السبت، 7 فبراير 2026

أمي خالدة الذكر بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....

أمي خالدة الذكر
اختلط رحيلها والعبرات
ما قالت وداع
غابت وعرفت حينها
معنى الفراق
وكنت أجهل للنفس 
والرواح أفتراق
هي الام فهل بمثلها 
خلق الله الحنان
ياكفة ميزان تعلو 
تحمل قلب يتحمل 
ثقل الجبال
باق يتردد اسمها 
لايفارق الفؤاد  
الام توأمها الحنان 
وتحت قدميها الجنان
فمن يوازي للام فراق  
اه من وحدتي بعدها
من يملأ المكان
وأن مضى عشرون عام 
تمر السنون والشمس
سبات
تتساقط قطرات من
الاحداق
لتغير لون الحروف 
الى السواد
يا أم حملتني من الشهور 
تسع طوال 
ويوم مولدي ارضعتي 
رغم كل الصعاب
ستبقى عبرات الصدر 
لا ترحمني
مازلت اتذكر حديثها
بعذب الكلام
وبعد الكريم والمصطفى
 تتجلى فيها الصفاة
ايا نقية النفس 
يطول السجود لها
في عبادة الرحمن ....

        بقلمي 
ابو خيري العبادي

لا تندمن على ما فات من زمن بقلم كريم كرية

لا تندمن على ما فات من زمن
لا تندمن على ما فات من زمن
و أصلح حاضرك بأي ثمن
فالدنيا تجارب فإصبر دوما على المحن
و إفرح فربك الرحمن فلا تركنن إلى الحزن
فداك مراد الشيطان حزن و بغضاء و فتن

بقلم كريم كرية

‏غريبٌ رأيته بين الظلال بقلم اتحاد علي الظروف

‏غريبٌ رأيته بين الظلال،  
‏قلت: أسأل ما به، أمتسول أنت؟  
‏فأجابني بسؤالٍ على سؤال:  
‏ما اسم هذا البلد، ولمن تلك الديار؟  
‏قلت: أهلها في الداخل يكرمون الضيف،  
‏إن تشاء، اسمها بلد الأمان،  
‏يطلقون عليها أحيانًا الرحمة،  
‏وأحيانًا السلام.  
‏فإن كنت سارقًا، أدبك أهل الديار،  
‏وإن كنت خائنًا، لن يبزغ عليك فجر النهار.  
‏أجبتك، ولم تجبني عن السؤال.  
‏قال: ملكٌ طلب الحِمى راغبًا بالديار.  
‏قلت: أنت روحٌ فاضت،  
‏فلا يطلب الأمان والرحمة والسلام إلا ملوكها،  
‏فادخل بلا استئذان،  
‏فالديار تعرف أبناءها،  
‏حتى لو جاؤوا من وراء الغياب.  
‏بقلمي اتحاد علي الظروف
‏سوريا

عُروجٌ في مِحْرابِ الضِّياء بقلم ناصر إبراهيم

#عُروجٌ في مِحْرابِ الضِّياء
بَيْني وبَيْنَ اللهِ مِيقاتٌ قَدومْ
خَلعتُ فيهِ رِدائيَ الطينيَّ..
أَسرجتُ النُّجومْ
وجئتُ أَحملُ لَهفتي
ظَمأُ القُلوبِ ببابِ رَحمتِهِ.. يَدومْ
يا شَهْرُ..
يا مَطراً يَغسلُ رُوحَنا من عِبْءِ دُنيانا
ويا قَبساً من السَّلوى
إذا ما التيهُ أعيانا
أتيتَ..
والنَّفسُ في قيدِ الذُّنوبِ سَجينةٌ
ففَككتَ قيداً..
واصطفيتَ جِنانَا
الصَّومُ ليسَ عَنِ الطَّعامِ وإنَّما
أنْ نَصعدَ الأرواحَ..
نحو مَقامهِ الأبهى
أنْ نُبصِرَ النُّورَ المُخبَّأ في الحَنايا
أن نكسرَ الأغلالَ..
في وَجْهِ الخَطايا
أن نَجعلَ التَّقوى.. دَليلاً للهُدى
ونُطهرَ الأنفاسَ من زَيْفِ النَّدى
يا رَبِّ..
هذا الصَّدرُ أرهقهُ الحنينْ
للحظةٍ فيها.. سُجودٌ صادقٌ
يَمحو غُبارَ السَّالِكينْ
فاجعلْ صِيامي رِحلةً عُلويةً
نحو اليَقينْ.
#شعر ناصر إبراهيم

قُدّاس النورس الأخير بقلم ناصر ابراهيم

#قُدّاس النورس الأخير
على رملِ الشتاتِ
بنى النورسُ المذعورُ أعشاشاً من الصبرِ
يُلملِمُ ما تبقى من حطامِ الروحِ
يغزلُ من خيوطِ الفجرِ.. ثوباً للوطنْ.
هِيَ الريحُ..
لم تأتِ لتغسلَ وجهَ هذا البحرِ
بل جاءتْ لِتسرقَ ضحكةَ الأطفالِ
تتركَ في المآقي.. كُحلةَ الحزنِ العتيقِ.. وشجناً.
هُناكَ..
حيثُ الشاطئُ المنسيُّ يشربُ دمعَهُ
عينٌ تراقبُ موجةً ضلّتْ طريقَ العودةِ
وعينٌ..
صوبَ "غزةَ" ترتمي..
تبكي دماً..
تنعى صغيراً غادرَ الدنيا خفيفاً..
لم يجدْ إلا "كيساً" يضمُّ بقايا الحلمِ
بدلاً من الكفنْ!
يا أيها النورسُ المحلّقُ في المدى
خُذْ معك "الأشلاءَ" عطرًا للسمـاءْ
وحدِّثِ الربَّ الرحيمَ..
عن أمهاتٍ صرنَ في مِحَرابِ هذا القهرِ
تمثالاً من الفقدِ..
وعن بلادٍ..
يُولدُ الأطفالُ فيها..
لِيُصبحوا في لحظةٍ..
تاريخَ جرحٍ.. أو صدى وطنْ!
#شعر ناصر أبو أنس @

تعـالى بــقــا بــقـلــم عـبــد الـمنـعـم مـرعـي

.....تعـالى بــقــا......
كــفـــيــاك عــلــيـنــا غــــربــــة

تـعـبـنـا وأنــت يـاغـالـي بـعــيــد

أيـامـنـا بـنـعيشــهــا فـي كُـربـــه

ووجــعـنـا كــل لـيـله بـيـــزيــــد

تـعـبـت م عــذاب الـلـيـل والـمـه

وطــول الــوحـــدة والـتـنــهـيـد

أنـــا مـن غــيــرك مـصــدومـــة

وحـيـاتي مافـيش فيهـا جـديـد

وكــل أيــامي صــارت صـعـبــه

والـدم بــعـروقي صـبـح جـلـيـد

وإنــتــــ مــش حـــاسـس بـيــه

وقــلـبـك كـــأنــه صــار حــديـد

مــش عـــارفـــة إيــه جــرالـــة

إكــمـنـك عــنـي هــنــاك بـعــيـد

طـب قـولي يـاحـبـيـبي حـاجـة

أصــبـر بــيـهـا قــلـبي الــولــيـد

الــلي بـيـشـتـاقـلــك كـل لـيـلـة

لـكـن يـاخـــوفـي ودة الاكــيــد

إنـك لـمـا تــرجـــع تــانــي لـيـه

هـاتــرجـعــلي فــطــرد بــريـــد

بــقـلــم عـبــد الـمنـعـم مـرعـي

الجوع كافر بقلم يحيى محمد سمونة

الجوع كافر

في الوقت الذي كنا ننتظر فيه أن يأذن لنا الرائد إسكندر بالدخول إلى المطعم و نحن نتضور جوعا، إذا به يحول الموقف إلى درس في حتمية الانضباط و الطاعة !

و الطاعة عند الرائد إسكندر تعني تنفيذ الأوامر فحسب [ قلت: من طبع المثقف أنه يطيع الأوامر كافة ما لم تكن مخالفة للدين و المنطق السوي ] 

لكن سمير الآشوري خريج الجامعة و معيد في كلية الآداب قسم لغة انجليزية كان بوقوفه المنطقي في وجه الرائد إسكندر، كان قد فتح الباب أمام معظم الجنود المثقفين كي يقفوا وقفة صمود في مواجهة الرائد دونما تخط منهم لحاجز رتبته العسكرية 

و فيما كان الرائد يلقي علينا محاضرته في مسألة الطاعة العمياء، رفع عبد الهادي يده طالبا من الرائد أن يأذن له بالكلام [ كلنا يعرف عبد الهادي هذا بخفة دمه و روحه المرحة ] و حين أذن الرائد له بالكلام، قال له: يا سيادة الرائد، وددت أن تأذن لنا بالدخول إلى المطعم فالجوع كافر - و أشار بيده إلى معدته و هو يبتسم -   

كان عبد الهادي بكلماته هذه قد بدد حالة الوجوم التي كانت سائدة، و جعل في الموقف شيئا من أريحية و طرافة [ طبعا لم يكثر اللغط بين صفوف المثقفين، بل فقط تبددت حالة الوجوم التي كانوا عليها و باتوا أكثر انشراحا، قلت: و في ذلك إشارة إلى أن المثقف المتزن لا يشتط بسلوكه ولا يتمادى مهما سنحت له الظروف ]  

أما أنا فلم أكن في ذلك الموقف أتجرأ أن أتكلم بشيء لأنني متيقن أن الرائد سيجعل مني كبش فداء و يسخر مني أمام الجميع و لعل أقل كلمة يمكن أن يقولها لي " هنت أبو الدقن، ما بصير تحكي" - طبعا باعتباري لم أحلق لحيتي التي طالما أمرني بحلقها - لذا آثرت أن أحافظ على كرامتي ولا أتكلم، و بالأخص أن كلماتي قد يتم تفسيرها بغير ما أريد - و هذا ديدن من يخالفك الرأي -

شعر الرائد بحرج أمام كلمات عبد الهادي و دماثته، بينما هو - أي الرائد - يثقل على الشباب بتنظيراته و كلامه الفارغ الذي تتقيأ منه النفوس

قطع الرائد حديثه حول حتمية الانضباط العسكري، و بحركة التفافية - يحافظ خلالها على مكانته كضابط أمن الفوج - قال: سوف تدخلون المطعم حالا، و لكن ليس قبل أن يجيبني أحدكم عن ماهية العلاقة بين الجندي و القيادة ! و بسرعة لو سمحتم

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 118
*****
خشية المساءلة

فيما كنا وقوفا أمام المطعم بانتظار أن يأذن لنا الرائد بالدخول، اقترب الضابط المناوب من الرائد و همس في أذنه بكلمات لم نسمعها، هز الرائد برأسه، و تراجع الضابط المناوب إلى الوراء قليلا، التفت الرائد إلينا و قال: بعد أن قمتم بما قمتم به، فهذا الملازم هيثم يخبرني أن عناصر السخرة تقوم الآن بإعادة ترتيب الطعام على الطاولات، و هذا يحتاج بعض الوقت، و لذا ريثما يتم هذا الأمر نعود للإجابة على السؤال الذي كنت قد سألتكم إياه حول نمط العلاقة بين الجند و القيادة.

مرة أخرى يتدخل عبد الهادي - العريف الظريف المشاكس - و يطلب من الرائد أن يأذن له بالكلام فيأذن له الرائد، فيقول عبد الهادي و على فمه شبه ابتسامة: سيادة الرائد: عندما يكون المرء جائعا لا يحسن التفكير، بل: يصعب عليه وضع النقاط على الحروف

و يبتسم الرائد هذه المرة و يوجه كلامه إلى عبد الهادي قائلا له: يبدو أنك من النوع الذي يهتم ببطنه كثيرا ! فلماذا إذن شاركت بهذا العصيان الذي ربما وجدت نفسك قد كنت قبله في نعيم ؟!

[ قلت: كان الجند و الرائد كلاهما يريد إنهاء هذه الأزمة بلا مضاعفات - أقصد أزمة العصيان و الإضراب عن الطعام و الشغب الذي حصل داخل المطعم - فالرائد لا يريد أن تأخذ الأمور أبعادا سياسية أو أن يصل الخبر إلى القيادة العليا؛ و كذا الجند ليس من صالحهم أن تتدخل الشرطة العسكرية في حل هذه المشكلة ]

عاد ثانية عبد الهادي للابتسام قائلا: سيادة الرائد من أسبوع و نحن ندخل المطعم و نخرج منه دون أن نشبع و لم نكن نفكر قبل ذلك بمسألة الطعام لأننا كنا ندع طعامنا لغيرنا و نتوجه للمبيت خارج الفوج.

و كأن عبد الهادي بكلماته تلك قد وضع الرائد أمام تحد مباشر من أن يبلغ القيادة بما حصل ! ذلك أن الأمر يستدعي عندها فتح تحقيق في موضوع سرقة طعام الجنود! و هذا ما لا يريده الرائد كي لا يكون في محل مساءلة  

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 119

العَمَل ... (عَلِّمُوهَا أَبْنَاءَكُـمْ) بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

العَمَل ... (عَلِّمُوهَا أَبْنَاءَكُـمْ)
هَيَّا إِلَـى العَمَلِ ... لِلْـفَـوْزِ والأَمَلِ.
الجِدُّ يَـدْعُونَـا ... لاَ وَقْتَ لِلْكَسَلِ.
******
الدَّرْسُ يَدْعُونَا... وَالفَوْزُ يَـحْدُونَا.
بِالبَذْلِ والكَدِّ ... نَبْـنِـي مَيَـادِيـنَـا
بِالعِلْمِ غَايَتُنا... مَيْسُورَةُ السُّبُــلِ.
******
أَوْطانُنَـا مُهَـجُ ... مِنَّا لَها الفَـرَجُ.
فِي كُلِّ مُعْتَرَك:... البَرُّ واللُّجَـجُ.
تَطْوِيرُهَا هَدَفٌ... لِلْبِنْتِ والرَّجُلِ.
******
نَبْـنِي بِقُـوَّانَـا ... لِلْـغَـدِ أَوْطـانَــــا.
مَرْفُوعَةَ الذِّكْرِ ... نُرْسِي لَهَا شَأْنَا.
هَيَّا إِلى العَمَلِ... لا وَقْتَ لِلْكَسَلِ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
ديوان "الباقة": أناشيد وأوبيرات للأطفال.

حساب السّنة القمريّة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

حساب السّنة القمريّة :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) يونس.
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) يس.
في الآية الأولى أعلاه ، كشف الله بوضوح أن القمر كان وسيلة لحساب السنوات. وبالإضافة إلى ذلك ، فإنّ من الواضح أنّ هذه الحسابات يجب أن تتم وفقا لمنازل القمر عندما يتحرّك في مداره. نظرًا لأن الزوايا بين الأرض و القمر والشمس والقمر وتختلف باستمرار ، فإنّنا نرى القمر في أشكال مختلفة و في أوقات مختلفة.
 وبالإضافة إلى ذلك ، فقدرتنا على رؤية القمر ممكنة بفضل الشمس عندما تشرق. فكمية الضوء المنعكسة على القمر التي نراها من الأرض تغيير.
إذا اعتبرنا في الحسبان هذه التغييرات ، فبعض الحسابات ممكن أن تُؤدَّى ،وهذا مما يسمح بحساب السنوات.
في العصور القديمة ، كان حساب الشهر مساويا لوقت ما بين قمرين كاملين ، أو الوقت الذي استغرقه دوران القمر حول الأرض. ووفقا لهذه الحسابات ، فإنّ الشهر الواحد يعادل 29 يوما ، 12 ساعة و 44 دقيقة. هذا هو المعروف باسم "الشهر القمري". و الأشهر القمرية هي 12 شهرا في السنة ، وفقا للتقويم الهجري. ولكن ، هناك فرقا بـ11 يوما بين التقويم الهجري والتقويم الغريغوري ، والذي يعادل الوقت اللازم لدوران الأرض حول الشمس. والواقع أن الآية التالية تؤكد هذا الاختلاف .
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا... الكهف 
يمكننا أن نفسر حساب الفترة الزمنية التي تحددها الآية كذلك : 300 سنة في11 يوما (وهو الفرق في كل سنة) = 3300 يوما. وإذا نأخذ في الاعتبار حقيقة أن السنة الشمسية 365 يوما و 5 ساعات و 48 دقيقة و 45.5 ثانية ، بعد مرور 300 سنة على التقويم الغريغوري ما يعادل 300 إلى 9 سنوات من حيث التقويم الهجري. وكما نرى ، فهذه الآية تشير إلى الفرق الدّقيق للغاية لـ9 سنوات. فليس هناك شك في أن القرآن ، الحامل لمثل هذه المعلومات ، و المعارف في ذلك الوقت ،إعجاز علميّ. (والله وحده أعلم)
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس 
من كتابي : القرآن والعلوم الحديثة

ياغائبين بقلم نور الدين نبيل

((ياغائبين))
ياغائبين كفني من يخيطه
فالبعد أهداني وهني والنصبَ

َكم أسترجيت أطلب ودكم
فحبل الوداد إنحل ما وهبَ

كم مزق البعاد مني أوردة
حتى تنأى يوم الدفن واقتربَ

اقفرت أرضي وضاقت بسكنايا
ودوني الناس فى ضيقهم رحبَ

حتى الديار عنكبت أبوابها
وحل الظلام وبدر ليلها ذهبَ

قرار الرحيل أكان خياركم ؟
أم قلم الأقدار علينا به كتبَ

غشانا العمى وتوهمنا بأن
ذكور النخل تطرح وطرحها رطبَ

فصاحب العشم عمياء مرايته
يرى التراب فى عشمه ذهبَ

كل الجروح يشفى دائها إلا
جرح الخيانة نازف لا يطبَ

إن قربت منه كي تطببه
 كأنك تطعم النار بالحطبَ

قلم/
نور الدين نبيل
٦/٢/٢٠٢٦

أَطْرَافُهُ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

... أَطْرَافُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَائِلُ الأَطْرَافِ، أَيْ مُمْتَدُّهَا.
*وَجَاءَ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعْلَى الصَّدْرِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.
 *وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ اليَدَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. 
*وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَثْنَ القَدَمَيْنِ وَالكَفَّيْنِ. 
*وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ، أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ، بَعْدَهُ، شَبَهًا لَهُ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فَعْمَ الأَوْصَالِ، أَيْ مُمْتَلِئَ الأَعْضَاءِ. الوَاحِدُ: وُصْلٌ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ أَيْ طَوِيلَهُمَا، وَقِيلَ: عَرِيضُهُمَا. 
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهَ كَانَ جَلِيلَ المُشَاشِ، أَيْ عَظِيمَ رُؤُوسِ العِظَامِ كَالمِرْفَقَيْنِ وَالكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَثْنُ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ: أَيْ أَنَّهُمَا تَمِيلَانِ إِلَى الغِلَظِ وَالقِصَرِ، وَقِيلَ: هُوَ الّذِي فِي أَنَامِلِهِ غِلَظٌ بِلَا قِصَرٍ، وَيُحْمَدُ ذَلِكَ فِي الرِّجَالِ.
*وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: دَمِيَتْ إِصْبِعُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي بَعْضِ تِلْكَ المَشَاهِدِ. فَقَالَ:
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبِعٌ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ.
*وَحَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي غَارٍ. فنُكِبَتْ إِصْبِعُهُ.
*وَفِي الحَدِيثِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، وَإِذَا كَانَ خَمَصُ الأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلُ القَدَمِ جِدًّا فَهْوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ. وَالأَخْمَصُ مِنَ القَدَمِ: المَوْضِعُ الّذِي لا يَلْصَقُ بِالأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ المَشْيِ.
*وَعَنْ جَابِرٍ: رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَمْصًا شَدِيدًا.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَسِيحُ القَدَمَيْنِ، أَرَادَ أَنَّهُمَا مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ، إِذَا أَصَابَهُمَا المَاءُ نَبَا عَنْهُمَا.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْخُوصَ الكَعْبَيْنِ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: الرِّوَايَةُ: مَنْهُوس وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: رُوِيَ مَنْهُوش وَمَنْخُوص، وَالثَّلَاثَةُ فِي مَعْنَى المَعْرُوقِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْهُوسَ الكَعْبَيْن، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ، وَيُرْوَى: مَنْهُوسَ القَدَمَيْنِ وَبِالشِّينِ المُعْجَمَةِ أَيْضًا: كَانَ مَنْهُوشَ القَدَمَيْنِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.
 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس. 
من كتابي : مع الحبيب المصطفى.

يراودني الشوق بقلم نور شاكر

يراودني الشوق
بقلم: نور شاكر 

يراودني الشوق
كأنه بجناحين من نور
يهبط نحوي
ثم يعانق خافقي قبل أن يرحل
يراودني شوقي إليك
لكن العجز يطوق يدي
ويُكبل عزمي
بأصفادٍ من العدم
أنظر إلى الطرق علها تُطوى
عل المسافات تنحني
فنلتقي…
ولو في حلمٍ عابر
لكن أيُ فراقٍ هذا الذي طال؟
وأيُ قدرٍ كُتب علينا
أن ندور في فلكه بلا انتهاء؟
الانتظار قاتل، كما تعلم يا عزيزي
لكنك لم تعلم بعد
أن انتظارًا لا يُثمر
ولا يُنقذ…
كم هو حارق
حارقٌ لُب الفؤاد.

بالقلب أمنية بقلم قاسم الخالدي

بالقلب أمنية
تنام على سكة الايام أمنية
نائمه
وجرح جزعة منه كل جرعات
الادويه
وتأمل كقطرات المطر بأخر
الشتاء
ورسالة تركت على رفوف
الماضي
ودموع ذرفة على حزنن
قديم
وروحا تسافر تبحث عن
الحنين
وكلمات حب نثرت فوق
الجبين
طائر اتعبه السفر يبحث عن
وطننا
يكون ملاذ وشجرة كبيرة
للجميع
كأنتضار الاشجار لتغير يوما
الوانها
حين يأتي بحليته وانسام 
الربيع
قاسم الخالدي الكوفي

عربية تتكلم عن نفسها بقلم أحمد يوسف شاهين

عربية تتكلم عن نفسها

عربيةٌ كشفت محاسنُ قلبها
قالت أنا 
و الكبرياءُ ردائي
و هويتي عربية 
حورية سكنت علا الجوزاءِ
عربية رسمت ملامح وجهها 
ويزيد من وهجِ الضياءُ ضياء
                 ****
وصفوني كالشمسِ وحمرةِ وجهها
و تبسمِ الشفق البعيد النائي
وصفوني كالبدر تمام كماله 
ولجيج شعشع بالإيمان ضياءُ
رفعوني بالتاج على الجوزاء
وضعوني بالقمة الشمَّاءُ
كالكوكب البراق وزع نوره ملأ الفؤاد
وأشعل الأجواء
                 ****
يا أيها الغربُ الذى غار وما
زال يَغَارُ من أنجمي وسمائي
انا أجمل القصص العظيمة كلها
وشموخها كالشجرة الخضراء
أنا إن نظرت إلى العيونِ ...سَحرّْتها
و قتلت بالسيف فؤاد الرائي

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

طول فراق بقلم عبدالمنعم عدلى

طول فراق
عبدالمنعم عدلى..مصر
أيا منك
تعاتبنى الأيام
وتسلبنى الشمس
ضياء النهار
والقمر يتوه 
فى المدار
وليالى الحب
تطلع بالنهار
ياحبيبى
إين أنت
ياصحوة النهار
هرب الليل
مع مياه الأنهار
وجفت الترع
وماتت الأسماك
ياحبيبى
أناديك فى
ليل ونهار
أستحلفك بنجيمات السماوات
التى رقصت لنا
وأنارت الظلمات
تعال تعال
وإقترب أكثر فأكثر
فقد نفذ منى
أوكسجين الحياة
ولم أعد قادرة
على تنفس الفراق
ياحبيبى
ألم تعاتبك وسادتك
ألم ترى دموعها
ألم تحزن على
طول فراق
أم أنت قاسى
ياحبيبى
إنسى قسوة القلوب
وتذكر بسمة الخدود
نظرة من مقلة العين
ياحبيبى
لك الخيار
فى الفراق
فقد حفرة صورتك
على المقلتين
وبالوشم رسمتك
على جدران القلب
وهذا يكفينى
وعل صورتك تصاحبنى
تحت التراب
فهاجر هاجر 
أنت لوحدك
وسأبقى أنا
بدون ترياق 
أنتظر اللقاء
بقلمى عبدالمنعم عدلى

تاج المصالح بقلم عماد فهمي النعيمي

تاج المصالح
دق الناقوس
فاعتبر يا من لا ترى
سوى المصالح
تاج على من سرى
ما كل من لبس الوقار مهذب
ولا كل من صفقوا له قمرا
بعض الوجوه إذا إبتسمت خديعة
تخفي الخراب وتدعي البشرى
يمشون فوق دم القضايا خلسة
ويقول قائلهم
هذا ما جرى
باعوا الضمير
على موائد نفعهم
وتقاسموا الألقاب والذكرى
إن المبادئ لا تقاد بسلاسل
ولا تشترى
إن كان فينا بصرا
من جعل المصلحة الكبرى إلهة
سقط في قاع المذلة والبَلوى
ينصبون خداعا كالأسلاك
وعقولهم في شباك الجهل خبرا
قيد العبيد على موائد الرياء
والخداع والنفاق صار لهم سلوا
ترتجف القلوب خوفا من ساداتهم
وعلى رقاب الفقراء
يزرعون أمرا
فمتى نستفيق
ومتى نفيق
دق الناقوس
فلا زيف يبقى
ولا عين ترى
وتوثق الشكوى
عماد فهمي النعيمي/العراق

كوكبانِ بعيدين بقلم خلف بُقنه

كوكبانِ بعيدين
صغيرين كأحداقِنا
الأولُ يسكنه الأمل
والثاني تسكنه الذكريات

وأنتَ هنا
تتطلّعُ إلى ذاك اللقاء
الذي كان بيتًا من طين
خاضته أيادٍ قانعة
لم تعبث بقلوبٍ آمنة

دائمًا
انظرْ إلى ذاك الأفق
فنحن
هناك

نهرٌ يتذكّر

خلف بُقنه

أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة

أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة

بقلم : أحمد طه عبد الشافي 

في توقيت تزداد فيه الأحداث تعقيداً حوار لا يكتفي بعرض وجهات النظر بل يسعى لتفكيك المشهد وتقديم قراءة واعية لما هو قادم

أحمد طه ، حين نتحدث عن بناء الدول المصرية لا نتحدث عن مجرد جدران ومؤسسات بل عن طاقة بشرية كانت لسنوات قوة لا يستفاد منها واليوم أصبحت المحرك الأساسي ضيفتي اليوم هي الأستاذة ولاء عابد نفتح ملف لم يعد مجرد شعارات بل واقعا نلمسه في الوزارات والبرلمان ومنصات القضاء. أهلاً بكِ أستاذة ولاء

ولاء عابد: أهلاً بك أستاذ أحمد وسعيدة جداً بتسليط الضوء على هذا الملف الذي أعتبره العصر الذهبي للمرأة المصرية

أحمد طه: أستاذة ولاء لطالما كانت المرأة حاضرة في المشهد المصري كأيقونة نضال لكننا نرى الآن تحولا مختلفا كيف تقرئين انتقال المرأة من خانة المطالبة بالحقوق إلى خانة صناعة القرار

ولاء عابد: المرأة كانت تحصل على مكتسبات ضعيفة جدا أو نتيجة ضغوط اجتماعية. اليوم الدولة المصرية تعتبر تمكين المرأة ضرورة أمن قومي وركيزة للتنمية المستدامة نحن لا نتحدث عن تمثيل صوري بل عن سيدات يقدن حقائب وزارية استراتيجية ويجلسن على منصة القضاء بموجب كفاءتهن مدعومات بدستور وتشريعات تضمن هذا الحق

أحمد طه: لفتني في مقدمة الحديث تعبير الرعاية السياسية هل يمكن القول إن القوى السياسية والدولة أصبحت ترى في المرأة صمام أمان للهوية المصرية واستقرار الدولة

ولاء عابد: بكل تأكيد المرأة المصرية تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت في كل المنعطفات التاريخية الأخيرة أنها الأكثر انحيازاً للدولة ث الوطنية لذا جاء الرد من القيادة السياسية والقوى الحزبية بفتح الأبواب المغلقة انظر إلى تنسيقية شباب الأحزاب رموز السياسيين أو الأكاديمية الوطنية للتدريب ستجد المرأة شريكا بنسبة تقترب من النصف الدولة لم تعد تدعم المرأة كتفضل بل كشريك كامل في معركة البناء والوعي

أحمد طه: البعض يرى أن التمكين يتركز في العاصمة أو في المناصب العليا فقط ماذا عن المرأة في الريف والمرأة المعيلة والتمكين الاقتصادي

ولاء عابد: هذا سؤال جوهري التمكين الحقيقي بدأ من القاعدة عبر مبادرات مثل حياة كريمة ومشروع تنمية الأسرة المصرية كسرنا ما يسمى السقف الزجاجي فلم يعد هناك منصب حكرا على الرجال رأينا المحافظة والقاضية ورئيسة الجامعة التمكين الاقتصادي عبر الشمول المالي والمشروعات الصغيرة هو ما منح المرأة المصرية استقلاليتها وقوتها في مواجهة التحديات.

أحمد طه: في ختام حوارنا ما هي الرسالة التي توجهينها لكل امرأة مصرية ترى في هذا العصر فرصة وربما تخشى المسؤولية

ولاء عابد: أقول لها الدولة وضعت حجر الأساس والدور الآن عليك لتشييد البناء المناخ السياسي الحالي لا يعترف بكلمة مستحيل المرأة المصرية هي قلب الدولة النابض وعليها أن تثق بأن كفاءتها هي جواز مرورها الوحيد والمضمون لأعلى المناصب

وختاما نشكر الأستاذة ولاء عابد بجامعة المنصورة حاصلة على ليسانس الآداب – قسم اللغة الإنجليزية ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) وتمثل أحد النماذج المهنية داخل المنظومة الجامعية.

 شكراً لكِ على هذا الحوار الثري الذي أكد لنا أن تمكين المرأة ليس مجرد إنصاف للمرأة بل هو استثمار رابح لمستقبل مصر

تقول الرحيل بقلم نادي علي حسن

.......تقول الرحيل....
قالت لسوف أسافر 
وأعيش في نفسي وقد
أهوى السفرٰ
فلعل يجدينا الرحيل
أجوب أرضا غير ما وطأت دموع
العاشقين
وقد يهدهدنا المطرٰ
او يغسل الروح الكليلة
حين تغرب شمسنا عند الأصيل
أو حين نسمر بين أيدي ليلنا
ونقرّ ما فينا سطَرٰ
نقتات من ذكرى الزمان
ونطالع الصفحات عنا
كل ما أخفوه وقيل
في كل نفس أو خطر
قلت الرحيل المر 
هل يُنسي الرحيل؟
كيف الرحيل؟ وقد تركت هنا
لنا أعماقنا مثل النخيلِ
يعانق الأرواح فينا 
يلهم النسمات، أصداءَ السمر
 يهمي له عطر الخميلٰ
كيف الرحيل ؟وقد تركت هنا
لنا في العين ما يغني النظرٰ
إني أراك وكل شيء حولنا
قد عاشها قلبي وأنت
فإذ رٍآنا قد ضحكنا قد يميلْ
كيف الرحيل؟وقد تركت هنا
لنا.ذكرى تنادي يا رفيقٰ
اغرسٰ ضلوعك هاهنا
فخصيب أرضي من قدرٰ
قد صار تذكار الورى 
شدوا وكانت كالصليل
كيف الرحيل؟وقد تركت هنا
لنا.قمرا يسامر روحنا
ليل الشتاء المر
إذ عز السمرٰ
روحا يجافيها الجسدٰ
حتى إذا صرت الضليلَ
فكان لقيانا الدليلْ
ان تستطيعي فارحلي
لكن خذي ماكان منك
خذي المكان ،زماننا
لا تتركي سلما لنا
لا أو خطر
أما أنا..ما لي سبيلْٰ
.....٢٧_١_٢٦
بقلمي .نادي علي حسن

مَسلّة حمورَابي بقلم هادي مسلم الهداد

مع..
((مَسلّة حمورَابي..)) 
===== *** =====
حمورَابي..
 الشّمسُ تَشرقُ في العُلا
 وآلهةُ الرّؤى بينَ اليدين 
 كيفَ ارتَسمتَ الهَديَ؟
  .. في تلكَ السّنين 
  فَانبرَتْ رؤياكَ..قانوناً
       .. سَليم! 
     .... .....
مَن يَنحَني صدقاً اليكَ الآن
    .. ياذاكَ الزَّعيم ؟
 قَدخَانكَ العَهدُاالسَّديم
  حاضرٌ أعمى وإنسانٌ
        .. لئيم ! 
   نَحنُ من طينٍ بليدٍ
    لا.. تُرابُ الأولين ! 
      .... ....    
  سَلالةُ عَدلٍ يومَ ذَاك
    .. سَلمتْ يداك
  عَهدكم عَهدٌ سَليمٌ !!
 الشَّمسُ عنوانُ الحَياة
     هكذا قَال الإله
  .. سِفرٌعَظيم عَاشَ
        ..الزّعيم ! 
 بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

