الأحد، 4 سبتمبر 2022

آصرة بقلم طالب حميد

آصرة
معها تجاوز أزماناً صعبة، رحلت ، شُحِبَتْ لياليه ،كَتَبَ في دفتر مذكراته الصغير ، ( أيها الوجع القاسي مالذي تريده من روح مهلهلة) 
في الصباح استراح تماماً 

طالب حميد /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...