الخميس، 22 سبتمبر 2022

عودتي المبتورة بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

عودتي المبتورة
عاد قلمي 
يخطو أولى حروفه
يتعرج 
يبكي لفراق حبيبه
أبجديتي لها بداية
فمن يختم النهاية
هنا فوضى صاخبة
كل شيءٍ مباح
وكلمة الحق في 
الميزان جراح
في دواخلنا عراك
مستباح
هنا 
كل شئ كما تشتهيه 
حياة فيها كل الفصول 
وكل الحروف متشابهة
مبعثرة 
جامدة
حزينة
بلا نقاط
والتأويل بيد السلطان
والمطرقة بلا ميزان
من يرتب حروفي
ويقرأ أفكاري
هنا 
لكل زمرة شجرة 
ثمارها فضيلة
وللغير رزيلة 
من يجروء 
الدنو منها 
عقاب وخيمة
يهذي قلمي
ولا أدري 
أيحتمل العقل 
كل هذه التناقضات
العجيبة
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...