الطَّرف الكحيل بقلم سليمان شاهين

.......... الطَّرف الكحيل ...........
إلى عينيكِ إنْ وقعتْ تطيلُ
                      بِنظرَتِها العيونُ و لا تَميلُ
إذا نظرتْ إلى عينيكِ عينٌ
                      تَمَلَّكَها التَّعَجُّبُ و الذُّهولُ
هي الأجفانُ تُصمِي حين تَرمِي
                       فكيف و طرفُها طَرْفٌ كحيلُ
متى تنظرْ إليكِ العينُ يُقبلْ
                       عليك بِكُلِّهِ القلبُ القَبولُ
أمامَ عيونِكِ الأبصارُ تجثو
                        وليس تزيغُ عينٌ أو تَجُولُ
وليس يرفُّ جَفنٌ بل بِشوقٍ
                        إليها بات يُسعِدُهُ المُثولُ
ولِلْوَصلِ الجميلِ القلبُ يهفو
                        ويعلمُ أنَّ ذلك مستحيلُ
إذا ما الوصلُ عن كَثَبٍ تَأَبَّى
                        فإنَّ الحُلمَ في وَصلٍ كفيلُ
يَسُرُّ النَّفسَ طيفُكِ في قُدُومٍ
                        و يُحزِنُها إذا أَفِدَ الأفولُ
وتأسفُ أنْ تراكِ العينُ طيفاً
                         و ليس إليكِ شخصيّاً سبيلُ
فكم من مُغرمٍ أغراهُ طرفٌ
                         كحيلٌ دونه خدٌّ أسيلُ
وظلَّ يَشُوقُهُ دهراً طويلاً
                         ولم يُسْعِدْهُ لِلوَصلِ الوُصولُ
....................
سليمان شاهين/ أبو إياس/

لقاء مؤجل بقلم سعيد العكيشي

لقاء مؤجل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين كان الناس يهرعون
خلف الوقت الراكض
 كأرنب بري مذعور
يحرثون أيامهم بالشوق
ويحصدون ضحك الرماد،

كنت أنا من خارج التقويم
أطارد طيفك
أغرس أحلامي 
في غابات شرودي
وأرمم تشققات انتظاري
 بطين الصبر
وأحصد الحنين

حين كانت الريح تطوي
 سجلات الخسارة
وتحسب الأعمار 
بلحظات السعادة،
كنت انا أحصيكِ ذكرى.. ذكرى
وأحسب عمري بلقاءٍ مؤجل.

أيهذا القلب؟
مادمت تفرُّ مني غصبًا إليها..
وأثقلت كاهل روحي
بصخور الحنين
وأبكيتَ دمي في الأوردة..
خذني إلى زاوية أملٍ
 أخبئُ طيفها وأحرسُ غيابها..
وأسقي طينَ صبري
 بدمعِ الرضا

أنتظرُ معجزةً في لقاءٍ قد يأتي..
من يدري؟

  سعيد العكيشي/ اليمن

سأرحل رغم حبي بقلم محمد مطر

سأرحل رغم حبي
لمحمد مطر 
سأرحل وإن نفسي يوماللرحيل قدأبت فأنا

إنسان حر وعلائم التخوين منهم قد بدت

وذا لأني امرؤ لا أمتلك إلا كرامتي وماذا 

لو الكرامة مني لأدراج الرياح قد مضت

وإن كانت لي هفوة مازلت اتعذب بها فكم 

نفوس غيري قد تردت بالخطيئة أو هفت 

فأنت لست قديسة حتى تشوهي صورتي

فكم ثيابك بماء الخطيئة باعتراف أغرقت

فلاتدعي الطهارة فللطهارةناسها وإن كنت 

طاهرة فلم ثيابك بالخطايا أمس. دنست 

فلاأناالمسيح يشفع لك ولا أناالكنيس الذي 

فيه تعترفين إذا. الخطيئة للثياب لوثت

فماء الخطيئة. في ثيابك ظاهر فلا تدعي 

الطهارة. فالروح والنفس منك قد. غثت 

فلكم تغاضيت فأنبتني. الروح لذا ولكن 

التمادي بالخطايا لأبواب التغاضي. اغلقت

وستظل الخطايا عالقة بذهني طول الزمن 

وكيف أنساها إذا شفتاك بها أمامي أنبست

أنا لا أمتلك لك عندي غفران الذنوب فإن 

كنت كاذبةفأبواب غفران الخطييةاوصدت

وساقيم عليك حد الخطيئة وعندي حدها

إن أرحل وأتركك والخطاياعليك قد غشت

أنا راحل أنا راحل فلا للبقاء بدار خونتني

وهي بقدم وساق لدرب الخيانة قد مشت

محمد مطر

النفوس التي لا تخون اصلها مهما اشتدت عليها الدنيا بقلم نشأت البسيوني

النفوس التي لا تخون اصلها مهما اشتدت عليها الدنيا
بقلم/نشأت البسيوني 

في زوايا الحياة المزدحمة يظل هناك نوع من النفوس لا يتغير مهما تبدلت الظروف ولا يتلوث مهما ازدادت الصراعات ولا يفقد ملامحه حتى لو خاض اقسى التجارب فهذه النفوس تعيش بثبات غريب لا تهزه العواصف ولا تكسره المتاعب ولا تغيره المواقف لان اصلها عميق متجذر في قيمها وفي نيتها وفي نقائها فهي النفوس التي لا تتخلى عن حقيقتها مهما حاول الواقع ان يجبرها على الانحناء 

ومهما حاولت الدنيا ان تدفعها الى الزيف فهي لا تعرف التخلي عن ثباتها ولا تتقن ارتداء الاقنعة لانها خلقت بنقاء لا يحتاج الى تزويق ولا يحتاج الى تمثيل ومع مرور الايام يتكشف للانسان ان النفوس الصادقة لا تتعلم الصدق من احد بل تولد به ولا تكتسب الوفاء من تجارب بل تحملّه في داخلها ولا تتظاهر بالقوة عندما تتحمل ولا تتصنع الضعف عندما تتألم لانها لا تملك الا ان تكون على طبيعتها 

مهما حدث ومهما تبدل الناس حولها فالنفس التي تعرف قيمتها لا تتغير لاجل احد ولا تنحرف لتنال رضا احد ولا تسمح للحظة غضب او خوف ان تحرفها عن اصلها لان الثبات جزء منها وليس قرارا مؤقتا وفي خضم العلاقات البشرية تتضح الصورة اكثر حين تظهر النفوس على حقيقتها في المواقف التي لا تحتمل التمثيل فهناك من يبتسم وهو يحمل نية سيئة وهناك من يتظاهر بالمحبة وهو يخفي 

حسدا وهناك من يتحدث بعطف وهو يضمر قسوة لكن النفوس الاصيلة تظهر بلا مجهود وبلا محاولة لان الخير فيها تدفق طبيعي لا يحتاج لتجميل والطيبة فيها فعل تلقائي لا يحتاج لتخطيط والوفاء فيها عادة لا يشترط مقابلا وهذه النفوس حين تعطي تعطي بصدق وحين تعد تفي وحين تقف تقف بثبات لانها لا تعرف طريقا اخر غير طريق الحقيقة ومع تعاقب السنين يدرك الانسان ان 

اغلى ما يمكن ان يصادفه في حياته هو نفس لم تغيرها الدنيا ونفس ظلت على نقائها رغم الجراح ونفس احتفظت باصلها رغم ما واجهته من خذلان لان هذه النفوس نادرة كنداوة الصبح في قلب القيظ وكضياء شمس لا يحجبه غبار وكعطر يبقى حتى بعد غياب صاحبه وهي التي تمنح للحياة معنى وللمواقف قيمة وللقلوب طمأنينة لانها تمنح ما لديها بصدق ودون انتظار مقابل تبقى 

النفوس الاصيلة هي التي تصنع فرق الحياة وهي التي ترفع قدر الانسان وهي التي تترك اثرا لا ينسى لانها لا تعيش لنفسها فقط بل تترك بصمة في كل قلب تقترب منه وتبقى شاهدة على ان العالم مهما تغير ومهما ازدادت فيه الاقنعة سيظل فيه نفوس نادرة لا تخون اصلها ولا تتخلى عن حقيقتها ولا تفقد نقاءها مهما حاولت الدنيا ارهاقها

تثاقلتني همومي لبرهة بقلم عيسى نجيب حداد

تثاقلتني همومي لبرهة
حتى كسرت خاطري
فحملت كواهلي ما لا يطاق
بين شد وجذب سخرت من منافسة
دبت بين شعاب حروف وجهال كلهم غضب
فرائس نسيانهم عصفت على جداول جفاف
تسرب فيها تعفن قاتل لسنين تحتاج طهارة
بحاجة لميلاد جديد حتى يستقيم كل نذر
تسربل على خيوط ممزقة بثوب تفتت للقاء
كان لونه خريفي على مفاصل عمر زج بالم
نخر من جراح تموضعت كلها بسراج ليالينا
بلا حسافة على شريط متسلسل من ذكرى
تجوح فيها مواجعي من سهام سامة قاتله
غرزت بي ضلوعي فنهشتني كل ضروسهم
سكبوا دمي بكؤوسهم تفرد سابقتها خدائع
سحاقيات لذة سهري على مدارج عتماتهم
يستلقين فصاحة نضب شهوة لنصبة حرف
شكاية موجعة لرضاعة مستجابة في قفص 
جلاد ماهر يسوق وصفي على مناضد لحمها
تمزق مني عنفوان مهدور على طاولة فهمنا
قيل لماضي كله سواد تجرع رغباتها بقبولك
لا تبتعد عن دنياي يا واصف ذكراها بحيادك
قف وودع محارم دموعها جفف غزلان نبعها
سلم وصفك لاقفال خزائنك كلها تجوح بكاء
قاتل هو نداه ليلك كلما صرخ لطلب نجدات
لن يسعف قولي سوى تدوين مخزون بفندق
عنوان مواضيع رحلات سفر تقصت بحقائقها
هنا مودعة على سجلات غمر كله غلات ذهب
سترات بسعر رخيص في سوق نخاسين عري
ذوبي بعرف قولك يا فاتنة سهرات كل عمري
يحاججوني فيك بوحي وكله بدهاليز ذاكرتي

                           المفكر العربي
                       عيسى نجيب حداد
                    موسوعة اوراق الصمت

حرف الشعر بقلم أحمد محمود

حرف الشعر
حرف الشعر متغندر
  لكن شكله كدا يعاني
محتاج ترتيب من الاول
  كفاية يا عم الفكهاني
سرقة كتير ونحت كتير
   والحجة هي دا أبداعي
سمعنا. كتير وشفنا كتير
   قرع علي كوسا بتنجاني
وعن. نفسي منيش شاعر
   غير حبي تملي لألواني
ارص الحرف جنب الحرف
    واهتم بكل الحاني
وكمان هوايتي وزن الحرف
   والقافية تملي دي موالي
وكل حرف من خطي
    من جوه جوه الجواني
وكمان دا. كل كلماتي
   كمان دي ليها عنواني
وعنواني دا ما يتوهش
   بس. انت نادي عل الخالي
ومش. خالي. دا من جواه
   لكن ملوش ف القيل والقالي
وكمان بيقول للأعور
   أخرك شيبوب مش عنتر
وكل مشاكل أهل الشعر
   كلام علي ليلي وعلي عنتر
وياريت يكون وش ف وش
  شالوا الشنبات بقي مضفر
يا خسارة كانت حلوة لمتنا
   أنا كنت شايفها كدا رباني
اتاريها صبحت هرس ف هرس
  والريحة خلاص خنقاني
والكل عامل مجني عليه
  ياريت تشوفولنا مين الجاني
أنا. شعري صحيح أبيض
   لكن جوايا سيف مسرور
ياريتك تنسي عنواني
بس خلاص
بقلم
أحمد محمود
من يوان. بنا حروف

