بمرافقته

سيرًا على الأقدام

أحمله ألقي به

خارج مدينة الذاكرة

لأنسى ركنه المخلوع

من كتف عاجز 

عن الوقوف ، رداءً ،

سريرًا ودثارًا رثًا

ساعة احتضار ،

قرّر الرحيل والوداع

ليبتسم ليلي السقيم 

بعدما عانقني الكرى 

وأطفأ سراج مقلتي

في مخدع ليل 

كثيف وكأنّ الصبّح

مطرز بالظلام ،

تنتفخ أوداجي 

لتبتلع من الماء القليل

تأرجح القلب 

بين كفتي امرأة 

فاختلط الباطل 

والحق المبين 

للبقاء ثلّة من عهد

قديم ، أهذا أهذا 

ردٌجميل ! 

سنون عجاف حفرت 

خلف الجدار الهزيل

أخاديدَ في بئر

عميق شربتُ منه 

الماء المهين 

شراعي ضوء خفيف 

وصدى يحيا راقدًا في 

جوف السنين قد مدّ 

عنقه للأفق البعيد 

ليصنع مني الظِّل الطَّويل

بين جبل وواد يقيم ، 

أبصره ، بين رافدين

نهرًا تدفَّق منه الأنين 

وذاب الكلام يطفو

في سكرة وتيه

كقارب يميل على يم 

الوتين أغمر الأنفاس 

أخطو برعشة قدم 

كعاجز تعافى 

على رصيف الذهول 

أتعمَّد الزُّحام ، أعمى 

يسير على كتف الطريق 

يهش على عصا

تضيء نورًا من روح

الوتين ، تتناثر الأوراق 

أمام ناظريّ ،

كورقة امتحان أعجمية 

مثقلة بالسؤال 

كطلاسم في فنجان 

بنقش غريب ،

محتوى فارغ أتركها

على مقاعد الحياة 

كترنيمة شتاء 

أستبشر بفصل جديد

رافعًا الحظر عن ستار

المستحيل ، وأمضي

في شارع بلا نهاية 

تلمحني آلاف العيون

أعانق الحنين ،

ذاك الغريب مرّ

عابر سبيل . 

بقلمي 🖋

كلثوم حويج / سورية


جهاد الكلمة بقلم مختار عباس

 جهاد الكلـمة

               /////////////////////// 


إن نامت الأسياف في الأغماد

وتقهقر الأساد في بلادي


وكمموا أفواه كل بندقية

فقلمي أنكى على الأعادي


ألم تكن حروف شاعر النبي 

سهامه حسان إذ ينادي 


ألم يكن يصنع من حماسهم

عاصفة تجري على الجياد 


ما لي أرى بعض اليراع صامتا

وغزة من جرحها تنادي


إن الجهاد بالحروف ربما

في عصرنا من أفضل الجهاد 


لو صمتت بنادق ستنطلق 

من قلمي رصاصة المداد


او نام جيش العرب في حدوده

هاجمتهم  بكتيبة من ضاد


فلغتي في الحرب بندقية

وفي السلام سهرة وشادي


يا غزة لن تنته وسائلي

في الذود عنك ما بقي عنادي


وما بقت تمسك كفي ريتشي

تخط ما يملي لها فؤادي


يا غزة والله لو لم يبق لي

شيئ لترميهم به الأيادي


لرحت أرميهم بنحري قاصدا

أغيضهم ولو بإستشهادي


القرشي/ مختار عباس 

13/8/2025

اليمن


تروية بقلم عبدالرحمن المساوي

 تروية

ليتنا كنا قريب

نروي غزة بالثريب

نطعمُ كل أسير

نكسر خُمس الحصار

نسقيهم ماء العنب

الوداع ياأرض مصر

مثلك أمثال حمص

لم تعودي تثأري 

للكرامة تشتري

الكروم يقظة وهمم

كم رجالاً عظماء

قهرهم تقدما

بين أرض وسماء

ترتقي روح القمم

الوجيه إن قالها

ربي يعلم فالها

يختفي خلخالها

ترتقي خيرالأمم

عبدالرحمن  صاغها 

من غير يمين نالها

الأمين يحي الذمم

سوف تنهض آمتي

ضد طاغوت عمي

يقظة تعلي الهمم.

أ/ عبدالرحمن المساوى


جمال جريمة بقلم خالد جمال

 جمال جريمة


حسيت هواه والقلب طب

حسيت كأني معاه يا خلق 

دخلت حرب

ما خلاص بقى خدنا القرار 

ف الحرب خُضنا

دي لا فيها وقف إطلاق لنار 

ولا حتى هدنة

أما العواقب شكلها هتكون وخيمة 

                           

ده جمال خيال ووصفه صعب

دي عيون غزال وعودها صب

خلخال ف كعب 

والبصه رعب

خلّص عليّا ماسابشي فيا

والله ولا حتة سليمة


حلو المحيا 

نظراته فخ ومصيدة

ورموشه خية

ترقص تميل شمال يمين 

ماتقولشي حية


في الرقص ديه 

بايعه القضية

فايقة الجميع متمكنة

دي ميه ميه

مش بس فن وموهبة

وخداها غيّه

تسحر عنيك تخلص عليك

ومالكشي دية

بترقص يا بيه شرقي وباليه

دول بس فيها هييجوا إيه

سامية وتحية

دول جمبها مالهومشي قيمة


دي شغل عالي 

نظرات عيونها دي أسلحة 

رشاش وآلي

بتضرب يا ناس 

طلقات رصاص وذخيرة حية

يعني الحكايه كبرت أوي 

لأ بقى دي ياناس جريمة

                              جمال جريمة


بقلمي/ خالد جمال ١٧/٨/٢٠٢٥


عيروني بقلبي بقلم عامري جمال الجزائري

...عيروني بقلبي....

     عيروني بقلبي و قالوا قاس لا يرحم
                             فقلت كلا!!! هو من أذاكم صار متهم.

    قد كان فيكم بالطيب والوفاء لا يغدر 
                          وانتم قطعتم بالجفا وريدا كان يبتسم.

    وما يحق لهذا القلب أن يكن قاسيا 
                              سوى أنه تدارك طيبة بينكم لا تفهم.

     فاسألو الصبيان عنه وهم خير شاهد
                                 كم كان يرفق بهم وكم كان يحلم.

     أليس له بعد أذاكم حق القطيعة ؟؟؟ 
                          ثم يرجع إلى ذاته فيراجعها و يحترم؟؟

                     بقلم عامري جمال الجزائري.
                 المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
          الجزائر ولاية سعيدة يوم 19-03-2025.

حلم التعالي اخدعك بقلم نور الدين محمد

((حلم التعالي اخدعك ))

نار تولعي لم تستكين يوما برهة
وما أحسست أن ذلي أوجعك

وتأتي الأطياف على سرري وترهقني
وأراك هانئ البال فى مضجعك

أنسيت أياما معي قد مضت
أنسيت لهف الشوق وتولعك

أنسيت نظرة مني
كم رجوتها
ولكي تراها كان التوسل أدمعك

قرابين لا أحصي أنا عدها
قدمتها كي أحن عليك وأرجعك

(كم أقسمت بالأيمان عني تبتعد
وحنثت على أمل أكن معك)

ويأتي اليوم تسلوني وتخدعني
أسمع واصغ لقولي مسمعك

أنا بنت الأكابر جيدا تعي منبعي
فقلي بربك من أين يأتي منبعك

سليلة الأشراف والخيل أروضها
تعلم متى ترشق سهامها اضلعك

فى ساح النزال لي باع طويل
لا تخدعني دموع ولا أخدع بتصنعك

فلن أكشف عن ساقي يوماإلا
 لسيد قوم فيها أنت ومن معك

راجع العقل واستهدي به
إني أري حلم التعالي اخدعك

ق/نور الدين محمد (نبيل)
١٦/٨/٢٠٢٥

نوري وعيوني بقلم معمر حميد الشرعبي

نوري وعيوني

ووضعت فيك سعادتي
أنت المنى يا نور عيني
وملأت روحي بالمودة
مدركًا أرقى سنيني
أنت المودة والأمان
وأنت لي أرقى حنيني
فلتأخذيني نحو قلبك
أرتوي ألقي وحنيني
يا أنت يافحوى السعادة
أنت يا كنزي الثمينِ
ما غير ودك أشتهي
أنت يا نوري يا عيوني.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

