الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

إلى ساعي البريد بقلم عاطف خضر

إلى ساعى البريد انتظر منك خبر سعيد
كنت انتظرك  مع شمس كل يوم جديد
كان لى حبيبا تفصل بيننا الحدود
وكنت انت الوسيط وعندك النبا الاكيد
تحمل منى رسائلى إلى حبى الوحيد
وكنت الراعى لذاك الحب الوليد
يا ساعى البريد دائما تحمل لى من حبيبى الورود
ففى قدومك بوجهك إلينا يسعد كل الوجود
تحمل  الخير للجميع لا فرق عندك بين قريب أو بعيد
انت رسول سلام لكل الناس كلهم دون تحديد
كم كنت انتظرك عند نافذتى اترقبك من بعيد
وحين تقترب إلى يبدأ نبض قلبى فى التصعيد
كم كنت تحمل أخباراً ليس فيه إلا تهديد ووعيد
حينما تدق الباب وتنادى انا ساعى البريد
أهب واقفا فقد جاءت البشرى بعد شوق وصبر عنيد
كأنى كنت حبيسا فى سياج من حديد
زماننا السالف كان الحب فيه نقيا كبياض الجليد
وجمال الاحساس والمشاعر من علامات الزمن التليد
الحب فى زماننا الفائت يعد من قصص العشق الفريد
ليس هناك خداع أو نفاق بل ميثاق شرف وعهود
حسره على عصرنا هذا ليس فيه حب للخلود
... عاطف خضر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...