ففي كُلِّ عُسرٍ قدَّرَ اللهُ مخرجا بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان ففي كُلِّ عُسرٍ قدَّرَ اللهُ مخرجا
معَ العُسرِ يسرٌ فاصطبِرْ يا أخا الحِجَا
وصابِرْ ورابِطْ كي تنالَ بها الرَّجا
لقد قُدِّرت في اللوحِ في شِرعةِ القضا 
مصائرنا والفالحُ الحظِّ مَن نَجا
أجلْ رتّبَ الأوراقَ بالعدْلِ حاكمُ
ونظَّمَ بينَ العسرِ واليُسرِ منهجَا
فلاتبتَئسْ إن أظلمَ الدَّهرُ مرَّةً
ففي كُلِّ عسرٍ قدَّرَ اللهُ مَخرجا
ولا تبتهِجْ إن أشرقَ العُمرُ باطراً
فكْمْ مِن فتىً في اليسرِ بالبطرِ أُحرِجا 
وسلِّمْ لدى الضَّراءِ في الخَطْبِ واحتسِبْ
بأنَّ لدى الرحمانِ في العُسرِ مُلتَجا
وأيقِنْ لدى السَّرَّاء في اللينِ واثقاً
بأنَّ معَ الإيسارِ في العيشِ مُزعِجا
قضَت هكذا الأقدارُ لينٌ وشدَّةٌ
على هامةِ الإنسانِ تَتْرى تَدرُّجا
يجوشُ بها صدرُ الفتى مُتأمِّلاً
إذاما التظى في البعضِ في البعضِ أُثلِجا 
ألا قُمْ فسلِّمْ أمرَ ما قد يلغتَهُ
وإلَّا فمُت مِن شدَّةِ الغمِّ بالفجَا
رأيتُ الورى في اثنين مِن دونِ ثالثٍ
لِفعلِكَ مَن أثنى ومَن فيهِ هجا
فكُن واثقَ الخطواتِ في كُلِّ قِصَّةٍ
متى عرَّس التيسيرُ فالعسرُ عرَّجا
تصوَّرْ رعاكَ اللهُ مِقدارَ فرحةٍ
متى النصرُ فيها لاحَ مِن فتحهِ وجا 
عليكَ بتقوى اللهِ فازَ مُحقِّقٌ
شرائِطَ ما نصَّت إذا ليلُها سجى
وأقسمُ بالوُثقَى اقتديتُ بسِيرتي
بطهِ وآلِ البيتِ ما الصبحُ أبلَجا
على عهدهم والصحبِ ممّن تمسكوا 
بمنهاجهم أبقى إذا ليلُها دجى
دوامَ المدَى ما رقرقَ الزّهرُ بالشَّذا
وعطَّرَ أرجاءَ الوُجُودِ وأرَّجا
مَحبَّتي والطيب..بقلم نادر أحمد طيبة
سوريا

لعبة الشياطين بقلم سليمان كاااامل

لعبة الشياطين
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
رحماك ربي......مما نراه من بلوى
عمت حولنا....الحواضر والبوادي

من تلك السموم...ألف لون ولون
لم تسلم منها الشوارع والنوادي

أذهبت العقول....فهي بغير هدي
أسرعت بالفناء...لصحة الأجساد

غزو ناعم....يجري تحت أقدامنا
كالماء ينساب.......منحدراً لوادي

يأخذ في.........طريقه كل مغامر
كل جاهل...كل متشرد في البلاد 

أما آنَ أنْ.........ننتبه لتلك البلوى
نلملم أولادنا نربيهم على الرشاد

نزرع فيهم......معاني العزة حتى
يكونوا عدة.........لنا يوم الحصاد

هنا الدين...........تنزل من السماء
هنا الأنبياء....مشو قدوة باعتداد

في أرض...العروبة تعلمنا فضائلاً
تعلمنا الطهر...وكيف نحيا كالعماد

ألا فانتبهوا...........يا حكماء أمتنا 
لما يروجه...........فينا ثلة الأوغاد
**************************
سليمـــــــان كاااامل.....السبت
2026/2/7

بسمةُ العيون بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية 
سعاد حبيب مراد 

بسمةُ العيون

ابتسمي يا عيوني كفى حُزنـا
كفى دمعُكِ المكسورُ قد أضنـا

وارتوي من فؤادٍ يعشقُ الفرحا
ويزرعُ النورَ في القلبِ إذا وهنا

اتركي الدمعَ غسلًا للأحـازنِ إذ
في البسـامةِ طُهرُ الروحِ والسَّكنا

ابعثيها ضياءَ الكواكبِ إن
الكونَ يحيا إذا بالضوءِ قد زُيِّنا

أنيري… وأرسلي شعاعَ السرورِ
فالفرحُ إن أتى للروحِ قد سكنـا

ساعديني لنمحو معًا ألمًا
ولنمسحَ الأمسَ، لا خوفٌ ولا محنـا

نجلي أهواءَ تحدٍّ في مسيرتِنا
فالعزمُ يبقى إذا الإيمانُ قد قرنا

أبصري… فبصـيرةُ القلبِ محتاجةٌ
لنظرةٍ تتجاوزُ العينَ والبدنا

فالكلامُ لا يكفي كفيفَ أسىً
والجرحُ أصدقُ حين يُبصرُ المعنى

بصرٌ وبصيرةٌ توأمـانِ معًا
لا بسمةٌ إن غابَ واحدُهما

ابتسمي يا عيوني كفى حزنـا
وارعدي الكونَ فيمن قلبُهُ صمّا

أمطري من نقاءِ السماءِ صفا
لونَ القلوبِ إذا بالألمِ قد عتما

زرقاءُ في صفحةِ الوجهِ حكايتُها
من بصيصِ الأملِ استلهمت زمنـا

يا من أنرتِ الدجى من عمقِ دمعِكِ
وأيقظتِ القلبَ حتى عادَ مؤتمنا

ابتسمي… فبسمةٌ منكِ إن ظهرت
صنعت عجائبَ، وغيّرت هذا الزمنا

أيها الأفق البعيد أقترب بقلم فاتي رضا

أيها الأفق البعيد
أقترب ..!

لما أنت لاتزال بعيدا

أنا هنا أرى دفئ وجمال

بزوغ الفجر يعانق المحيط

أيتها النوارس المحلّقة

إحملوني اليه

أريد قربه

أن أحلّق حوله

أراه

أن أقلب خفاياه

ألمس قلبه

أغوص في أعماق

حناياه

وأكتشف حبه

أيتها النوارس

إحملوني اليه

لعلّي ألمسه

قبل أن تشرق

الشمس ويختفي.!

... فاتي رضا

بينَ الحُبِّ والشّفقة ِبقلم فؤاد زاديكي

بينَ الحُبِّ والشّفقةِ

بقلم: فؤاد زاديكي

الحبُّ والشّفقةُ مشاعرٌ مُتجاورةٌ في ظاهرِها، لكنّهما يَختلفان في جوهرِهما اختلافًا عميقًا. فالحبُّ شعورٌ يَنشأ من انجذابٍ روحيٍّ وعاطفيٍّ نحو شخصٍ نراه قريبًا من ذواتنا، نرغبُ في مشاركتِه الحياةَ، ونشعر بأنّ وجودَه يُضِيفُ إلى أيّامنا معنًى وقيمةً. هو علاقةٌ بين نَدّين، تقوم على الإعجابِ والاحترامِ والرّغبةِ في القُربِ، ولا تحتاجُ إلى ضَعفٍ كي تَظهَر أو تستمرّ. الحبّ شعورٌ ثابتٌ نِسبيًا، لا يَتبدّل بتغيّر الظّروف، ولا يَرتبطُ بحالةٍ مؤقتةٍ يمرّ بها الطّرفُ الآخرُ، بل بجوهره وشخصيته ووجوده، أمّا الشّفقةُ فهيَ استجابةٌ إنسانيةٌ طبيعيةٌ تجاه الألم أو الضّعف أو الحاجة. تنبعُ من رؤية شخصٍ يُعاني، فنشعرُ بالتّعاطف والرّغبة في مساعدته أو تخفيف ألمه. هيَ شعورٌ نبيلٌ، لكنّه مؤقّتٌ، يَزولُ بِزوالِ الظّرف الذي ولّده، ولا يقومُ على التّكافؤ، بل على علاقةٍ بين قَويّ يُقدِّم العونَ وضعيفٍ يحتاج إليه. الشّفقةُ لا تحملُ بالضّرورةِ رغبةً في القُربِ أو المُشاركة، ولا تنشأ من إعجابٍ بصفات الآخر، بل من الحزنِ على حالِه.

ويَحدثُ الخَلطُ بين الحبّ والشّفقة حين يظنّ الطرفُ الضّعيفُ أنّ الاهتمامَ به دليلُ حبٍّ، أو حين يخلطُ الطّرف القويّ بين حاجته إلى أن يكون مُنقِذًا وبين مشاعر حقيقية. وقد تبدأ بعضُ العلاقات في ظروفٍ صعبةٍ، فيتوهّم الطرفان أنّ الشّفقة هي حبّ، بينما هي في الحقيقة استجابةٌ ظَرفيةٌ لا تَصلُح أساسًا لعلاقةٍ طويلةٍ. هذا الخَلط يجرّ إلى علاقات غير متوازنة، يَظلُم فيها الضّعيفُ نفسَه بوهمٍ لا يدوم، ويُرهِق فيها القويّ نفسَه بمسؤولياتٍ عاطفيّةٍ لم يَخترْها.

ولكي يُميّزَ الإنسانُ بين الحبّ والشّفقةِ في داخلِه، عليه أن يسألَ نفسَه: هل أُحِبّ هذا الشّخصَ لأنّه هو، أم لأنّه بحاجةٍ إليّ؟ هل أفرحُ بقربه أم أشعرُ بالمسؤولية تجاهه؟ هل أريدُه في حياتي حتى لو أصبح قويًّا ومستقلًّا؟ هل أراهُ نَدًّا أم تابعًا؟ فالحبُّ يبقى حتى حين يقفُ الآخرُ على قدميه، بينما الشّفقة تنتهي حين تنتهي الحاجةُ.

في النّهاية، الحبّ علاقةٌ تنمو بالاختيار والاحترام والتّكافُؤ، بينما الشّفقةُ إحساسٌ عابرٌ مهما كان نبيلاً. وحين نخلطُ بينهما، نخسرُ الحقيقةَ ونُتعِب أنفسَنا والآخرين، أمّا حين نُميّزُ بوضوحٍ، فإنَّنَا نمنحُ قلوبَنا فرصةً لعلاقاتٍ أكثر صدقًا ونُضجًا.

