الأحد، 3 أبريل 2022

محبة ونور بقلم أمل شيخموس

" محبة و نور "
خاطرة تأملية روحية  
بقلم الكاتبة أمل شيخموس
                        ✨
 لا يدعني أن أنام أو أهدأ ! 
شغب كتابي ! ! 
بعيدٌ كل البعد من يظن أن الكتابة خرساء صامتة هي سيفٌ من نارٍ ونور يوقظكَ وسط الظلام في الشتاء ، ليغمرك بأكاليل الزيزفون و الغار ، و يعبئ صحون الضوء ، و قوارير الرياح بالحكمة والعدل ، العدل يا بشر أن نعمل دون أن نبخس أثمان الجهد والعطاء ، العدل ليس أنَّ كل امرأة خُلِقتْ لتنجب الذكور أو الإناث العدل هو الإقتناع والرضى بما يجود به الكون الإبتسامة الصادقة من القلب تعادل كنوز الدنيا بما فيها .
العِبرة من وجودنا هنا ليس هو اكتناز الذهب والفضة بل فعل الخير و منح المودة و نشر المحبة كادت المحبة أن تكون الله سبحانه في تجليه الأسمى( النور ) تلك القيمة التي يجهل الناس فحواها النعمة الكبرى في حياتهم طاقة العلاج و الشفاء الطبيعي من الآلام ، أما الطبيعة التي خلقها الله فهي لنا نحن -- الأدباءَ و الفنّانين و محبّي الموسيقا الإلهيّة -- الطّاقةُ الأولى ، ننصتُ إلى النّهرِ . . كيف يجري ، يغنّي يحتضن السّمك ، يرنو إلى الأفقِ . . العصافير كيف تغرد للحرية كل صباح دون أن تمل بل تبدع و تتراقص مع أنسام الكون على أغصان الشجر الطروب تحطُ حيناً و على ثمار جوز الهند اللذيذ المتنوع الفوائد تارةً أخرى ، المحبة رقصةُ الكواكب في باطن الكون دون أن تؤذي بعضها بل في انسجامٍ تامٍ تؤدي رسالتها حتى أنها تتركُ فاصلاً بينها بهدف الإبداع و الحرية و عدم الإصطدام فهي في حالة تناغمٍّ و محبة ، محبة من الرحمن و سلام و نور على النفوس المطمئنة بذكر الخالق سبحانه و تعالى التي تتدفق بالحب و الرحمة للبشر لأنها تحبهم من خلال الخالق و من أجله تتدفق دون شرطٍ أو قيد بل غناء و رقص و جنون عطاء و وفرة و سلام و محبة لجميع الأرواح و ما يحتويه الكون بين دفتيه من أزهارٍ و نجوم و رياحينَ أفكارٍ و مواهب ، الياسمين يُرزقُ جمالهُ بفضل الله و رعايته كلُّ شيءٍ يزهر ينمو يتطور يبدع يتألق يغني و يتناغم . سبحان خالق الكون عما يصفون بديع السَّماوات والأرض .
بقلم الكاتبة الروائية
 أمل شيخموس 

🌿🌸🌷💐✨
دعوة للهدوء و السكينة في كنف الله سبحانه وتعالى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...