أخي؛
حين أقبل الدهر
على نهش ملامح براءتنا
والسَّطو على مشاعر الحنان
وأكل أحاسيس السند والأمان
على سرقة ضحكاتنا المتعالية
في البيت والأزِّقة
وخَطفِ مُشاغباتنا
واللعب وخوض المغامرات
ومَدَّ حباله لشنق طفولتنا
المزروعة في مزاميز الفؤاد
كنتَ قد تسابقتَ مع زمن القساوة والجفاء
فتهاطلت أمطار سماء محبتك بغيث نافع
تفجرت به أرض الأخوة بالود والعطاء
وتدفق السيل يسقي جميعَ الأرجاء
مهما نهش الزمان من براءتنا
لن ينعم بقطع الوصال
كنت ومازلت وستظل سندي
حبيبي وأبي الثاني
أحبك أخي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق