السبت، 20 نوفمبر 2021

القلب مسكنك بقلم رابح بوخلوط

خاطرة بعنوان: القلب مسكنك 
هَذَا المَكَانُ كَثِيراً يُنَاسِبُكِ 
فَلَا تُوجَدُ فِيهِ نَفْحة حرٍّ وَلَا نَسْمَة بَرْدٍ ستؤذيك 
لأنّ لَا صَيْفَ فِيه وَلَا شِتَاء يُسْفِيكِ
فَفِي هَذَا المَكَانُ فَقَط دِفْءٌ مُسْتَمِريَحْمِيك
لن تَمَسَّ فيه عَوَاصِفَ الحَيَاةِ الهَوجَاءِ يَدَيك
فَأَنْتِ فِيه تَنْعَمُ بِكَامِل أَمْنٍ وَ أَمَان 
وَلَن يَقْربَك فِيه ضَيقٌ و لا تَعَبٌ و لا شيٌ مِنْ ضَرِّ الزَّماَن 
يُمْكِنُك أَنْ تَعْتَبِرُه مَسْكَنُك الخَاص بِالمَجَّان
الذِي لَا إيْجَارَ فِيه ،، لأنَّهُ مِلْكٌ لَكِ لِلْإِسْكَان
قَدْ إِسْتَوطَنْتَه ... إِنَّهُ حَقًّا مَوطِنُك  مَحْمِي بِقُضْبَان
هُنَا فَقَط لَا تَحْتَاجُ إلَى زَادٍ أو كَسَاء الاَّ الحَنَان
فَزَاُدك وَ كِسْوَتُكِ قَد أمّنتُهما لَكِ بإِحْسَان
كَمَا لا تَحْتَاجُ إلى تَكلّف ، فقط كُن فِي آَمَان
فِي هَذَا الَمَكان لَنْ أحْتَاجُ إلَى تَأْشِيرَة للنِّسْيَان 
عِنْدَمَا تَجْتَاحُنِي كِمِّياتٌ هَائِلَة مِنَ الأشْوَاقِ ،أُنَادِيك كَالسَّكْرَان 
وَلَنْ أَحْتَاجَ المَجِئُ لِى عَتَبةِ بَيْتُك كَالشَّيطَان
وَطَرْقِ بَاُبكِ  كِي أَرَاكِ وَأَطْمَئِّنَ عَلْيك مِنْ عِشْقِ الجَيْرَان
فَأَنْت قَد مَلَكْتِ قَلْبِي وَ اسْتَوطَنَتَه كَالسَّرَطاَن
وَأَصْبَحْتِ وَ أَمْسَيتِ سَاكِنتاً فِيه كَالثُّعْبَان
فأمَّا حُبِي لَكِ فَهُوَ زَادُك و كِسْوَتُك  ويَزِيدُك لَمَعَان
حُبُّكِ إمْتَزَجَ بِكُريَّاتِ دَميَ الحَمْرَاء كَالفَيضَان 
فَغَمَرْتَنِي بِسَعَادَة لِوُجُودك فِي قَلْبِي كَالبُرْكَان .
الشاعر رابح بوخلوط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...