لم تكن يوما عابر سبيل
كل ما جدبني اليك سكون الليل
لأرتمي في فوضاك ..
وأتجرد من كل حمولة يومي
فأجدني عالق في بحرك
تقدفني أمواجك
واتلحف شواطئك ..
فأغفو
بين ذراعيك
كطفل يتيم
مرة اعد نوارسك ..
ومرة أغرق في عينيك
وارتوي منك
تكفيني نظرة منك
لابني بين ذراعيك عشا للوله
ووطنا هادئا
ولأقطف قبلتين
ويجرفني سماء شعرك
فاجدني تائهة بين حروفك
اتلوها كما اشاء
وحين اكملها ترفعني الى السماء
فاشرب من نهر عينيك
واداعب نسائمك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق