. اه كم اعياني حبك
بل رحيلك كم ظلمني
كم كتبت الأمس فيك
كان حبري و دواتي
نهر جارٍ في فؤادي
جف حبري من دواتي
وانا مازلت اكتب في شتاتي
قد تبعثر كل شيئ
وتبخر كل حلم في حياتي
لن أحاول بعد هذا اليوم قطعاً
أن أرى يوما خلفي
أو اسارع في الخُطى نحو السراب ِ
قد أماط الفجر يا عمري لثامك
لم يكن ماء يقيناً
إنما كان سراباً في شتاتي
كم رسمت الأمس شمساً
ربما كانت مناتي
فـ أصبحت فرشات رسمي
ترتشف حبراً مرصع برفاتي
لن أعد يوما اليكِ
ربما اصبحت عبئاً
او مجرد رسم صاغته دواتي
رشاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق