السبت، 5 فبراير 2022

لوعة ذكراك بقلم عبداللطيف قراوي

 ****لوعة ذكراك*****


ما أصعب ذكراك.

أوقدت الألم في عالمي.

ورمتني في بحر أشجاني. 

أنستني حاضري. 

و خسفت بمشاعري. 

فما عدت أهتم بحالي. 

آه! من ذكراك تخمد يوما. 

وتنفجر كالبركان. 

فتسيل العبرات كالوديان. 

و تهجرني الفرحة. 

وتنسل من عيوني الأحزان. 

ما أقسى ذكراك. 

قضت مضجعي. 

وأتعبت هواجسي. 

وكوت جوانحي. 

ظننتك تسعدني. 

وها أنت اليوم أشقيتني. 

إن القلب الذي هواك يوما. 

وأهملته بالبعد والهجر. 

لن يكون لك موطنا.

سأصبر على الحرمان.

و أسافر عبر الزمان. 

اسلي قلبي الولهان.

رغم قلة حيلتي. 

فأعيش لحظة الهذيان. 

ارحم فيها نفسي. 

وانسى أيام الحنان. 


عبداللطيف قراوي من المغرب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...