أدب ، ثقافة عامة ، أشعار ، شعر ، خواطر ، قصص ، قصة قصيرة
تجلت لناظرها وكأنها شباك عنكوب
وأبت إلا الهواء الرطب في الأعلى يجوب
بدت متناهيه لكن جذورها ثابتة
كالأرض حين جفافها تتفرع
ولكن
في كل فصل تقف برهة
وفي بعض الفصول تجود
أميره الأعور
((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق