الأربعاء، 2 مارس 2022

زيدي بقلم علي الموصلي

 زيدي فيَّ كّل غيمٍ وارحلِ

هذا لوني كيفَ  ليلي ينجلِ


باضطرابٍ وانفعالٍ شِدّتي 

ايُّ حالٍ قد يُلاقي المُبتلي


عاد فجرٌ لا يوارى ظُلمهُ

يقضي جلداً  إذ وما زادَ يلي


بحرُ حلمٍ عند أقواس الكرى

بل وعجزٌ  خان قولي فاخجلي


إنتمائي نحو شكّي مذهلٌ

هل ضياعي كان غدر قاتلي ؟


باع حرفي وأسترد وعدهُ

كي يكونُ الزندَ يزهو في حُلي


هيا كوني كاختصاراتي فما

نال وهمٌ الا حذفا فافعلي


علي الموصلي 2/3/2022

العراق



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...