الأحد، 7 نوفمبر 2021

أحبها بقلم أحمد قراب

 أحبها

فصارت ترافقه 

في الحلم و اليقظة

توقيد الشعلة بخفة

لتزيد لهيب الشوق شدة 

تحرك سكينها في جرحه برقة

فينساب الدم قطرة قطرة .. 

نعم يا سادة

من شدة عشقه أظنه 

كرهها !!

ليعاود الصدح كرة أخرى 

في العلن "مش بالدرقة"

أحبها لآخر أنفاسي 

و سكرات احتضاري

 بل اني لأجزم بأن حبها 

لن يفنى 

و لو فنيت سائر أعضائي


أحمد قراب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

المحطة الرمضانية السابعة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية السابعة والعشرين. محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن: الصبر منهج للتقوى بمناهجها الأربع.  يعتبر الصبر عل...