الأحد، 7 يونيو 2026

إلى أُمّي بقلم أحمد يوسف شاهين

إلى أُمّي

إلى أُمّي التي وَضَعَت حُدودَ النَّصْحِ والدِّينِ  
إلى مَدْرَسَتِي الأُولَى وأَلِفُ بَاءِ تَعْلِيمِي  
وشَمْسُ ضِياءِ أَيّامِي وعَيْنُ صُبْحٍ تَكْوِينِي  
هي الأُمُّ التي رَبَّتْنِي مِنَ المَهْدِ بِاللِينٍ  
هي أُمّي التي صَبَغَتْ ومَن قامَتْ بِتَلْوِينِي  
أُمّي أَوَّلُ النَّظَرَاتِ مِنْ عَيْنَيْهَا إلى عَيْنِي  
وعَلَّمَتْنِي الخُطُوَاتِ بأغْصَان الياَسَمِينِ
هي سَبَبُ انطِلاقَاتِي في كُلِّ المَيادِينِ  
هي مَن نَظَرَتْ لِأَسْنَانِي وأَوَّلُ سِنٍّ تَسْنِينِي  
وَهِيَ التي صَهَرَتْ جِبَالَ الصَّبْرِ لِتَرْضِينِي  
هي الشَّمْعَةُ التي انصَهَرَتْ لِتُكْمِلَ بَاقِي تَعْدِينِي  
هي أُمّي التي سَهَرَتْ وتَدْعُو الرَّبَّ يَشْفِينِي  
أَقُولُ الحَقَّ .هي أمي نهر فاض يرويني 
أُمّي أَوَّلُ الأَشْعَارِ ومَن سَكَنَتْ دَوَاوِينِي  
فَوَجْهُ أُمّي لا يُنْسَى وما غابَ عَنِ العَيْنِ

دكتور:أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديبجمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...