السبت، 13 يناير 2024

القصيدة بقلم سمير كهيه أوغلو

القصيدة

قصيدة..
أثرت تفجعي
حتى غص المغيب
في كأس كهل 
بهواجس العشق
لم تحلق في فنائها
أية لغة معاصرة
قصيدة..
لم تبق حزنا منه
تنسل من هذيانها
وجروح كثيرة وكثيرة
ولكن ليست كجرح قلبي
فاجعة كالصقيع 
ليست كفاجعة وحشتي 
عاشرته ليال..ليال 
مع طلاسم الماضي..
قصيدة..
لم يمسها النقاد 
بمذابح الأبيات
إلا في مربد الشعر
مثقلا حين مزقتها
بثياب الغربة
جثوت على ركبتي 
أحتراما لعقمها 
وبانصهارها الملتهب 
أزهقت ماتبقى من عمري..
طيلة الليل
بكيت ديمومة لقصيدة 
ثم..بكيت
ثم..صليت
ثم..ضعت وبكيت 
ثم..اجلالا أحرقتها
فعذرا..لقد أدركت إني 
قد حرقت نفسي
ولكن بعد فوات الأوان..!!

سمير كهيه أوغلو
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...