الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

وليشهد الله بقلم براءة المغربي

وليشهد الله أني ما تَغاضيتُ قصداً ولا ابتعدت كُرهًا 
لكنها جراح بالغت في آلامها، فرميت كل ما كان بحوزتي، وأخذت أمسك بيد كرامتي، أنا لا أمضي خاوية الوفاض، أنا أُحافظ على ما تبقى مني،
فلا بأس بالخسارة إن كانت الكرامة غنيمتي.
فلم تَكن قدرة تمثيلية كما إدعيت أنت، كانت مشاعر صادقة، لكنها بالغت بصدقها من شدة حُبك، وإني أعتذر لصدق مشاعري، التي لم أتمكن من السيطرةِ عليها أمامك، رُغم أنكَ لا تستحق .
# براءة_المغربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...