الثلاثاء، 1 يونيو 2021

لا تقل غدا بقلم إسمعيل جبير الحلبوسي

 لَاَ تَقُلْ غَدَاً...


وَتَأَمَلْتُ مَا مَضَى

مَنْ أيّامِي...

فَتَعَجَبْتُ لَمَ كُلَّ

هَذَاالتَّقْصِيْر...

أَلَيْسَ هُوَ  مَنْ

رَبَّانِي...؟

أَلَيْسَ هُوَ مَنْ

آوَانِي...؟

وَهُوَ مَنْ صَيَّرَنِي

فِي الْأكْوَانِ...

وَعَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ

هْوَ مَنْ

قَوَانِي...

وفِي السَّرِ وَالْأعْلَانِ

هُوَ

يَرَانِي...

فَشَمَّرْ أَيُهَا الْفَتَى

سَاعِدَّ

الْأيِمَانِ...

لِتَنَالَ الرِّضَا وَأعَلَى

الْجِنَّانِ...

وَإِيَّاكَ  مِنْ غَفْلَةِ

الزَّمَانِ...

فَفِيْهَا النَّدَامَةَ

وَالْهَوَانِ...

إِركَعْ واسْجُدْ لَهُ

فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَصَلِ

عَلَى النَّبِي

الْعَدْنَان...

لَاْ تَقُلْ غَدَاً رُّبَمَا

يَفُوتَ

الْأوَانِ...

............

إسْمَاعِيْل جبير الحلبوسي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...