الثلاثاء، 9 فبراير 2021

ما لهذا الكون لا يسمعني بقلم رشاد مانع

 ما لهذا الكون لا يسمعني

ولهذه الارض لم تكف البشر
كم نسجنا من اناشيد تُـغنى
وعزفناها على ضوء القمر
ما لهذا الكون لايصغي للحني
والاناشيد التي باتت قدر
ليس في الاكوان من يسمعني
ربما اصبح لحني للحجر
هل نغني الجمادات الصغيرة
أم رميماتٍ بوالي في الحفر
ما لهذا الكون لا يسمعني
ولهذه الارض لم تكف البشر
......
رشاد
قد تكون صورة لـ ‏‏سماء‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...