الاثنين، 21 مارس 2022
إلى أمي بقلم فاطمة حرفوش
إلى أمي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أمي يا نهر كوثر يا جنان من عطر وعنبر . يا قبساً من نور السماء في حياتي حضر وغمر . رحلت ورحلت معك بهجةالصباح وصار العالم موحشاً وأقفر . منذ رحيلك ظمأت روحي وقلبي تصحر . لا أظن أن جروحي بعد رحيلك ومهما طال الزمن تبرأ . لحضنك تتوق روحي وللمس يدك المرمر ولنور وجهك الوضاح ياأمي آه...آه .. كم أتحسر . ذهبت وحدك وتركتني في دروب الحياة أتعثر . لم أكبر ياأمي مازلت الطفلة التي لصدرك الحنون تهفو وتعدو وتهرع . وبقبلة منك تطمع . لم أرتو من نبع حبك ولوعشت دهراً ستظل روحي عطشى ومن نبعك تنهل وفي ربوعه ترتع . هل بمثل حبك سألقى في الحياة حباً وبه أسر وأقنع . لا أظنني أجد حباً أجمل وأنقى وأطهر وأروع . سلام لروحك أنى حلت في رياض الله ومن عليائه تقرب وتستقر وتهنأ . سلام ورحمة لروحك لاتنقطع أبد الدهر تحيطك والجنة عند قدميك تركع . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش ..سوريا.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
مِصباحٌ في العتمة بقلم محمد السيد حبيب
مِصباحٌ في العتمة كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُضِيءُ الدَّرْبَ لِغَيْرِهِ ثُمَّ يَعُودُ يَجُوبُ الظَّلَامَ... يَبْحَثُ عَنْ سِرَاجٍ لِنَفْسِهِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق