الجمعة، 3 سبتمبر 2021

أحسنت الرحيل بقلم سمير تيسير ياغي

 أحسنت الرحيل 

بقلم سمير تيسير ياغي


ما كان ضرك لو بقيت 

أملالة كان الرحيل ؟؟

كنا في انتظار حضورك

ما زال هناك حديث لم يكتمل

أعمال لم تكتمل

ما زال الدرب طويل

أثقلتك الهموم 

كم من وجع حملت على كاهليك

كم من هم تكدس على عاتقيك

كم من آه تأوهت بها نيابة عن أصحابها 

كان الحمل جد ثقيل

اليوم دخلت غرفتك 

عامان مرا على غربتك

على آخر لقاء وآخر حديث 

كم كان المكان موحشا 

معتما 

لا شيئ فيه جميل

كنت أنتظر احتضانك 

تقبيلك 

لكنك تأتي محمولا

نائت بك الأحمال

يا صديقي 

فأحسنت الرحيل

لا انقسام هناك

لا ظلم ولا قهر

ولا سجن أو سجان

إلى رحمة ربك كان الرحيل 

لقد أحسنت الخيار يا صديقي 

وأحسنت الرحيل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...