الخميس، 21 سبتمبر 2023

لولا يقيني بها بقلم عبدالواحد الجاسم

لولا يقيني بها 

كنت أتخيل روحي لك فداها
ونفسي عليك تجاوزت أساها

ياقمراً هبط من أفق الكواكب
في ليلة كنت أتخبط في دجاها

كانت رؤيتك راحة للعيون قرة 
إختفائك لم يبقي للعيون إلا قذاها

ياليتني لم أرسم حروف شعر
ولا تجمعت كلمات حيث تراها

 ليت قلمي لم يكتب فيك وصفاً
ولا أسمع صرير لحن من صداها 

لِمَ لا تتمنى دونك تحمل مهجة 
قد كنت تجهد طالباً لرضاها

أم كيف لا تهوى الرؤى لك مقلة ٌ
قد كنتَ تبحث عن خيال سناها

آهٍ لاألومك وأنت أمضى مصاباً
وأحرَّ نارَ تشعل صدرك أوارها

لا والذي أبكى واضحك والذي
أفنى نفوساً بعد موتها أحياها

لم يبقَ لي في الكثير ذرة ثقة
ما لي أتعب نفسي أتحمل عناها

هيهات تصدق في الحياة عيشة
 كنت دوما تذكر حياتها ومناها

أفٍّ لها من ثقة إذ لم تشاطِرْكَ الرَّدى
ما كنت تعرف أغلظَها وما أقساها

قسماً بربِّ الكائنات وما خلق
لولا قناعتي بصدقها وصفاها

لكنت أغلقت أبواب التواصل 
ولو أمطرت دما ماءها وبكاها

لولا يقيني أنني بكِ واثق جداً 
لقفلت نفسي حتى تذوق رداها

عبدالواحد الجاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...