رِسَالةُ الله
إليكَ أيها الجبان لن تنتهي المنافذ
شردنا والشرودُ خمول
والألمُ حسَنَاتُ الصَّفاء
وإذا كانَ الوِصَالُ غير مُتَّفق
فلَقَدْ وَقَّعْتْ ! تبرِئَةً ...
يضيقُ العيشُ ولِفُسْحَةِ الأَمَل فُتْحة
والبابُ واسع
قَدْ تُغَيِّمُ سماؤنا وتعود
فتَرْحَلُ الغُيُومُ ناقلةً حُزْنَهَا لبعيد
وأنَا سأكتفي بساعي البريد
وقَطَراتَ هَمْسٍ للهَوى
وجِذْعًا شديدَ التَّمسك رغمَ الصِّعاب
نَقِىٌّ هَوَاؤُهُ هوَاءَ الجِبَالْ
لَعَمْري إنَّ الخوفَ لشبَحُ الحَيَارى
فلاَ مرْجَى منهُ ولا دَاع
بِمَا أنَّك لله داعٍ
قصيد : جاسر عثماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق