السبت، 4 سبتمبر 2021

بخاطر لم يخطر بقلم جميل الصويلح

 ـ   ■♡[( بخَاطِرٍ لَم يَخطُرِ )]♡■

ـ  بقلم الشاعر / د. جميل الصويلح

ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬


يا أيُّها النَّاسُ إذا سَمِعتمُ يَومَا صَـرخَتَي..

لا تَحسَبوا أنِّي صَرَختُ لِنَجدَةٍ أو أشْتَكِي!!

بَئِسَ اللَــذِي لِغَيــرِ رَبّ الكَــونِ يَوما ذَلَّهَا..

قَـد مَسَّنِي الضُّــرُ! و يا مُستَجِبُ لِدَعوَتِي!!

و لَقَــد غَــدَوتُ و مِــن بَعـــدِ أُنسٍ ألِفتــهُ..

أبكِـي عَلى أطـــلاَلهِ و أَحِنَّـــهُ في مُقلَتِي!!

حَتَّـى عَصَافِيــرِي الِّتي رَبَّيتُـــها لِعَوزَتِي ..

تَرَكَت لِيَا أعشَاشُـها حَتَّـي تَـزيـدُ مَنَاحَتِي!!

و تَضَامَنَـت مَـــعَ الظِّـــلاَلِ فِي ظِـــلالِها..

و هِـيَ اللتِي! ظَـنَنتُها عن الجَفاءِ تَـــرتَقِي!!

فَــلا رَقَـت! و لا أرتَقَــت عَبَّـــادَةٌ لِشَمسِهَا..

ولا بَقَت في جَنَّتِي! حَتَّي تُكَفكِفُ دَمعَتِي!!

فمَا اللَــذِي أخطَأتهُ؟ و مَا اللَــذِي أصَبتـهُ..

و مَا اللَـذِي عِندِي بَقَى؟ لأجلِهَا في ذِمَّتِي!!

                      ـ◇◇◇ـ

في خَاطِـرٍ لَم يَخطُرِ أفنَيتُ عُمـرِي للهَوى..

وفي غَفلةٍ هِي قَرَّرَت! كِي أمُوتُ بِوحدَتِي!!

اللهُ في سَابِع سَماه قَد كَتَب لِي وُحشَــها..

أوَّاااهُ في وحشَتي قَد أوغَلَت في غُصَّتِي!!

و هَبتُهَا  في عِشرَتِي كُل الشَّبابِ وغَضُّهَا..

و اسْقَيتُها  في نَشوَتِي كُل حَيلِي وحِيلَتِي!!

النَّاسُ حَارَت في حِيرَتِي ومَا لِيَا و مَا لها..

و مَا الَّذِي أسِرّهُ في هَاجِسِـي! أو حَوبَتِـي!!

أينَ ذَاكَ النُّور مِنِّي في سَالِفِي و سِيـرَتِي..

وأينَ ذَاكَ الشَّوقُ مِنهُ في خَوَالِي صَولَتِي!!

ظُلِمَت سِنينِي! و حَرثُها في رِيبَةِأوهَامِها..

و أقحَمَتنِي بخِيـرةٍ لَم تَكُن في خِيـــرَتِـي!!

تَمحُو الذُّنوبَ بِالذُّنوبِ تَرتَاحُ في صَـلاتِها..

وذَنْبِي أنا في عِشرَتِي! و رَاحَتِي في أنَّتِي!!

لا لَن أموتُ بِكَسْرَتِي! لَكنّنِي سَأمُوتُ في ..

حُلُمِ السَّرابِ و كَأنَّ مَا! حَلِمتهُ في غَفوَتِي!!

ـ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬

 بقلم الشاعر/ د. جميل الصويلح

      صنعاء في :  2021/9/3م



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...