إلى ساعى البريد انتظر منك خبر سعيد
كنت انتظرك مع شمس كل يوم جديد
كان لى حبيبا تفصل بيننا الحدود
وكنت انت الوسيط وعندك النبا الاكيد
تحمل منى رسائلى إلى حبى الوحيد
وكنت الراعى لذاك الحب الوليد
يا ساعى البريد دائما تحمل لى من حبيبى الورود
ففى قدومك بوجهك إلينا يسعد كل الوجود
تحمل الخير للجميع لا فرق عندك بين قريب أو بعيد
انت رسول سلام لكل الناس كلهم دون تحديد
كم كنت انتظرك عند نافذتى اترقبك من بعيد
وحين تقترب إلى يبدأ نبض قلبى فى التصعيد
كم كنت تحمل أخباراً ليس فيه إلا تهديد ووعيد
حينما تدق الباب وتنادى انا ساعى البريد
أهب واقفا فقد جاءت البشرى بعد شوق وصبر عنيد
كأنى كنت حبيسا فى سياج من حديد
زماننا السالف كان الحب فيه نقيا كبياض الجليد
وجمال الاحساس والمشاعر من علامات الزمن التليد
الحب فى زماننا الفائت يعد من قصص العشق الفريد
ليس هناك خداع أو نفاق بل ميثاق شرف وعهود
حسره على عصرنا هذا ليس فيه حب للخلود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق