الثلاثاء، 10 مايو 2022

هوايات فضولية بقلم فاطمة محيسن الجنابي

 هوايات فضولية 

أهمس لكم سرًا عن نفسي وعن هواياتي الفضولية بعض الشيء... نعم هوايات فضولية...

فلدي فضول كبير ان أعرف سبب وفاة كل من جاء أجله حيث أني على يقين بالمقولة ( تعددت الاسباب والموت واحد )..

لكن يبقى فضولي أن أعرف ولو القليل عن حياة هذا الشخص وسبب وفاته ربما لأنني أريد ان أقول لنفسي وأذكرها بقوله تعالى  {كل نفس ذائقة الموت}...

 مهما بلغ العمر ومن كنت او تكون... 

كما أني أعشق زيارة القبور من حين الى اخر وأتشوق لزيارتها لإحساسي أن أهل القبور بدار بقاء ويسعدوا كثيرًا بزيارة الحي لهم وقراءة القرآن عندهم، وإحساسي هذا قد يكون غريبا عند البعض...

لكن زيارة من الزيارات  لقبر والدي اتاحت لي الفرصة يوماً  بنساء عند قبر يصرخن ويبدوا انه شاب لم يتجاوز العشرين من عمره، وكان ذلك واضحا من الصورة المعلقة على القبر ..

وعندما أكملت قراءة القرآن على قبر والدي سألت احداهن ماسبب وفاة هذا الشاب، قالت: كان في احدى المقاهي لتشجيع احد الأولمبيات وبعد فوز المنتخب احتفل الجميع وهو معهم وخرجوا من المقهى وأصيب  برصاصة طائشة مجهولة لأن في هذا البلد الاحتفال لا يصلح الا اذا تم إطلاق 

النار .......

كان ردي لاإله الا الله..كان الله في عون اهله وذويه....

 وغير ذلك سمعت كثيرا من القصص بعضها تدمي القلب، وبعضها تسعد وتتمنى ان تنال نفس مانال هذا...

لكن أولا وأخيرا كل القبور متشابهة ، متشابهة كثيرًا لدرجة أنك لن تفرق بين الغني والفقير والمتعلم والجاهل والطبيب والعامل والرجل والمرأة...

 وهنا توقفت وتأملت وتدبرت بعدالة العادل سبحانه وتعالى كيف أدخلنا بأمتحان وجعل كل منا يعمل مايحب حتى يأتي دوره وقصته وتذكرت قوله تعالى ((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))....

بقلمي/ فاطمة محيسن الجنابي /العراق



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الرجولة الحقة في المنزل بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

رجاء خاص عدم زعل أي امرأة لأنني أتكلم عن الرجولة الحقة في المنزل.فالرجل الحق يحترم ويجل زوجته وأهل بيته جميعاً. محطاتي في التنمية البشرية وت...