الجمعة، 26 مارس 2021

محمد ‏عند ‏الطبيب ‏بقلم ‏محمد ‏جعيجع ‏

محمّد عند الطبيب 
محمّد جعيجع (من الجزائر) 25 مارس 2021
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
زرتُ الطّبيبَ معالَجًا بدواءِ ... 
ورجَوتُ ربّي داعِيًا لشفائي 
جسَّ الطّبيبُ عُروقَ نبضي رابطًا ... 
أعلى ذراعي جلدَةَ العَقْداءِ 
ومتابعًا قلبًا لهُ سمّاعَةٌ ... 
وبساعةِ اليدِ ضربَةُ الإقْواءِ 
وبوَزنةِ الميزانِ راقَهُ كتلةً ... 
وبكمْ سؤالٍ عالقٍ بالدّاءِ 
راحَ المشخّصُ جالسًا ومردّدًا ... 
لا بأسَ..لا بأسَ..المُنى بشِفائي 
وعلى عُجالةِ واثقٍ من نفسِهِ ... 
نثرَ الحروفَ بلهجةِ العَجْماءِ 
كلماتُها تصفُ الدّواءَ بحِنكةٍ ... 
عُسرٌ بهَضمٍ زارَ بَيتَ الدّاءِ 
نظِّمْ طِباعَكَ مأكلًا والشُّربُ فيـ ... 
هِ ثلاثُ جرعاتٍ إلى الإرواءِ 
مَوقوتَةٌ وتُجيدُ مَضغٌ لُقمَةً ... 
موصوفةً لا خاتِمًا بالماءِ 
والبيتُ من أكلٍ وماءٍ، قسمةٌ ... 
ثُلثانِ والثُّلثُ الأخير هَوائي 
مُتجنّبًا زيتًا نَباتيًّا وكلْـ ... 
لَ مُصبّرٍ وحموضةً إيذاءِ
والمشيِ قدرًا ساعةً أو نصفُها ... 
ألفانِ دفعًا لي وعُدْ للقائي 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
محمّد جعيجع (من الجزائر) 25 مارس 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...