الأربعاء، 2 مارس 2022

مدرستي بقلم سمير بن حلاسة

 مدرستي 

........*******.......

اقف على باب مدرسة....

بعد أن دق الجرس ....

و اهتز الوجدان وصرخت الأيام ....

إنحنى الشوق يقبلها ... وقلت ...  ألا تذكريني ....

ابتسمت وقالت كيف لا و إسمك لأعوام طويلة مازال  شاهدا  

و رسمتك  على الحائط تداعب خيال التلاميذ  ....

والكراس بين الأدراج يحكي لهم ...

على أمجاد وتاريخ وإجتهاد التلاميذ اصبحت قدوة و شرف البلاد ....

سقط الدمع وإرتجف الجسم البارحة

وانا بالطبشور أداعب الحروف و اتيك كل صباح بمحفظة طالب العلم فأنت مشتاق للعلم وللمعلمين والأصدقاء....لقد طال الشيب وقاره ولكن انت في القلب ياحبيبتي  سنواتك

خالدة بين الوجدان ساكنة.....  لاتنسى أبد .....

سمير بن حلاسة

الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...