السبت، 3 سبتمبر 2022

أحملُ لوعتي بقلم شحدة خليل العالول

أحملُ لوعتي
يا صاحبي إني بغزةَ هاشمِ // أطوي الجراحَ وباللظى المتعاظمِ
لا أعرف التسْويفَ في حقِّ الثرى // فالدمُّ يغلي في الصراعِ الدائمِ
أرضي تنادي والنداءُ يؤزُّني // أزَّاً فأحمل لوعتي كالصارمِ
وأسيرُ قسراً للترابِ وقلعتي // فالمجدُ فيها والسلامُ السَّاهمِ
كلُّ العناءِ على ثراها ينتهي // والفقرُ والتجويع فيها ظالمي
القدسُ تعلو زهرةً في صرحَها // مهدُ المسيحِ وللجليسِ الحالِمِ
فيها الحضارةُ والجمالُ المُنتقى // فيها الجلالُ للتقيِّ العالِمِ
والخيرُ يجري في البقاعِ ولم يزلْ // للعالمينَ صفاؤهُ المتناغمِ
بركاتُها في كلِّ أرضٍ تعتلي // رأس الكرامِ وترتقي في العَالَمِ
هذي العوالمُ للصفاءِ مَدِينَةٌ // فالدينُ منها والصلاحُ العارِمِ
مهما نعاني فالديارُ عزيزةٌ // والموتُ يحلو في هواها الناعمِ
والنصرُ حتماً للضعيفِ وللذي // سُلِبَ الحقوقَ وفي الجهادِ القائمِ
شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...