الجمعة، 10 سبتمبر 2021

لست حبيبي بقلم ألماسة الأعور

       لست حبيبي 

لم يَعُدْ للعودة والرّجوع أي معنى 

بَهُتت لهفة الإنتظار 

وخفت ضوء الشّوق في زوايا الروح 

حتّى أنّني بِتّ أنظر إليك 

اتامّل تفاصيل وجهك 

أهل صحيحٌ أنّكَ ذاكَ الذّي أحببت 

أهل هذهِ هي حقّاً ملامحك وتفاصيل وجهك الذّي كُنْتُ أشتاق ولو بصدفة أن ألتقيه 

تُدهشني صمت الرّوح وعنادها 

وكيف ذبُلت ورود إنتظاري على باب نسيانك 

تدهشني قدرة الرّوح على الهجر والنّكران 

وقدرتها على لملمة الجراح والتّعالي 

ويدهشني الرّفض الممزوج بالكبرياء والأنفة 

والثقة الّتي كنتُ أفتقدها عندما كُنتُ أراكَ 

ومن اين اتتني هذه القوة 

لِأقول لكَ

لَسْتَ حبيبي 

ألماسة الأعور 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...