الثلاثاء، 7 يونيو 2022

سوف نمضي بقلم فؤاد زاديكي

 سوفَ نَمضي

شعر/ فؤاد زاديكى

سوفَ نَمْضِي رَاحِلِيْنَا ... عَنْ حياةٍ أجْمَعِيْنَا

ليسَ يَبقى غيرُ ذِكرٍ ... فَلْنُبَادِرْ مُدْرِكِيْنَا

رحلةٌ كانتْ وتَمضِي ... قُلْنَا هذا آسِفِيْنَا

اِعْمَلُوا حتّى تَكُونُوا ... في رِياضِ الصّالحيْنَا

لا كَمَنْ ضَلُّوا سَبيلًا ... مِنْ قَطِيعِ الخاسِرِيْنَا

قَاوِمُوا كُرْهًا بِحُبٍّ ... كي تَعِيشُوا آمِنِيْنَا

اِرْفَعُوهُ في سَلامٍ ... رايَةً تَسمُو يَقِيْنَا

قبلَ أنْ نَمضي عَلَيْنَا ... فِعْلُ هذا مُؤمِنِيْنَا

دونَ شَكٍّ بلْ يَقِيْنًا ... أنّ روحَ اللهِ فِيْنَا

ما الذي يأتي بِنَفْعٍ ... لَو خَسِرْنَا ما لَدَيْنَا

نَفْسَنَا وَهْيَ اعْتِبارٌ ... يجعلُ الأخلاقَ دِيْنَا؟

إنْ خَسِرْنَاهَا فَمَا مِنْ ... مُنقِذٍ يأتي مُعِيْنَا

عندما يأتي حِسابٌ ... سوفَ نَبْقَى مُذْنِبِيْنَا.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي