الاثنين، 5 سبتمبر 2022

الخريف بقلم علاء العتابي

 الخريف


في الخريف مِن عمرها، يقارب الخمسين إلا خمسة أشهر وأربعة أيام وربع فنجان من اللبن المعتق ....... نصف سيكارة برد جمرها ...... نهاية عنق عود ثقاب مازال ذنب دخانها يسمو فوقهم عاليا، همست له تزوجني، صم أذنيه ودنا برأسه بين ركبتيه ..... تدحرج عن مكانه بعيدًا كورقة صفراء سقطت مِن غصنها، نهض من صفارة بعد أن عاود مكانه، فبادلها بهمسات تلو الأخرى سأتزوجها عشرينية فألبس فراء شتاءها واشم ربيع وردها وأشرب ثلج صيفها حتى نخرف معا ويسقط خريفنا جميع أوراقنا التي أصبحت غلافًا بني اللون لدفاتر أحفادنا.

علاء العتابي 

الولايات المتحدة الاميركية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...