الجمعة، 3 سبتمبر 2021

الرحيل بقلم علي أحمد أبو رفيع

 الرحيل

______


 قد نلتقي يومــا وقد لا نلــــــتقي لكن قدرنا كان في لقيـــــــــانا  


أذقنا حلواللـــقاء ســــــويعة لكن شــــــــربنا مرارها أزمــــانا  

كتب الرحـــيل علينا لم نبـغيه لاعــزف الحنــين بصوته ألحانا  

ماكنت أكــــره يالقاء فيك اللـقا بل ذاك أنـــك تلـــهب الاحزانا  

أنَّ فؤدي للرحــــــــــيل بحرقة حــتى سمـــعن أنيــــــنه الآذانا  

لن  ينسني كأس الفراق محــبة حتى يواري فى الثرى مثـــوانا  

الأنجم حفظن لـي عهداللـــــقا أصبحنا كالِخلين نستمع شكــوانا  

ماذا جنى قلــبي وماهو جــــرمه هل يترك القلب الهوى ظمآنا  

هل جنيت بربكم فى حقـــــكم هل كان ذنبي كونــــني إنســـانا  

ويحي سقــــيم أرتجي فيكم دوا ماكنـــــت أدري أنني ولهـــانا  

لاتتركوا قلبي في تباريح الجوى منوا عليه ولاتأسوا فى لقيانا 

:: 

بقلم : علي أحمد أبورفيع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...