( ذكرى و حنين )
قد طرق عطره باب ذاكرتي
فأيقظ حنيني و نبض فؤادي
شريط الذكرى أرهق مخيلتي
و لاح إلى ناظري طيفه ينادي
فلبيت نداءه بروحي و مهجتي
وحطمت كبريائي وصرح عنادي
نعم مازلت أعيش على قيد حبه
و ما زال هواه كل مائي و زادي
برغم الجوى ما نسيته عمري
وبرغم النوى لم يجف ودادي
كيف أنسى من ملك جوارحي
وفقدت بفراقه راحتي ورقادي
الشمس دونه قد بكي شعاعها
والليل تطاول من فرط سهادي
قد ماتت بعيني الأماني جميعها
وأصبح لقاؤه هو بغيتي و مرادي
ما كنت أعلم أن الفراق سينحرني
وسأحيا دونه غريبة في بلادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق