الأحد، 4 سبتمبر 2022

منزلُ السماء بقلم حسين السياب

منزلُ السماء..
_________________

وأنا أقفُ هناك...
خلف الله
في منزلِ السماء
 مفرغاً من كلِّ شيء..
لا شيء غير الصمتِ أمارسهُ
كمّن ينتظرُ موسمَ الحصادِ في صحراءَ قاحلةٍ..
بِلا قصائدَ..
بِلا موائدَ ليل..
أرقبُ البعيدَ والسكونُ يبتلعني
أنادي الرفاقَ:
ليتكم تعودونَ وأنتم تحملونَ رائحةَ الأرضِ..
والشعرِ..
 والحياة...

حسين السياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...