الجمعة، 3 سبتمبر 2021

وبدأت بقلم راغدة غالب حمزة

 وبدأت

ازيل تلك الرؤى

أمسح ضباب الكون كله

واتحدى الردى

اصنع من ظلام الليل

شمساً وضحى

واغزل بين ضفاف الوجود

سنائاََ وسما

ما عادت أحزان الأمس تعنيني

ولا دموع الكون

تبكيني

تحديت كل مسافات الآلم

وبدأت

اطرق باب النور ناقوساً

ونور الرحمان

يكفيني

اسبح في فضاءٍ رحب

والله قسمي

وموطني وديني

اخط احرفي الأولى

كطفل ولدت من جديد

صرخته الأولى

ايقضت به

خطوة أولى

لسلام جنيني

فعتبات الآلم اجتزتها

وتخطيت كل لعنة

ومشيت ونور الله

يسكن فيني

معبد وإيمان 

وقسمي ويميني

ما الحياة الا ضحكة

تتراقص كأرجوحة

بين السماء والأرض

وهذا فقط

ما يعنيني....

راغدة غالب حمزة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...