الأربعاء، 11 مايو 2022

عاشقتي بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

عَاشِقَتِي...
قَالَتْ : أُحِبُّكَ، قُلْتُ لَا تَتَعَجَّلِي
يَا هَذِهِ، رُوحـِي إِلَى الشَّيْـطَانِ
قَالَتْ : أَمُوتُ بِحُبِّكُـمْ، فَأَجَبْتُهَا
آمِينَ، مُوتِي إِنْ تَرَيْ فِي الآنِ
قَالَتْ: أَبِيتُ لِطَيْفِ حُبَّكَ أَشْتَكِي
قُلْتُ: اشْتَكِي لِلصُّبْحِ، لَسْتُ بِجَانِي
قَـالَـتْ : إِذَا شَرَّفْـتَـنِـي بِـزِيَــارَةٍ
أَكْسُـو إلَيْكَ البَـهْـوَ بالرَّيْـحَانِ
قُلْتُ اتَّقِي الرَّحْمَانَ لَسْتُ بِزَائِرٍ
واللَّهِ، لَــوْ تَكْسِيـنَ بالــمَــرْجَانِ.
قَالَتْ : لَطِيفٌ أَنْتَ، هَيَّا فاقْتَرِبْ 
اللُّطْفَ، قُلْتُ ورُحْتُ كالسَّرْحَان*.
وَجَرَتْ ورَائِي، فَاخْتَفَيْتُ وإِنَّنِي
فِي العَدْوِ صِرْتُ كَنَافِرِ الغُزْلانِ.
السَّرْحَان*: الذِّئْبُ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أنا بقلم رسمي اللبابيدي

أنا أنا من ظلمتي آتي                      ومن تاريخ أمواتي فلا أصحو وتأخذني                   إلى حَتفي ضلالاتي سأنسى كل عاداتي  . ...