الاثنين، 7 نوفمبر 2022

محطة النسيان بقلم عماد فهمي النعيمي

محطة النسيان

ياقطار العمر
تمهل .. تمهل
سر .. ببطئ
دعني أللم من
 محطاتي ماضاع
 من .. عمري
اجمع شتاتي وانا
أرى من نافذتك
تفاصيل رحلتي
 تقودني لنهاية وحدتي
بين ضياع الأماني
وشتات قراري
بين الرجوع الى
 اللا رجوع
بين شيخوخة الأنتظار
وهي تقتل وجودي
تمهل ياقطار العمر
 تمهل
فأنا أخاف الأحتباس
اخاف الانتظار
اخاف الأنفجار في
 ثوران الأحتضار
وأنا أشاهد أيامي
تركض مسرعة
نحوة محطة .. الأبصار
لتخطف الأنظار
عن سكك الطريق
يوارا العمر ويدثر
في نوافذ المرور
بصمت المكان
بدوي العجلات
وهي تسحق خطوط
الرجوع
 مجذوبة لأنوار المحطات
عماد فهمي النعيمي/🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...