إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ
كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم
وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ
ورسَت رسَت فُلْكُ الأسى في يمًنا
وطوى المنى فينا الظلام الداجرُ
حتَّى إذا ظنَّ البُغاةُ هلاكَنا
وسرى بنا ركبُ الفناءِ القاهرُ
بزغَت شٱبيبٌ منَ الإيمانِ في
أرواحنا وهمَى الغمامُ الماطرُ
وإذا بهاتفِ صرخةٍ في ربعنا
لاتقنطوا إنَّ المهيمنَ قادرُ
بلطائفٍ من عدلِه يُخزي العِدى
ليعودَ في الناس الربيعُ الناضرُ
ياصاحبي لايأسَ في قاموسِ مَن
في مركبَ الإيمانَ ظلَّ يُثابرُ
مهما اكتوَت بذنوبنا ٱمالُنا
لابُدَّ أن يأتي السلامُ الزاهرُ
محبّتي والطيب..نادر أحمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق