السبت، 7 أغسطس 2021

بعد النفس الأخير بقلم سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم .


مَا بَعْدَ النَفَسِ الأَخِيْرِ بِالكَثِيْر 


أَرَاكِ ذَاتَ مَنَامٍ يُوْقِظُ فِيَّ مَنَامَاً يَحْلُمُ بِأَنِّيَ أَصْحُو 

حُلُمَاً يَحْلُمُ بِمَوتِ الجَمِيِعِ  قَبْلَ مَنَامِي لَمَّا يَرَاكِ ...

سَقْفُ سَمَائِيَ صَوْتُ نِدَائِيَ ، يَقُوْلُ تَعَالِي إِلَيَّ نُعَاسَاً 

أَو فَخُذِيْنِيَ مِن نِسْيَانِيَ وَقْتَ رُؤَايَ      تَصِيْرُ رُؤَاكِ ...

أَطِيْرُ خَفِيْفاً إِلَيْكِ و فِيْكِ ، أَعِيْشُ الغَيْبَ ظِلَالَ عُلَاكِ ...

انْسَلَلْتُ مِن اسْمِيَ المَعْنَى بِجَسِدٍ

لِأَرْحَلَ نَحْو الأَبَدَ هُنَاكَ أَتُوقُ أَنَاكِ ...

رِيْهِ مُسَجَىً أَسْفَلَ مِنِّي ، يَغْتَسِلُ  عَطِشَاً بِظَمَأِ النَشْوَةِ ، تُغْرِقُ فِيْكِ بِمَوْتِيَ مَوْتَاً ، فِدَاهُمَا رُوحِيَ دَمْعُهُمَا يَا أَنْتِ عَيْنَاكِ ...

و قُبُلَاتُ الوَدَاعِ ؛ اللِقَاءِ الشَفِيْفِ ، يَزْرَعُهَا جُنُونَاً دَاخٍلَ عُمْقِيَ ، حُزْنُِ  الدَمْعِ النَازِفِ فَوقَ صِبَاكِ ... 

غِبْتُ و عَنْكِ فِيْكِ هَبَاءً ، هَوَاءٍ يُشَكِلُنِيَ و اللَا شَيْءَ ضَبَابَاً ، تُنَدِّيْهِ قُبْلَةً حَرَّى لِكُلِّكِ ، وَجْنَتَاكِ ...

حُضْنَاً حَانِيَاً دَافِئَاً ، يَضُمُكِ شَوْقَاً بَيْنَ أَفْلَاكِي ...

أُطِّلُ عَلَى بِدَايَةِ رُوْحِيَ ، فِي شُرْفَةِ أَزَلِيَّتِيَ ، هِيَ أَنْتِ مَن وَلِهَاً أَرَاكِ ...

و مُمْعِنَاً فِي اللالَونِ اللانِهَائِيِ لَا أَرَى أَحَدَاً سِوَاكِ ...

أَظَنَنْتِنٍي سَأَنْسَى !!! ، بِأَنَّنِي الأَنَانَا فِي وَاحِدٍ و إِيَّاكِ ...


سامي يعقوب .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...