الخميس، 3 مارس 2022

سأكتب بقلم فاطمة محيسن الجنابي

 سأكتب 

بقلم فاطمة محيسن الجنابي/العراق 

سأكتب عن مدينتي 

التي جعلت في كل قلب داء 

دمعت كل عين قرأت تاريخها 

لصدق وشجاعة حامل اللواء 

تخيل ايهُا القارئ 

بمدينتي مقام القمر 

بهِ تنير الأجواء 

لاوجود لليل عندنا 

بجوار سيد الشهداء 

مدينتي قبلة العشاق 

يزورها من جميع الأنحاء 

لانمرض بمدينتنا 

تربتنا بإذن الرحمن 

بها الشفاء 

دعائنا لايرد بمدينتنا 

تحت قبة ابا عبدالله 

أتمنى عرفتني من انا 

انا فاطمة بنت 

كربلاء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...