أثرا لا يمحى بقلم هبة الصباح

////أثرا لا يمحى.////
كنت تصافح صباحي  
............كرذاذ يقبل ورود الفجر واغرق 
بوسواس أريج همسك...
مارأيت في وجهك إلا السلام..وفي عينيك 
كل الحنان ....
وماقرات فيك إلا الرجولة وكل الأماني...
قل لي ؛
كيف يجروء القلق والتعب على
ان يباغت قلبى.. ‏.ويصم أنفاس روحي
اعلم اني!!!! 
حلفت لروحي لن أحن إليك ولن 
تلمس رذاذ ورود الفجر،،،، انفاسي 
مخافة،، ان يباغتني ذاك الهمس المهيب 
وان نطقت اسمك ..يذوب كل شيء بي
حتى صوتي....نبض قلبي يضطرب .
ويقول. !!!
...........اليوم تضع وشم حكايتك .
بعيدا عن أثرا لايمحى؟....
ولكن.!!
سيبقى،صوتك يقطن مسمعي 
وحنيني يقودني لحروفك وعبق 
العطر...
ومن ثم..!!! 
‏ اليومَ جئت مكفِراً ،،،،،مستغفرا
. ف شـوقي إليك بات يعقوبياً 
يا يوسـف قلبِي .....!!!
سلام عليك وعلى أثرا لايمحى!!!
هبة الصباح سورية

‏ارضاك يا زمن بقلم اتحاد علي الظروف

‏ارضاك يا زمن  
‏يا كاتبا بلا هوية  
‏تخط بقلمك على كل شيء  
‏وتحفر في الارض مخبأ  
‏لآثار خبأها العابرون  
‏تحت الحجر  
‏ارضاك يا زمن  
‏وانت تسخر ممن مروا  
‏من تركوا ما تحت الحجر  
‏من تركوا الاثر  
‏ثم محوا الاثر  
‏كأنهم لم يكونوا  
‏ارضاك يا زمن  
‏حاكما  
‏وانا بك محكوم  
‏منذ الازل  
‏لانك مني مجروح  
‏وكنت اظن  
‏انني منك المجروح  
‏فأسأل عن السبب  
‏ولا يأتيني الجواب  
‏ارضاك يا زمن  
‏قاضيا  
‏بيني وبينك  
‏وخيط رفيع منك  
‏يدلني لاتبع الاثر  
‏كأنك تقول  
‏اقترب ولا تتجاوز  
‏افتح الجلسة الآن  
‏فقد آن ان ارفع  
‏ما خبأته طويلا  
‏من تحت الحجر  
‏وأشهد عليك  
‏وأشهد لك  
‏انك انت الدرس  
‏وانا التلميذ  
‏الذي لم يتأخر عن الفهم  
‏ولو تأخر عن النجاة
‏بقلمي اتحاد علي الظروف 
‏سوريا

جُرُوح الخَرِيف بقلم علاء فتحي همام

جُرُوح الخَرِيف /
َيَنظر الخَرِيف بنظرات الشريف العفيف إلى الطبيعة ويُمعن كما الإبصار بنظرات بديعة وقد نزعت الأقدار ما كانت ترتديه الطبيعة من نضارة الثياب الرفيعة في الأيام الخوالي الخالية من ثياب مُطرزة بالصفات العالية بنزع ما ترتديه أركانها مِنْ جلابيب بدون رياء أو أكاذيب فأوراق الأشجار قررت الأُفول والعودة عندما يتأذن القَبول فهي تأثرت بطباع ليست طِباعها وأصفَرَّت نَضارة جباهها بعد احتباس ما بها مِنْ نُبل الأخلاق فهكذا كان الرحيل والفِراق ولسوف تَلومها الطِباع التي هي أفتقدتها والتي أعطتها الطبيعة إليها وأهدتها فتغافلت عَنها ووضعتها وتَسكُن في أعماق النظرات جُروح يَستشعرها الخَرِيف بوضوح وكأنه يَدعو الأشجار أَنْ تعود إليها نَضارة الأبرار مِنُ رحمة وصدق وأمانة بعدما تم إحراق سُفن الإهانة فالعفة والصبر والحلم مِنْ أعلى درجات الإيمان والعلم فهل عَسيتم أن تَلبَّستم باللطف والكرم والتواضع وأولىئك عَاليهم ثياب تَطوف جميع المواضع والعدل والرفق والشكر كأنهم أنوار تتلألأ بتعاليم الذكر وترى الإيثار والبر وبذل المعروف يتعبد به الكريم ويَطوف وتَجنُّب السُوء وغَض البَصر لا يَزول بوجودهما الحياء ولا يحتضر ويُقسم الخَرِيف بوضوح بأن آلام تلك الجُروح لها نغزات تَجترح في أعماق النظرات فتظهر منها الهَفوات فها هي الأشجار وأوراق الصدق تَتَوضأ بوقار فالصدق مِيزان الإيمان التي تتزين به الأشجار وتزدان فتحتويه الأشجار باشتياق ولا تتركه يَتساقط كالأوراق وبُستان الأمانة والحلم لا تُهان به الأشجار ولا تَغتم والرحمة والصبر واللطف لا تَموت بهم الطبيعة ولا تَجف فالأشجار الحساسة النفضية تَستعيد الأوراق راضية مرضية فهي قد لفظتها خَوفا على أغصانها وعِزتها وسوف تَتَزين بها في قادم الأيام بثياب تَتَفجر نَضارتها ولا تنام ويُحيط بها الشُكر والرفق وجنائن التوافق والوفق وأكمام بساتين البر والكرم تتزين الأشجار بقناديلهما وتُحتَرم ويُغرد التواضع والإيثار بصفات أطهر الأشجار وبالقسم تُقسم وهي تَجزم أنَّ ما أسقطت أوراقها إلا لتتجنب تَساقط صفاتها وقد تَجمد ماء مشاعرها استعداد لقسوة أيام الشَّتاء ومواجعها وكل إنسان يَعرف أنَّ الشَّتاء له سُلطان يَأمر ويأتمر بأمر القَدر بعدما أحجم الضُوء عن بعض زياراته وأندثر وتباعد احتراما لمباديء الطبيعية وجميل طِباعها البَديعة وأحجَم الماء عن كامل سَريانه والدُخول في حالة سُكون إيمانه وهنالِك يَستحي الضُوء وترتعد الأجواء ولكن بهدوء وتُقرر الشمس أن تَخفض من اهتمامها وتُقر بأن السماء قد أوعزت إليها بنظامها فما كان من الأشجار إلا أن تَحتمي من تلك الأقدار من تَجمد وتَكسُّر سَنا أغصانها فلقد زادها الله بَسطة في بُنيانها وهُنالِك كثير من ذوات البصيرة اللاتي أوراقها صافية الوقار والسريرة فلا تُسقطها إلا ببطء شَديد وبشكل مُزهل وفَريد بحيث لا يَشعر بذاك الخَرِيف صَاحِب الفصل الوقور والعفيف وفي أعماق نظراته تَتَقلب الجُورح ويأمل أن تعود الأوراق بوضوح وتلتئم تلك الجُروح وتُصبح أعماق النَظرات بالمِسك تَفوح وبالقُبح لا تَبوح ويقف الخَرِيف مُرتَجلا وهو يُنشِد بفَصيح لِسان عَربي الزمان والمكان أُنشودة الوجدان /
أنا الخَرِيف و عَبق الأصل يَسكُنني 
فهل سَألتم عني شُواهد الدَّهر
و إنني مُذ فَجر الزمان لا يُعجزَني
سَقطات السُفهاء وعواشِق العُهْر
فلا نَامت أَعيُن الشر وهي تَرمقني 
وإنني للخَير نِبراس وللظُلم كالجَمر
فلا تَحسَبنَّ ظُلمَة الظلام تُؤرِّقُني
 فكم من ظَلام تَتَفوَّح سنايَاه طُهر
ولا تَحسَبنَّ النور كالطير يَهجُرَني
فمالِك النور يَسُكن الوَجد والصَدر
وإنني لطريق خير لِمَنْ يَعبُرَني 
وأُعَانِق الشِّتاء والصَّيف بلا هَجر
فَمنْ ذا الذي أُصاحبه ويُصاحبني
فالدفء مَتاعي والبرُودة والزُعر
فلتُسقِطَنَّ الأَشجَار دُمُوع تَخوُّفَها
 فالفُروع والغُصون لا تَقبل القَهر
والفضائل نِعمَة الإله عَلها تُبصرَني 
وإنني لا أجتَرِح من البَواطِل العُهْر  
وإنني حقا القَيد أدّمَاني وكَبَّلني  
 وطِباعي الطِيب والوضوح والجَهر
ياليت الدِّيَار تَروق لبقايا صُحبَتي
وإنَّ لأخلاقي جَواهِر كالماس والدُّر
أوليس جِلباب الشَّتاء يُنادي غُربتي
ولي مع الصَّيف والربيع مُوائِد الدَّهر
 فأنا الخَرِيف وعَبق الوضُوح يَعشَقَني
فهل سَألتم لَبِيب شَواهد الفَجر  
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،، 
جمهورية مصر العربية ،،
٦ / ٢ / ٢٠٢٦

هفوات السنين بقلم شمس البارودي

هفوات السنين
هفواتُ السنينِ تمضي
كظلٍّ أضاعَ خطاهُ في المدى
نحملها صمتًا على أكتافِ القلب
ونبتسم… كي لا ينكسرَ الضوءُ فينا.
علّمتني السنينُ
أن بعضَ السقوطِ صلاة
وأن الندمَ نافذةٌ
نطلّ منها على أنفسِنا بصدق.
كم أخطأنا الطريقَ
لنكتشفَ أن الدروبَ مرايا
تعكسُ وجوهَنا حين نتهرّب
وتصفعُنا حين نكذبُ على الأمل.
يا هفواتِ العمرِ
لستِ عارًا ولا هزيمة
أنتِ دروسُ القلبِ
حين يتعلّمُ الحكمةَ متأخرًا
نمضي…
ونترك خلفنا
بعضَ الوجعِ ناضجًا
وبعضَ الحلمِ أقلَّ سذاجة
ونمشي أخفَّ
لأن السنينَ سامحتنا أخيرًا. 

//شمس البارودي//

خرمٌ في لوحة الصرف بقلم مضر سخيطه

_______ خرمٌ في لوحة الصرف 
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

عيوني على كل مفترقٍ 
وانعطافٍ 
ربما صدفةً من لدنّي 
بدون عناءٍ ربما فجأةً قد تجدني
أيها الواسع الضيّق  
القريب البعيد 
العجيب الحبيب رغم عبء المفازات يدعوك حضني
إن أطوارنا 
وسوء طويتنا المستفزة تحاذر أن تقتربني 
حين أدنو 
سوف أرنو وإن من خرم إبرةٍ للمصاعب 
من ثقب شرخٍ ومشكاة أقنية الطرد أو لوحة الصرف 
أخرج من مثل سنونوةٍ تتقن فن السياحة 
في اللامكان 
وتتقن فن الصعود مع الضوء للانهاية 
ذاك العروج 
ومن قفصي الظاهر والمعلن أخرج 
إلى سرّ هلوسةٍ
تكشف ذاك النقاب  
وترفع ذاك الغطاء الكتيم عمن مارس اللعبة 
تفضح بالإسم من شارك مقترناً بالدليل
كم رأينا أناساً يعيشون وواقعهم أتفه مما نظن
ومما يُشاع بحقٍ
نظن بهم مانقول
تستطيع حديقتنا أن تُجمِّل بالشناشيل 
قامتها 
أو ببعض القصائد 
أن تتجسد أشبهنا بالمرايا 
وتخطر ماقبل يومٍ ويومين من فناء التوقّع والإحتمال 
إلى زمرة الأقحوان الجميل 
ذلك البرقعٌ كم يتخفّى خلفه ادعياءٌ السلام
بجلابيبهم 
بروائح بخّورها
يوارون المخارز والنصلَ بأكمامها 
ويستقبلون العزاء بإسم القتيل 
شوّهوا العيش وطفولِيَة العيش بافتراءاتهم 
سرقوا من عصافيرنا البهجة 
وامتدحوا متعة الإنحراف 
تعاطوا الحرام بكل المناحي 
أعوجٌ
أهوجٌ 
سانحٌ للعموم 
هم وأشباههم من عَفَنٍ  
بقايا سدوم
سبقوا الخنفشارية بالخسّة واستتروا بالهزيم 
سلطوا بالسياط سطوتهم على إرث جبران 
وافترسوا براءة حلمٍ قديم 
ملامح من خربشاتٍ إذا يكتبني الشعر أنا بعض ملامحه
قد تراني أهيم 
فوق منضدة الفرز السكوت سيبدو هزيلاً بعد إضفاء كل المساحيق 
والملاذ جداً وجداً شئيم 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

قلبك موطني بقلم انتصار يوسف

قلبك موطني
فرفقًا بقلبٍ أحبك ولن ينثني
ألوذ إليك بالمحبة والوفاء
وأنا المغرمة التي لا تنحني

أحبك رغم البعد، وإنني
لم أجهل قط أنك لستَ لي
أناديك رغم البعد بأحرفي
فليتك تسمع لندائي ورغبتي

أتلعثم في نطق اسمك مرغمة
فحروفه تمر في قلبي وترحل
يا ويح قلبي إن تعلّق بالهوى
كم من محبٍّ تاه فيه مُرغم

أنا تلك الهائمة ببحور عينيك
وإليك ومنك لن أرتوي
أراهن على طغيان حبك
والهوى قد أعلن انتصاره

فأنت الحقيقة والأماني
وإليك وإلى روحك أنتمي
يا ساكنَ قلبي رغم بعدك
هل لي الوصول إلى ما أبتغي

فلحن الخلود الذي رافقك
سيظل يعزف ولن ينتهي
يا بُحّةَ الناي الشجي
يا بيتَ القصيد، يا بلسمي

يا جمرةَ الحب بين الرماد
متّقدةً، تزداد لهيبًا لا تخمد
بين رماد الحب أغنية
تشدو بألحانها العذبة
وعبر النسمات تُرسل

لحنًا غريبًا لا مثيل له
يهفو إليك وبحضنك يرتمي
يعانقك حبٌّ صارخ
أنا منك وإليك أنتمي

لا تغلق الأبواب في وجهي
فأنا التي رسمت كل
الأماني في الهوى
وعانقت منك كل الجوى

وأنا التي سمعت صمتي
وعانقت كلماتي
وشرحت لي أحاسيسي
دون أن أبوح بها
ولامست مشاعري شغاف قلبك

فعانق لهيب الحب شراييني
وأصبحتُ في الهوى وتينيّ
وسرُّ اليقين داخلي
وأسدلْتُ ستار قصتي
لتكون أنت بطل أيامي
وسرَّ حنيني

بقلمي
انتصار يوسف – سوريا

أخت الشموس بقلم صلاح أمين قراءة_نقديةبقلم الناقدة والمحلّلة: دلال جواد الأسدي

#قراءة_نقدية للقصيدة التي حصدت المركز الأول في مسابقة فارس الشعر العربي لعام 2025 المنصرم وهي قصيدة" أخت الشموس" للكاتب الراقي صلاح أمين.
بقلم الناقدة والمحلّلة: دلال جواد الأسدي
صلاح أمين

Dalal Alasadi

أخت الشموس
نص معنون برمزية للمعنى، ولا يحاكي المعنى المباشر، رمز لصلة القرابة للشموخ أو العلو والرفعة، والشموس ترمز للمكانة العالية والأخلاق السامية، الظاهرة للعلن دون غطاء.


المقدمة:
القصيدة مبنية بشكل متمركز ومحوري حول العمر وما يعمل فيه الإنسان وصولا لانعدام الصحة، ولكن في كل بيت أمثلة أضداد بين النفس الكادحة المجتهدة وبيان مقامها، وبين الأمثلة بالرمزيات التي تتراوح بين القوة والضعف والخيبة، والمراد منها توجيه القارئ للاختيار لا للفرض، مثل المعلم الأمين والناصح الصادق: ولك حرية الاختيار، ماذا تريد أن تكون؟
لكنها كلها تنطلق من خلاصة تجربة رصينة وحكمة بليغة.


تفكيك الأبيات من حيث البناء والتنظيم:

سافرت في شرق البلاد وغربها
أرتاد مرعى للفؤاد فسيحًا
أحلام عمر في السراب سبوحًا

ترتكز على تقديس النفس، ذكرتني بقول للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
“وتحسب أنك جرمًا صغيراً، وفيك انطوى العالم الأكبر”
وهنا اختصار لبيان قدسية النفس وبيان مكانة البشرية التي نستحقها فعلاً، ويجب أن يكون محور فكرنا وإصرارنا وجهدنا، منبعه ومصبه منه.


ضمير الذي يرافق الأبيات:
المتحدث الذي يسرد واقع النفس وما مر به من تجارب أدت لحطام النفس وبناء هذه القناعات التي أدلت به.

وصف الشاعر رحلة الحياة، والتي كانت تقبل على الروح بكل أمل ورحابة صدر، وتقول في كل بقاع الأرض استقبال القلب لكل ما يراه ويتعلم بروح مقبلة على الحياة، تزهر القلب والروح وترجو الخير بكل كيانها ووجدانها، ولكن ما اكتشف في هذه الرحلة جعل الروح تطارح الأسى في أركان روحها.

تشبيه العمر بالزهور، وبعد الكبر والتقين لما ذهب من العمر ولم يتحقق الحلم، إلا الذي كان متوقعا، وبهذا يرافق النفس شعور الخذلان، خذلان الروح لروحها والنفس لنفسها في فراغ غير متناه.

تحمل القصيدة:
رسالة وعي
بوحًا نفسيًّا عميقًا

أبرز ما أشار في هذه الأبيات تجسيد رحلة العمر على خارطة الأيام، من الروح العالية إلى التفاؤل، وأبرز ما أشار إليه خيانة عظيمة، لكن المؤسف أن الخيانة ليست من شخص، بل من الصحة وعجلة الزمن التي لا بد منها.

عندما يصل الإنسان إلى مرحلة من مراحل العمر بعد فقدان جزء من القوة والصحة، يدخل بعدها بتأنيب ضمير لنفسه، بعدم تمكنه من تحقيق أحلامه وطموحه، ندم عدم المقاومة وندم عدم بذل الجهد الأكبر.

‎هنا يبرز الشعور الإنساني بإحساس عال وروح مرهفة.


نفس تروم من العلاء سنامه
كالخيل يركض في السباق جموحا
لا ترتضي دون النجوم مكانة
وترى القعود على الحظوظ قبيحًا

هنا إبداع للكاتب المبدع صلاح أمين، بتكثيف الكلمات وتمحور الموضوع نحو هدف واحد، بجعل النفس وقودا لنفسها ومفتاح الأمل والتقدم.
يحاول الكاتب جعل القارئ في قلعة خاصة به، يحكم ويتحكم بها، ويجعل الأمل بين راحتي اليد، والأحلام تتحقق لا محال، والإصرار لا يغادرها.

التكثيف جاء بشحنات مشبعة ومدججة بالأمل.
أروع ما لفت الانتباه: تدليل النفس، نعم دلل النفس الكاتب بجعلها لا ترضى إلا بسمو، حتى لو فقط بفكرها ومخيلتها، لا ترتضي بمقام أقل من الرفعة والشموخ.
وكل هذا ليس فقط تخيلا ولا أضغاث أحلام، بل محمل بالسعي والإصرار والجهد.


الصورة التشبيهية:
التي تملأ القصيدة بكل جمال ورفعة، أعطتها قوة ومتانة في تقريب الصور، وجعل الحوار مع النفس بلغة خطابية تحفيزية مشجعة، تتناسب مع المواضع المطروحة فيها.

النفس مثل العاديات ضبيحة
والجسم مثل القاعدين كبوحًا
إن الذي يرجو الفلاح مدثرًا
مثل الذي يرجو الغراب منوحًا


الصور التشبيهية الأخاذة:
العاديات ضبيحة
ضي النجوم

لدينا بعض التشبيهات المراد منها تكريم النفس وجعلها تعرف قيمتها.
تشبيه النفس بالقوة والإصرار وتناص قرآني متحول، وليس صريحا جدا، لكنه أعطى مثلا قويا ورمزية يحتذى بها، بتشبيه يشد أزر النفس ويقويها.
والجسم الذي يحرك ويسعى، وهنا يستمر التشبيه وتعداد الأجزاء وجعل منظومة العمل والجهد بتوزيع المهام، وكل شيء يعرف مكانه وعمله.


الرمزيات المستخدمة:
الأرنب
النسر
الفرائس
الغراب
القائد
السيف

هنا استخدمت تقنية العزم والدعم والتشجيع عن طريق الرمزية بالأضداد، أي أخذ رمزية الشيء المرتبط بصفته المعروفة، فالأرنب يرمز إلى الجبن والهروب، والنسر إلى الحرية والطيران والقوة.
ومن هنا اتبع الكاتب صلاح آلية التشبيه، وكلها ترمي للتشجيع والدعم وبيان مفارقات ما بين الأضداد وما تؤدي إليه.

وبهذا رسم الكاتب لنا خارطة لما يجب العمل به، ولكن بالاختيار:
من يريد الرفعة والقوة وتحقيق الأهداف والأحلام، لها ثمن الجهد والتعب، ومن يريد الفشل والخذلان، ليس عليه سوى التقاعس وسلوك طريق الجبناء.
ولا يوجد طريق من غير أشواك، وكلها لها ثمن باهظ.

وبهذا جعلت القصيدة لنا ميزانا ذا كفتين، في استخدام المحسنات البديعية والرمزيات وعكسها على النفس وبيان آثار كل منها.


من جد حتما في الحياة موفق
وترى الكسول عن الفلاح نزوحا
شعري إليكم واضح وموضح
فأنا الصريح وأكره التلميحا

أطلقت هذه الأبيات التسعة الأخيرة كنصيحة أخيرة، يمكن تسميتها خلاصة الحكمة وخلاصة ما تقدم من حديث ومحاولة إيصال الرسالة للقارئ التي نجح فيها بكل قوة وجمال.
المعايير التي أطلقها الكاتب جاءت برسالة مباشرة وصريحة، منها:
العمل يجب الإخلاص به،
العلم أساس في العمل والنجاح،
التمسك بالانتماء الوطني والأرض وعدم التفريط بها،
التمسك الديني والأخلاق،
وجعلها رمزا يعرف به وطنه وبلده ويشار له بالبنان أنه ابن الأرض الذي نشأ منها.

جعل هذه النصائح من حكيم مجرب، وأب ووالد محب وصريح لأبنائه وأبناء بلده الذي يريد لهم الخير والفخر.


الخاتمة:
جاءت الخاتمة بأروع ما يكون، بقوله إن كلامه صريح وواضح ولا يميل للضبابية ولا للقول غير المستقيم، وهذا بحد ذاته درس أخلاقي عظيم لمن يتعظ، بجعل الصدق سيد كل شيء.

ما أروع هذه القصيدة التي جعلت المعيار الإنساني والأخلاقي والديني على قمم.


استخدام التكرار:
كانت القصيدة غنية بالتكرار التشبيهي والرمزي المختلف، ليس في المفردات بل في العمق الجوهري، لترسيخ الرسالة المراد منها، المنطلقة من نفس معلم ووالد حريص عندما يحدث أبناءه، وجعل الكاتب نفسه في مقام الوالد لأبناء بلده وقومه.

وبهذا كان حريصا بزخم الصور التشبيهية بصورها المختلفة ورمزياتها المختلفة، وكلها تصب في شيء واحد: بيان مفارقات العمل والكسل، الضعف والقوة.


اللغة:
كانت لغة موحدة البلاغة، مبسطة للفهم، تخدم النص بشكل كبير كرسالة توعوية تصل إلى روح وقلب القارئ قبل فهمه.


الخلاصة والرأي الخاص:
أتقدم بالشكر للكاتب صلاح لما قدمه من قصيدة وعظ ونصح رشيد تبث الوعي بين الشباب وللأجيال بشكل عام.
مزجت القصيدة بين العز والكرامة، وبين العمل الدؤوب والإصرار، وجملت الصورة التشبيهية والرمزية لبيان الضعف والجهل والكسل، وبيان مكانته وحصاده، وبين العمل والجهد وما يكون حصاده.

الأوزان والقوافي:
القصيدة على البحر الكامل العمودي، لها وزن ثابت وقافية وحرف روي.
يسود القصيدة صوت نصحي أعطاها إيقاعا شعريا وموسيقى راقية، مزجت الفن والثقافة والأدب والحكمة في مقطعية فنية تستحق القراءة والتحليل والخضوع تحت مجهر النقد.

شكرا لهذه الرحلة الراقية التي تحقق غاياتنا في الكتابة، وجعلها حمامة سلام
—————————————————
  نص شعري عمودي 

أُخْتُ الشُّمُوسِ
--------------
سَـافَرْتُ فِـي شَـرْقِ الْـبِلَادِ وَ غَـرْبِهَا
أَرْتَــــادُ مَــرْعًــى لِــلْـفُـؤَادِ فَـسِـيـحَا

يَــا قَـلْبُ عَـانِقْ كُـلَّ زَهْـرٍ فِـي الـرُّبَا
فَـوَجَدْتُ قَـلْبِي فِي الضُّلُوعِ جَرِيحَا

أَوَبَـعْـدَ شَـيْـبٍ قَــدْ أَطَـاحَ بِـزَهْوَتِي
وَأَحَالَ جِسْمِي فِي الْفِرَاشِ طَرِيحَا

وَسُـنُـونَ مَـرَّتْ قَـدْ أَضَـعْتُ بِـطَيِّهَا
أَحْــلَامَ عُـمْـرٍ فِـي الـسَّرَابِ سَـبُوحَا

نَــفْـسٌ تَــرُومُ مِــنَ الْـعَـلَاءِ سَـنَـامَهُ
كَـالْخَيْلِ يَرْكُضُ فِي السِّبَاقِ جَمُوحَا

تَـبْـنِي الـصُّـرُوحَ فَـتَـسْتَهِيمُ بِـنَشْوَةٍ
فَـتَـرُوحُ تَـبْـنِي بِـالـصُّرُوحِ صُـرُوحَـا

وَتَــنَــامُ تَــحْـلُـمُ بِـالـصَّـبَـاحِ لَأَنَّــهَـا
أُخْـتُ الـشُّمُوسِ وَضَـاءَةً وَ طُمُوحَا

لَا تَــرْتَـضِـي دُونَ الـنُّـجُـومِ مَـكَـانَـةً
وَتَـرَى الْقُعُودَ عَلَى الْحُظُوظِ قَبِيحَا

الـنَّـفْـسُ مِـثْـلُ الْـعَـادِيَاتِ ضَـبِـيحَةً
وَالْـجِـسْمُ مِـثْـلُ الْـقَـاعِدِينَ كَـبُوحَا

يَـا رَبِّ جِـسْمًا فِـي الـشَّدَائِدِ صَـابِرًا
وَأَرَاهُ يَــسْــعَـى لِــلْـعَـلَاءِ كَــدُوحَــا

الـنَّـفْسُ مِــنْ ضَــيِّ الـنُّجُومِ خَـلِيقَةٌ
وَالْـجِسْمُ يَـرْقُدُ فِـي التُّرَابِ رَدُوحَا

بَــــادِرْ مُـــرَادَكَ وَ انْـتَـزِعْـهُ مُـعَـانِـقًا
وَجْـــهَ الـسَّـمَـاءِ مُـغَـامِرًا وَ لَـحُـوحَا

تِـلْـكَ الْأَرَانِـبُ فِـي الْـجُحُورِ خَـبِيئَةٌ
وَالنَّسْرُ يَسْرَحُ فِي الْفَضَاءِ صَدُوحَا

يَـرْمِـي الْـفَـرَائِسَ لَا يَـهَـابُ فَـرِيسَةً
مَـلَـكَ الـسَّمَاءَ فَـلَا يَـخَافُ وُضُـوحَا

كَــمْ قَـائِـدٍ هَــزَمَ الْـجُـيُوشَ بِـسَيْفِهِ
وَتــرَى الـطِّعَانَ بِـجِسْمِهِ وَ جُـرُوحَا

وَيَـمُوتُ طَـرْحًا فِـي الْـفِرَاشِ كَـأَنَّهُ
مَــا كَــانَ يَـوْمًـا لِـلْـحُصُونِ فَـتَـوحَا

فَـلِـمَ الـتَّخَاذُلُ فِـي اقْـتِحَامِ مَـعَارِكٍ
قَــدْ صَـيَّرَتْ وَجْـهَ الـظَّلَامِ صَـبُوحَا

إِنَّ الَّـــذِي يَــرْجُـو الْــفَـلَاحَ مُــدَثَّـرًا
مِـثْـلُ الَّــذِي يَـرْجُو الْـغُرَابَ مَـنَوحَا

مَــنْ جَـدَّ حَـتْمًا فِـي الْـحَيَاةِ مُـوَفَّقٌ
وَ تَـرَى الْـكَسُولَ عَـنِ الْـفَلَاحِ نَزُوحَا

لَا شَــيْءَ غَـيْـرُ الْـعِـلْمِ يُـرْجَى نَـفْعُهُ
يُـنْـشِـي شَـبَـابًـا رَاشِــدًا وَ فَـصِـيحَا

إِنَّ الَّـــذِي شَــغَـلَ الـشَّـبَابَ بِـأَرْضِـنَا
مَــحْـضُ انْــحِـلَالٍ لِـلـشَّبَابِ أُبِـيـحَا

فَــتَـرَاهُ يَــرْقُـصُ كَـالـنِّـسَاءِ مُـخَـنَّثًا
فَـيَـنَـالُ أَوْسَــمَـةَ الْـعُـلُـومِ مَـدِيـحَـا

وَتَــلُـوكُ أَلْـسِـنَـةُ الْـمَـحَـافِلِ بِـاسْـمِهِ
فَـيَـصِـيـرُ فَــخْـرًا لِـلْـبِـلَادِ وَ رُوحَـــا

فَـتَرَى الـصَّغِيرَ عَـنِ الْـفَضَائِلِ عَازِفًا
وَ تَـــرَاهُ يَـجْـنَـحُ لِـلْـخَبِيثِ جُـنُـوحَا

مَـــا فَـــازَ يَــوْمًـا بِـالـسِّـلَاحِ عَـدُوُّنَـا
لَٰكِـــنَّـــهُ أَرْدَى الْـــخَـــلَاقَ ذَبِــيــحَـا

هَٰذِي نَــصَــائِـحُ وَالِــــدٍ وَ مُــجَــرِّبٍ
أُهْــــدِي إِلَــيْـكَ مُـعَـلِّـمًا وَ نَـصُـوحَـا

شِــعْـرِي إِلَـيْـكُمْ وَاضِــحٌ وَ مُـوَضِّـحٌ
فَــأَنَـا الـصَّـرِيـحُ وَ أَكْـــرَهُ الـتَّـلْمِيحَا
 صلاح أمين حسين

أرثي نفسي بقلم محمد مطر

أرثي نفسي
لمحمد مطر 
إني عليل .مدنف والقلب. مسه الضر وما

كنت.لمرض القلوب ابدافي حياتي اعرف

لكنها الحياة. تبلي بآفاتها إذا ما استراح 

المرء واتاه منها الضر. الغريب الأعنف

كلما تقدم به العمر لحظة وانته الحياة 

بأمراض شتى. تعصر حشاه و تعصف

فالقلب. عليل حاله والنبض فيه خافت

والوجع. من نبضه. فالجسم منه يرجف

ياايهاالقلب العليل أماامهلتني إني ساترك

عاشقتي ولم أهنأ بهاو دمعي لها. يتأسف

يا ايها القلب العليل. أما رحمت للحبيبة

ضعفهاتبكيني حرى وعليهاالمصائب تردف

يا.قلب ساتركها و.مابنيت ابدا بهاوما لي 

قداطفلت أما إشفاقا عليناكنت بنا تتراف

لكنك ياقلبي العليل تمعن أسانا وتحرق

حشانا فما لك تمعن ياقلب أذانا وتسرف 

إني سأتركها. بالحياة قد فقدت حبيبها

وهل بعد رزء موت الحبيب للحياة. مألف

اواه إن سمعت خبر وفاتي وهي بديارها 

وروحي مشوقة. لها قبل الصعود ترفرف

يا ملاك. الموت إن أمرت قبضي فمر 

بروحي دارها فالروح لمولاها ولها تتلهف

ياملاك الموت دع روحي تلقي عليها نظرة

 و. وداعها فلربما الوداع كان عليها أخفف

يا ملاك الموت. خل بيني وبينها. فالروح

في شوق لها و. البال منها لموتي يكسف 

إن يا ملاك الموت لم امتع بدنياي بها

فعسى لقاؤها يحين حين السرائر. تكشف

(أستودعك ياحبي عندمن لاتضيع ودائعه)

فعند الإله لقاؤنا. فروحي الان مني تنزف 

لمحمد مطر

الحق المغتصب بقلم إسحاق قشاقش

(الحق المغتصب)
لقد وجدت فيكم العجب
وعلى عدلكم يوجد عتب
فالحق عندكم مهدور
من دون معرفتي السبب
وأنتظرتكم لعدة شهور
لغاية شهر شعبان ورجب
وكتبت الشعر أنهارا وبحور
وعلى منتداكم أُحتسب
وأتفرع بالكتابة كأني جذور
وحقي لديكم مغتصب
وحروفي أكتبها من نور
ولا تقدر بالمال والذهب
ولا اطمح لأبني قصور
ولا لأنال منكم رتب
ولكني إنسان لدي شعور
وللشعر شعوري قد إنوهب
وعلى الشعر أصبحت غيور
وكم أتمنى أن يُكشف المستور
لأتعلم كيف التكريمات تُكتسب
بقلمي إسحاق قشاقش

مشاركة مميزة

نفسي نفسي بقلم سليمان كاااامل

نفسي نفسي بقلم // سليمان كاااامل *************************** حولي وحولَك.........الحرب تشتعل وأنا وأنت..........مالنا ناقة ولاجملُ إلا الدعا...