لو كنتُ شاعراً
قد كنت أحسبُ نفسي
شاعراً
فلا سلامة لروحي في البقاء سوى
نكستي
قد كنتُ أمشط وجه الحجر في كل مساء
لأتفرد بالصمت الكيئب
و كلما جلست أفكر بالوقت تنهدت بضيق التنفس
و أكثرت بالتشرد بعالمي
الخاص
لست أرغب بمجالسة أحد و لا أن أتحدث
مع أحد بعد اليوم
فكلما إنكسرت من الزمان رأيت وحدي يحملُ عني
وحدي لا أحد معي
ليحملني
عندما أغمض عيني أرى ملايين البشر تحرس
غيابي
و عندما أفتحها فلا أرى
أحد
ها أنا أعيد الكرة مرةً أخرى بذات الوجع القديم
و أُجددها بالكلام
ها أنا أشعل النار بكل حرفٍ أمددهُ على السطر
و ألعنه بلغة التمرد
أنا أعيش في ظلامٍ تام و أتخيل كل الصور الذائفة
كانها هي الحقيقة و الواقع
الكاذب
لا سر لي الآن في الخيبة إلا الهزيمةُ و الهزيمةُ
بقاءَ فنائي
فلو كنت أعلم بخاتمتي معه و مدى الطعنات
بخناجر الغدر
ما كنت قد بدأت معه بعمري المهدور لأفجعَ بذاتي
المقتول فيما بعد
فأني أحمل من الحنين ما يكفي لأنكسر بالحنين
و أمرُ بشتاتي بوطن
الضباب
فلا تسرق من جفائي بقايا أثري و تنهض
بسقوطي
دعني أتقاسم مع الليل خيال سواده حتى الغسق
البعيد
قد كنتُ أظنُ بنفسي شاعراً مثل الآخرين من
الشعراء المحبطين
فلولا اختلاف طريقتي في الكتابة و لعبي في دور
الحي المقتول
لقلت هذه حالتي الميؤوسة في الكرى خلف
الإكتئاب
و ربما ابتعدت كثيراً على المتعرف عليه بين سادة
القوم بلغة الإنشاد
و أنا قد كنتُ أكتب خرافة الزمن اللعين فوق هشاشة
الورق بإعتباراتي الفوضوية
الدائمة
فأتقن حيناً بشكل الهروب من وجع الحياة مع
القصيدة بأقل الخسارات
الممكنة
و أحيانٍ أخرى تراني أتفوه بسخرية البقاء في الكلام
حتى لا أبكي في الأبد
بالكلام
فهل تظنني أنقل لكم بكل مشاعري كدفعةٍ واحدة
و أبوح لكم بها بين الكلمات العابرة
محالٌ
فمن دربَ قلبي الضعيف على الرقص في
الهواء ثم ينكسر على
الصليب
فلي غيبوبة و شلل الدماغي لأكثر من قرن و غيابي
الطويل و لي في الضجر كل
النسيان
فأنا كصمت الحياة البعيدة التي تهجرني نحو
البعيد
أنا كصمت القبور المنسية في حديقة الرحيل
ألملمُ بفراغ الأموات
بل أنا أشد قسوةً من الوجع بقليل كحجرٍ لا يشعر
بشيء من حوله من فوضى
الأقدار
فقد تكون هي المصادفة أو الصدفة المغيبة العجيبة
الغريبة
أن أكون وحيداً من البشر الكثيرين أعتقُ
بالعدم
و أظن بنفسي قد كنت شاعراً و أتفرد بعالم الوجع
لوحدي
و أنا أجمع بذاكرةٍ تاهت مني بكل أجزائها و إنحرفت
عن الصواب
لآخر مرةٍ قد كتبت خاطرة على المرآة البيت عن غفلة
الوقت حينما داهمني الحنين
و بكيت ألماً
لربما من الوهلة الأولى قد كنت أظن بأني أدركت
بكل الصور بالخسارات و أستنجد
بالخبر
إلهي ماذا أفعل بالكلمات قبل أن يهبط الليل و يرميني
الهلاك إلى الهلاك
إلهي إلى أين أسير و في جعبتي حيث لا ملاذ ٌ
يدفئني كي أستريح
لقد كنت معه بذات المعنى حتى نسينا من منا هو
الآخر
و كأنه كان هو يعرفني قبل الجميع و أنا كنت أحسبه
كآلهة حطَ برحابهِ بمخيلتي
المجروحة
لقد كان مجرماً و ظالماً و كافراً و ناكراً للجميل و
للعشرةُ الطويلة مع
السنوات
قد كان يفترض أن نكون الآن سوياً معاً مع الشمس
التي رسمت لنا الطريق إلى
الحياة
لكنه جعلني جسراً لأحلامه الساقطة المهينة و مضى
يحتكر لنفسهِ بكل الأيام
كأي غريبٍ بعيدٍ عني و كانه لم يحضني بذات يوم
و لم يمارس الجنس الطويل و يشهق
معي
فتلك الغرف تشهد على الحقيقة كلها و تلك الأيام
وحدها تعلم ُ
متى إلتقينا كزوج الحمام كانا يحلمان بعائلة و بيتٍ
صغير
متى إفترقنا كالغرابان المشردة على أسوار النسيان
منكسرين
متى كان لكل واحدٍ منا حياةٌ خاصة
به
فسألتهُ ذات يوم و نحن بأوجه الحب و التلاقي
لو كان بمقدوري أن أُقف الزمان
هنا
لو كان بإمكاني أن أدفن ذاتي بداخلك لأحيا في
قلبكَ مع النبضات
فلو كنت رساماً لرسمت لكَ كل حياتي خاتماً
بإصبعك
لو كنتُ بحراً لحملتكَ بسفني نحو الأعماق كي
أدفنك بأعماقي و أشفى
منك
لو كنتُ شاعراً لدونت لكَ قصيدةً من النجوم تغتزل
لكَ كل الكون غيماً
غيماً
لو كنتُ كاتباً مخضرماً لجمعت بالمفردات من عالم
آخر و ركعتها بين قدميك
لكني يا صاحبي أنا رجلٌ مهزومٌ من الإستعارات و
من اللغة
و أجهلُ تماماً لغة الشعراء و الفلاسفة
الجريئين
في المدح و الثناء المبالغ فيه للطرف الآخر في
الحب و العشق
فهناك غرفةٌ من روائح الذكريات كانت تجمعنا منذ
أول اللقاء و بيت يلم
بجمعتنا
فأين كنا يا أيها البعيد القريب من روحي الأبدي
و إلى أين وصلنا من بعد
الرحيل
فاللهِ لقد نسينا و ثم نسينا كيف كنا نحتضن بعضنا
و لا نفترق بيوم
عندما تعبر بنا الأيام بشرودها و تخذلنا بآخرها
مرةً أخرى
فأين القسمُ و الحلفان بالأديان على أن نبقى
معاً
قد سألت نفسي و أن أجمع بذاترتي بكل السنوات
المنصرمة بالخسارة
ما فائدة الشعر الآن و الكتابة من بعد الفقدان
بكل الروح
و ما فاىدة البوح الأنيق أكثر بالمفردات الطويلة
و القوية بالمعنى
ما الفائدة من أن تظهر أمام الناس و كأنك معافى
من كل وجعٍ و من كل
خرب
و أنت بداخلك الخافي تبكي دماً و تنوح من الفراغ
بالحسرات و من عتمة الوحدة
القاتلة
فالربما الكتابة هي الآن أن تقلل من الضرر الناتج عن
الغياب و الحرمان
و ربما هي الطريقة الوحيدة المتبقية بين
أيدينا
كي نخوض حرب البقاء بآخر
النفس
فهل كان عليَ أن أبتلع من كلِ حجرٍ وجعٌ يعيدوني
للضياع المميت
أم كان عليَ أن أحملُ بالجحيمِ من حصتي و من
حصةِ الآخرين كواحدٍ من أهل
القبور
فكم هي ثقيلةٌ تلك المعاني التي تحفظ تاريخ الأوجاع
و كل التفاصيل
ربما هي الحماقة و الجنون التي دفعتني قدماً
لحدود الكلمات
لأبوح لكم شعراً عن إنهاري و عن
دماري
فكلها من ألامي و من دموع أنهاري التي تجري
لتختبئ بين الضلوع و تنخرها
للثرى
لقد كنت أحسبُ نفسي شاعراً حينما ذكرت أسمه
بأول قصيدة كتبتها
و علقتها على وجه السماء كآخر شخص يحمله
قلبي المسكين
لو كنتُ درباً لوصلت بجسدي إليكَ رغم طول المسافة
بيننا
لو كنتُ شاعراً لغيرت بشكل الكلام و شكل التعبير
بأكثر من قصيدة
أصم
لدربتهُ كيف يبني من قبلةٍ ساخنة بالفراشِ سقف
السماء
لعلمتهُ كيف يختصر كل الحياة
بالوفاء
فمن سوء حظي بالكرب قد نسيت بأنه لكل حرفٍ
هناك نعوة القتل
خافية
و من حسنِ حظي من بعد الخسارات و الكوارث
تذكرت ساعتي و رسوبي في
المحن
و بأني يوما ما كنتُ هناك أكتبُ له رسائلَ عن الحب
و عن الحياة
فعدت من خيبتي لأُدربَ قلبيَ على البكاء من بعد
الخسران
فجرني من ظليَ المكسور الحنينُ إلى
الحنين
لو كنتُ شاعراً لو كنتُ شاعراً
قد كنتُ سأكتب بقلمي المتواضع عن التعاسات
المستدامة في
الوهن
و عن تجربة شخصية متهالكة في
الخسارات
و أنا أنزف بالكلام المباح عن القاتل المحترف
و الضحية الأولى في زمن
النسيان
ملاحظة ........
لقد تجاهلت بعضٍ من القصص و بعضٍ من الأحاديث
الغير المجدية بزمن
الخائنات
فإني سأعترف أمامكم للقصيدة و عن سوء ولادتي
و عن سوء إختياراتي
بمن أجادوا بقتلي و فروا هاربين من
الشرايين
فأقولُ للناس الماكرة الشاطرة أولئك الذين يتقنون
الفن بالخداع و الطعن
العظيم
لقد كنتم على حق في الخيانة العظمى و قد كنتم
ماهرين جداً
لأن تسحقوا بقلوبنا و تخونوا عهد
الأنبياء
و أنا من جهتي سأخون ذاكرتي لأول مرةٍ و أبدلها
بعناوين لا تتذكر كل
الخيانات
و من جهتي سأخون الطريقة التي سأختارها في الكتابة
لتختلف عن الآخرين
فأنا أرفض تماماً أن أقلد الأنبياء الخاسرين في السلام
و أمنح الظالمين ثانيةً الطريق إلى
الروح الفانية
ربما سأحكي للعابرين عن سيرتي الشخصية مع
العذاب لقرون و قرون
فهناك لي الكثير الكثير من الطعنات و الكثير من لغة
الإنهيارات لأبوحها رغم
الخجل
فالظلامُ يعرفني و السيفُ و الليلُ و العربات الراحلة
بذاك الفضا و السنابلُ و أرض الأباءِ
و القلمُ
فمازلت أحفظها لنفسي بكل شيء يكسرُ بي
فبعض الأوجاعِ
لا تحكى
و لا تستطيع حتى أن تقترب منها لأنها فجوة بركانٍ
يثور
و قد ينفجر في أي لحظةٍ إن فتحت على نفسك
باب الجحيم
فأقول لآخري الشخصي البعيد البعيد ما أجهلك
حينما قتلتني و رحلت عني
كالغريب
فما أعظمك و أحقركَ في دورك معي حينما مثلت
عليَ دور الملاك البريء
فلو كانت بإستطاع القصيدة ان تبصك من فمها للنسيان لفعلت ذلك من شدة القرف و
الخيانة
فما أحوجني الآن أكثر من ذي قبل إلى الكتابة
لأنجو
ببعض الأجزاء الصغيرة من
بقاياي
و لكني أحتاج و أحتاج إلى مكان خالٍ تماماً من
البشر
و خالٍ تماماً من الضوء المصتنع
لعتمتي
قد أحتاج إلى خلوةٍ ذاتية طويلة مع الروح مع
الذات
دون أن يكسرني نفسُ المكان و ذات الصورة التي
أتلفت بذاكرتي عمداً
فالحنين هو الفصل الأخير من الرواية الخاسرة كلها
و هو نعش كل الحكايات
و الحنين هو الدرب الذي يمضي بنا لزمنٍ كنا فيه
أبطال الدراما الدونكيشوتية
و على رغم من جمالها المسكون فينا و رغم تذكرها
بصور العابرين الهاربين من حياتنا
البسيطة
إلا بأننا نحن من نركض إليها و خلفها مسرعين و
رغم معرفتنا المسبقة بأنها لا تؤدي بنا
إلى السلام
إلا و نحن نرغب أن نسكن في الحنين لآخر لحظةٍ
من العمر
فمن يدربني على الشعر و لغة القوافي أمام إنكساري
لأشكره بآخر النص و أُقبل
يداه
من سيرشدني لدرب الخلاص من الأوجاع
لأرسو
كغيمةٍ تمطر بالزهور على فجر الأحلام المنتظرة
المقتولة في مقبرة
النسيان
من يدونُ لي خبر الوفاة في جريدة الأخبار و ينجو
بالقصيدة اليتيمة
معداي
من يفتح لي بابً من الخزف القديم على الكلمات
فألتقتها واحدة واحدة
بتمعن
لألعن صفة الحياد لكل الأشياء التي أنا وحدي
أراها و أُبصرها بداخلي
من يشكو مثلي في الهلاك العاطفي و يندبُ حظه
العاثر
لأدفن بمخيلتي العصية صورته بإنكساري المشل و
صورة كل الحياة و كل صور
العابرين
لأختم سيرتي الطويلة مع العذابات و أرممُ بجدار
الهزيمة مع الذكريات
بعبارات عنيفة تسقط كالشهاب على الورق
لتحرق الضجر
فكيف أنقظُ نفسي من الهزايان بين جدران الغرف
المظلمة
و من أشياءٍ بقيت حاضرة بالوحدة و هي تصر على
الإنكسار بصورة
الزلزال
لو كنتُ شاعراً لو كنتُ شاعراً
لأدركت خيال الأوجاع و نمت كالمقتول بلا
إنتظار
فيالتني كنتُ شاعراً لدونت أسمي حرفاً فحرفاً بين
أسماء المنتصرين على الحروف و
على التمرد
ليتني نسيت كل شيء و كل الزمن التعيس الذي
يرهقني
بصفة الأموات و ذاكرتي
الحمقاء
ليتني كنتُ شاعراً لرجعتُ من القليل إلى القليل
المتبقي
من العمر الهزيل و أنفض غبار
النكسات
لكنها تلك هي مشيئة الأقدار الملعونة بالكفر الإلهي
لحياتي المذلولة بزمن الكلاب
الضاربة
فكيف نموت نحن البريئين من كل شيء و بلا ذنب
و لماذا هم وحدهم فقط
ينتصروا بكفرهم علينا الظالمون فقط دون غيرهم
الدائمون في الطعن
فلماذا يا الله تفرح بقلوب الكلاب و تكسرُ بقلوبنا
الصغيرة و تبدل بالزمانُ الجميل
بالزمان المر