انطوائي أنا بقلم مصطفى احمد

انطوائي أنا

لكني أكن كل الحب
 لكل الناس
حين احاورهم 
حين اخاطبهم 

تتطاير مني الكلمات 

لاكن ماذلت اعشق فن الصمت
 
جسدي الكهفي الحائر
 بين رفات الاموات
وظل الاحياء 

حين تحاصره الأزمات 
يصرخ في أعماق رمال
 الدنيا 
يستحيل نعامة 
بعد انطلاق 

أخبر يني نعامة الصبر 

سر صمت الجناح 
عن الطيران 
وارشديني 
كيف انجو 
من زيف المعاني
 وسيف الهموم

بقلم مصطفى احمد.

أمرٌ عَسير بقلم هادي مسلم الهداد

(( أمرٌ عَسير.. ! ))
=====***=====
  لاشيء يُحتَملُ ..
سكرىٰ من الوزنِ الثّقيل
أوهامهم نَسجتْ خيوطَ
..المُستَحيل
عسارٌ، عثارٌ ..، مَريضٌ
    .. عَليل ! 
          ........ 
ياأيّها المُوشّحُ بالسّديم
ألا تبصرُ ذاكَ اليَقين؟! 
قَوافلُ.. مرَّتْ من هُنا
  أصواتَهم تَترى.. 
 وأصواتنا حزنٌ دَفين ! 
   أفكارَهم تَرقى.. 
  وأفكارنا ذلٌّ مُهين !
    أمرٌ عَسير ..
.. .. 
بقلم/هادي مسلم الهداد/

أحلام ضائعه (380) بقلم صبري رسلان

أحلام ضائعه (380)
.................
ورجعت لقسوه ناس عايشه 
كانوا هما ضياعي 
وعيون نظراتها بتتشفى
بتزيد أوجاعي  
أحلامي وتاهت 
ما لقيتها هجرت أيامي
أيه ذنب الماس 
لا عرف قيمته
من تحت ترابه
وديابه بتنهش في ضحيه 
باترين أوصاله
عماله تعافر في الدنيا 
مسلوبه الروح
ليل صمت لا حسينا أيه بيها 
مليانه جروح 
مغصوبه تعيش 
كده عالهامش 
ما الطير مدبوح  
وعيون بتداري 
في دمعيتها 
مسجونه فى خوف 
جواها بتدفن أوجاعها 
ورا ليل سواح 
والضحكه بتدبل ألوانها
ما شرفها إتباح 
لحظات وهتقطع أشواكه 
صابه سهم الموت   
لا هي عارفه بتضحك ولا تبكي 
إزاي ده يموت
ده دفني بالحيا مغصوبه
١٠٠ مره بموت 
ودموعها أخيرا حساها 
على خدها نار 
والصمت وكاسر فى قيوده 
وصراخها مرار
يا ترا هتعيش كده ع الهامش 
وتلف تدور
ولا هتلاقي قلوب رحمه
وتعيش في النور
بقلم .. صبري رسلان

السبت، 16 أغسطس 2025

كتبتُ بقلم علي الربيعي

كتبتُ.. ✍️🌷💞

=====___----======

كتبت إليها فقالت تمهل
      ومني عليك انتظار الإجابه..
رأتها الكتابه عليها شجونٌ
        ولهفات شوقٍ تزيل الرتابه..
رأتها حروفاً بنبض قلوبٍ 
       فقالت أخاف عليك الإصابه..
رأيت حروفك عزفاً مزلزل
        أزيزٌ بها فوق صوت الربابه.. 
فما القلب إلا وعاءً صغيراً
      إذا كثر الضغط يقتل شبابه.. 
تريثّ قليلاً بدون التهور 
            وطوّلْه بالاً وقلل كتابه.. 
لدي ظروفٌ وهمٌ ثقيلٌ
        ووصلك بلسم يزيل الكآبه.. 
لدي موانعَ من كل جانب
          وواقع حالي شديد الغرابه.. 
أنا اشتاق لكن أكُتّم شوقي
              لعلها تُفرج بدعوه مجابه.. 
أنا لو وصفته كل اشتياقي
     سينتهي عمري وأنا في الكتابه.. 
فلا البحر في إتساعه شوقي
        ولا الأفقِ المتسعْ في الرحابه..
ولا اوراق كل الشجر لو تُعدّد
           تساويه شوقي ومليون غابه.. 
فهلا تعيها مقادير شوقي؟! 
            وقدر غلاكَ الذي لا يُشَابهْ.؟!
 على العهد لا أنتقضها عهودي
     وفا الرعدْ وعدي المطر والسحابه..

==========
بقلمي.. 
علي الربيعي..

الروتين بقلم علي حربي

زجل
( الروتين )

آه يانا من الروتين
خلانا من الفاشلين
حالي إنسان / آلى
مازنجر وبغيارين

اليوم مشواره بيوم
نمشيه ف أوضة النوم
أدوب الصلى والصوم
تغيير للمسلمين
آه يانا من الروتين

ف البيت نفس السيرة
بس .
ياواد سكوت ياأميرة
كإنك قاعدجوه جزيرة
مفهاش م البني آدمين
آه يانا من الروتين

في: 
الشارع قافلين سكة
والدمعة أخت الضحكة
الحب فلوس والفكة
قلب عشق ملايين
آه يانا من الروتين

تطلع شغلك راكع
من:
عرقك يبنوا مصانع
رأسمالية إيه المانع
ع القفا تضرب كفين
آه يانا من الروتين

تعود للبيت مهدود
تلقى الحال موجود
زوجة عبد الموجود
بتشخر ليها يومين
آه يانا من الروتين

عيشة تذل / تغل
مايعيشها غير دوهل
حتى ياناس الفل
خلاها جلة وطين
آه يانا من الروتين
خلانا من الفاشلين

( الروتين )
ل حربي علي
شاعرالسويس

حين الحرف الروح بقلم جبران العشملي

✦ حين الحرف الروح ✦
✍️ جبران العشملي
═════════════════════
تتقدم روحي نحو النص كأنني لأول مرة سأقاتل الكلمة،
قبل أن تتلطخ حروفي بإعجابهم،
أسدل الفكرة إلى أعماق الاختزال.

أحمي حضورك بصلابتي،
ليس حياءً، بل خوفًا من غدر الغراب،
ومن لمعانك الذي يشع في صمت الوجود،
ويخترق كل ظل حولي.

بين مفترق الكواكب، تتشكل ملامحك،
كلحية عربية دافئة، ألتف حولها وأغلق أزراري،
خوفًا من أن ينهار وهجك في صدري،
ويترك نصي عارياً.

تمتد الأجنحة على النص،
تلمس أصابعي ما تركته نسوة المدينة بالأمس،
أقطع رغباتي، ليجري منك ما يثخن قلبي،
ثم ألتجئ إلى ثغرك الضحوك،
الذي يغني بلا استئذان.

أنا الآن، عقيم السلام، أخشى ثورتك،
أستحضر لحناً منك يهدئ نضوج كل الثمار،
جزء من الجنون يكفي، لكنه لا يكفي لاستمرار القصيدة.

لحيتك النابتة على وجنتي الأفكار،
خط الله المتقن في رسم ثغرك،
لون شفتيك الذي منح التوت قدرة على الإثمار،
كل ذلك يتكور،
رصاصة تطلق في جسد النص،
فتثقب الحرير، وتشرع العيون الصغيرة في مدنك الغائرة…

════════════════════════════

تعال ولا تسل عن الطوفان بقلم عبدالزهرة الأسدي

 تعال وِلا تسل عن  الطوفان ..!!!

عن زمن ملعون  ليس. كباقي الازمان                         

 عن ريح تضج نواحا                          

توزع بيادر احزان                      

عن نار تاكل هشيم حضارتنا وتمصغنا بلا دخان                         

عن ارصفة تعج بالسكارى 

 .وما هم بسكارى .....!

 لكنهم  في زمن  مهان

عن مدن  دموع عينيها انهارا

 وصمتها احزان

عن أشجار غادرتها البلابل

فسكنها البوم والغربان

عن وطن يأكل أثداء  النسوة

 ويقطع اوصال الصبيان 

عن قمر شذ عن السماءه فغادر المكان

فاي طوفان تروم واي صولجان .؟

المعابد تحترف الفاحشة .....!

وصوامع الفضيلة درداء ...... بلا اسنان

نزعنا عن عوراتنا خجل النوايا

 ورجعنا لنمارس سطوة الغلمان

من ثقوب بيوتنا دخلت

  كل صراصير الأرض

 والافاعي والفئران

فاصبحت مدارسنا قدسية للجهل

 تتامر بفكر السلطان 

أي طوفان تسال...؟

 والبحر يعتزل المد والجزر

فيغادر زبده الشطأن

لعن الله قادم ايامنا .... 

تخبرنا عن حكمة الشيطان ....!!!!


عٌبِدِ أّلَزِّهِرهِ أّلَأَّّسدِيِّ

15/ 8 /2025


ذكريات توارت بقلم سامي رأفت شراب

 ذكريات توارت

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

كم من ذكريات توارت 

بغيهب ماضي قد ذهب

وكم من هوى أضحى

للجفاء والغدر مغترب

باكيات هي أدمع خذلها 

الحنين وشوق ملتهب

وليل طويل سرمدي مر

به بدر حزين بوجهه لهب

بعدما كان للعاشقين ضياء

ويبدد الجفاء المنقلب

وبات الصمت صديق لنا

بعد الهمس وجميل العتب

وأندثرت الأحلام وباتت

الأماني أحزان وهموم وكرب

أكان الهوى سرابا وخيال 

كظلال في ماضي قد سلب

لم ترويه بالحنان والود

ولد موؤدا دفن بقعر جب

مسكين هذا الهوى لم تحتضنه 

وجاء من غير رغبة ولا طلب

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب


زاد المسافر بقلم محمد كحلول

 كن إذا لزم الأمر سبّاقا وجاسر


و كن أثناء الصّدام مبادر


و خيركم من عرف قدر نفسه


ألا تعلم أنّك ف الدّنيا زائر


تبني القصور و أنت تاركها


وسبنى لك بيت فى المقابر


تخبرك القبور عن ما تجهله


هل تتناسى  أم لست بخابر


كم من عظيم جليس للأرض


وكم من وضيع اعتلى المنابر


إن دارت عليك الأيّام لا تحزن


تجلّد واصمد و كن فيها صابر


إذا دخلت مجلس قوم انظر


واختر جليسك و من تجاور.


خير الكلام ما قلّ لفظه


تجنّب الجاهل و لا تحاور


إن أخطأت فى أمر اعترف


و إن إنهزمت انسحل و لا تكابر


أحمد الله على كل نعمة


وكن على فضل  الله شاكر


لا يجحد النّعم إلاّ اللّئيم 


فهو ينعم لكن للمنعم ناكر


تزوّد بالتقوى واعمل صالحا


أنت بما تزوّدت مسافر 


كم من صغير أرهقه الصّغائر


أمّا الكبير لا يخشى الكبائر


قليل من يتذكّر المصير كما


تلهيه الدّنيا و ليس بذاكر


يعيش المرء يحتسب أفعاله


ما كسب أمّا غانما أو خاسر


الإحسان للفقير خير تجارة


إن لم تغنم  فلست بشاطر


نعش الدّنيا وننسى  الآخرة


يوم يبعث فيه مؤمن وكافر


لا يعلم الغيب إلاّ القدير 


عليم بالنّفوس و بالسّرائر


محمد كحلول 16-8-2025


زاد المسافر


استلاب بقلم محمد عبيد المياحي

 استلاب

........

وضعت رأسي على السندان

أمضي والمطارق، لا نلتفت

نتهامس، كيف نفترق؟

ولأني استدير، وكثيرا بلا ضمير

أرى أن الوجود كان

ثم كان العدم

فانقضت رؤاي التي تتكدس

مثل الأغاني التي لا نرددها

نبحث عن فصل الشوارع

وعن فصل من كانوا معا

بانفعال شديد.. من كانوا الأسبق؟

من كانت طلاسمهم، هروبا نحو العدم

يهرولون

يتقافزون

يبقى المؤقت يسرد الحكايا

عن الراحل، عن الشاكي

عن الخجول السائر بين الورود

في الحب

لا ينتمي الجميع

إذن فليتنحى الفراغ

من العدم سأخرج

أمسك بالتاج

وسأكون رجل كل النساء

وبعد تلك اللافتة

وبعد تلك العلامة

وبعد تلك المتاهة

 بين ظلي ووجودي

أنام وأنا... حي

من سأكون..؟!

ذو النور، ذو البياض، ذو السواد

...... محمد عبيد المياحي


نغم و الصدى نعم بقلم قسطة مرزوقة

نَغَمْ والصَّدى نَعَمْ


نغمٌ بالقلبِ أمْ صَدَى نَعَم

والله ما بصدرِ فَتًى أعْلم

أُهديك من الحَشا صَبابَة

فَإن تَسكُنِ الحَنايا تَسلَم

فَصُنْ نَبضَ وَتينٍ خاشع

تَرى وَهجَ الشَّوق يَتَكلَّم

لا تَغُضَّ الطرفَ أو تَصُد

فًفي كِلتا الحَالتَينِ تَندم

هَذِي يَدِي مَددتُها مَهابة

أَكرمْ مُرادي بِكفِّي النِّعَم 

يُوَسْوِسُ الغَريبُ مَكِيدَةً

يا ليتَ من الإشارةِ تَفهم  

بعضَ اِبتسامةٍ بِها  كَرَبٌ

لَمسةٌ مِنِّي تُداوي  سَقَم


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                  16.08.2025


سيد قلبي بقلم فاطمة الزهراء أحمد

 سيد قلبي

خذني إليك وارحل بي

إلى ضفاف قلبك

وكن لي بردا وسلاما

لروحي و الوجدان

كل مشاعري وأحلامي

وهبتها لك هدية حب 

و عشق و هيام

لتسكن حنايا قلبك

و تنير طيات حياتك

و تكون للحب بدر السماء

يا أرضي و يا سكني

يا همسي و يا قمري

إني لأراك فارس الفرسان

أيها المخلوق من قوة و عنفوان 

شموخ و كبرياء

براءة و حنان

أراك رجلا يهتز لعرشه

ممالك الرجال..!!

.... فاطمة الزهراء أحمد


طريق بقلم لينا شفيق وسوف

 طريق

أسيرُ بسرعةٍ وتزاحمِ 

أفكارٌ كالغيومِ تُناديني 

وكأنّه فاتني الكثيرُ 

في دروبِ الدنيا وحنيني 


وأنا في نفسِ الوسطِ واقفٌهٌ  

بينَ ماضٍ غابَ ويومٍ لم  يأتي بعد

حانَ وقتُ التقدمِ ..صرخ 

لا للتراجعِ... لا لليأسِ القاتلِ!


لا لحِرماني مِنْ نَفسي وما أحب 

ولا لِقتلِ الأحلامِ في مهدِها والجهد  

كُلُّ شيءٍ أحبُّهُ مَقْدُرٌ  

ومَكتوبٌ على جَبينِ الزَّمَنِ 


هذا يقيني... هذا دَربي  

أسيرُ بهِ بِخُطواتِ المُشتاقِ 

خُطواتٌ تُغنّي للحُبِّ وتبعد الآهات 

تَحمِلُ عطرَ البنفسجِ وحبه الياسمين  


 بقلمي.. لينا شفيق وسوف  

سيدةُ البنفسج... سوريّةُ  ...


مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...