الأحد، 3 أبريل 2022

بالله أنا

 بالله أنا

بالله أعتمر.....

 وهو عماري....

وإليه ألتجئ....

 وهو رجائي....

إليه أمري.....

 وهو سندي....

عالم بسري....

 وما يخفي فؤادي....

قارئ صحيفتي....

 وما يخفي وطني....

ماسح عبراتي.....

 ومورد خدودي... 

بالله أقوم وأقعد....

 وفيه يقيني....

وإليه الدعاء والأمر...

 مهما طال أنيني...

شهر فيه غسل دمعتي....

 وسكب شكواي...

أستجير به هو الواحد...

ولا غيره مجيري.. 

رجاء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...