وشاح التّيه
__
لا تتركني بلا ظلّ،فالشّمس تهدّدها غيمةصغيرة بإلتهام شعاعها،وأنا قطعة تراب منثورة على عاتق الرّيح ،والبرد يتناول مفاصلي تباعا ،والفزع يرتدي قبّعّة المستعمر ويدير مفاتيحه في رأسي ،وظلّي الذّي توّحّد في عزف الفرسان ،ونايات الرّمال في الربوع الخاليّة،تائهة في فجّ البراري البعيدة ،بلا عطر ساحر يعيد لي اشراقة الغروب ،وقطرة ماء تعيد الروح ،ويغتسل بها ظلّي الجافّ ،وهو يسبح في بحر ،يجوب الأمواج كجناح طائر يبحث عن جسدي الملفوف بين ماء وتراب ،،،،لا تغادر هذه الرّقعة المحبّرَة فهي روحك على هيأة كلمات تتحدّث معنا. ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق