الأحد، 3 أبريل 2022

تعال نتصارح بقلم أنور مغنية

تعال نتصارح 

بقلمي أنور مغنية 

هذي بلادي ، بلادك 
هذي بلادنا 
فتعالَ نتصارحُ يا صاح 

تعالَ نتشاكى 
ولتكن شكوانا 
كلامنا المُباح 
تعالَ وارتق نزيفي 
تعالَ نرتقُ ما بنا من جراح 

تعال حدِّثني عن بلادنا 
بلادنا تمارسُ فينا البغاء 
وتقبضُ منَّا ضريبةَ هذا السِفَاح 

بلادٌ تفتحُ فينا الندوبَ
وتزرعُ مليونَ عنصرَ أمنٍ
بقلبِ الجراح 

بلادٌ تنامُ بكلِّ فِراشٍ
البلاد الشقيقة واللاَّ شقيقة 
غصباً وحبَّاً وتأتي إلينا 
تفِشُّ اغتصابَ السيادةَ فينا 
بألفِ خِطابٍ وألف نُباح 

بلادٌ تخصِّصُ مكاناً للجرحِ فينا
تُحاصرُ حتى هوانا 
كي لا نبوحَ بما صار ليلاً 
هذا إذا أطلَّ  أصلاً 
علينا الصباح 
فهلاَّ تصارحنا يا صاح ؟

أنور مغنية 03 04 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...