فمن يعدلُ لنا بالميزان بين القاتل المحترف و بين
وجع الضحية و بكائها
الأخير
و من يمسكُ بيدي و يعلمني القراءة و كيف يمكن أن
أصبح ُشاعراً يتقن لغة
الفلسفة
على طريقة الفلاسفة و المفكرين المتألمين من جرح
الزمان العصيب القاسي
بالجرح
من يعلمني على طريقة المبتدئين بالكتابة لنعوة
متأخرة
لمتوفي غريب مقتولٍ مازال نائماً على
الحجر
ف علموني يا أيها المنشدون ما هي الطريقة و أفضل
الحلول في الغياب الطويل
كي أنسى يوم ولدتي السيئة البالية
بالمتاهات
لو كنتُ شاعراً لدونت كل مخيلتي للزمان
كي أُعلمه الصداقة و
الحميم
فما أغباني و ما أحمقني مع الريح
الوتر
فقد ظننت نفسي شاعراً و يحق لي دون غيري أن
أفعل بالكلمات ما أشتهي و ما
أشاء
حاولت بأحزاني ذلك مراراً و تكراراً و لكني فشلت
كما هي
عادتي بآخر كلِ قصيدة أكتبها بحضرة
الغياب
ملاحظة ثانية ......... ؟
لقد مثلت أمامكم دور الشاعر النقي الطاهر
المعافى من الخيبة
عندما رفعت بجسد الخيال لجهة التحمل و بأنه مازال
حياً
و القافية مازالت أيضاً بخير بين يدي
المرتجفة بالألم
لقد كذبت عليكم مرةً أخرى بكل الكلام الذي نطقتها
لكم بكل صدق و أمانة و
حرفية
و نسيت أن أعترف لكم بأني أقتبست كل الصور
القصيدة و أحروفها المزلزلة من شرف
الهزيمة الأبدية
قد كنتُ و كنتُ و ثم كنتُ طويلاً
لا
فلم أكن سوى لعنةً تقتلُ ذاتها بكل أيامي
العسيرة
كنتُ أظن بنفسي شاعراً و سوف أعدل بشكل
القصيدة
و محتواها المضرة بالصحة العامة على
القراء المسرعين
و من صورٍ بالغة الخطورة على النفس و إعتباراتٍ
مخزية بالفكر و بالقلب الجريح
قد رسمتها لأنسى عاطفتي المهزومة من الغياب
الدائم و من وجودي
الخاسر
فربما التخيل وحدهُ هو ما يملي علي في الوحي
الضريم بالكتابة المنقوصة
المعنى
لسوف أصرخُ و أصرخُ و أصرخُ حتى أُفجرُ تحجر
السماء بلعنتي المستحيلة بالوجع و
الإنكسار
فلماذا أهزي لكم بالكلام عن زمن الهلاك بين عاشقينِ
خاسرينٌ أجهدوا بنفسهما و بكل
العمر الحزين
ثم ناما في الحجر متفرقينِ عن قلبهما الصغيرين
كآية الخلود في الذاكرة العصية
الخالية من الروح
ثم توراى بصورهم البريىة القديمة عن الحياة
الكريمة
الطبيعية عن الانظار فيما بعد بعاصفة
الفراق الكافر
بإنكسار القصيدة الخُرافية الطويلة بذات الألم
و بذات الوجع الذي لا يتعافى من
الخذلان من الخذلان
لو كنتُ شاعراً لو كنتُ إنساناً يحق له العيش
بصفة الأحياء كما
الآخرين
ل أشرق الصبح فجراً من الياسمين و ابتهج
الوحي حتى اللحظة
الأخيرة ......
لو كنتُ شاعراً ......... 😭
👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼
الشاعر مصطفى محمد كبار
ابن حنيفة العفريني
حلب سوريا في .......... ٢٠٢٦/٥/٦