السبت، 13 يناير 2024

نُبوءةُ أُنثى بقلم رياض التركي

نُبوءةُ أُنثى

سَأُصبحُ يَوماً ما حُلماً
يـُـــــــراودُ صَبيّـــة
سَأُصبحُ يَوماً ما حَرفاً
لمَحــــــــوِ الأُميّــة
سَأُصبحُ يَوماً ما وَتــراً
كَحبـــالٍ صَوتيّـــة
سَأُصبحُ يَوماً ما لَحنَــاً
لأغنـيـــــةٍ مَنسيّــة
سَأُصبحُ يَوماً ما طائـراً
في سَمـاءِ الحُريّــة
سَأُصبحُ يَوماً ما تَقويماً
للسَنـــــةِ الخَمريّـة
حَتماً إني سَوفَ أحتـاجُ
شَفَتيــــكِ الوَرديّـة
لا تُغادري أيَّتُها الأُنـــثى
فأنتِ دونـــي
بـِـــــــلا هُوِيّــــــــة
دونـَــــــــكِ ..
أنا لا أحتــــاجُ قِسطـــــاساً
لا زُمُـــــــرداً ولا ماســــــــاً
ولا قَصائِداً شِعريّـة
دُونـَـــــكِ .. سَأُصبحُ
يَومــاً مـــــــا مُجردَ ذِكرى
رُبَّما .. لنْ أعُودَ مَرةً أُخرى
فَدَعيني ..
أيَّتُــــها الشقيـّــــة
أنْ أغـــــــرسَ
بِرَحــمِ الأرضِ .. بُشـــــرى
مُعجِزةً كَونيّـــــــة
بإنَ حبيــــبتي بغــــــــدادَ
هيّ مَــنْ
جَعَلَ النُّبــــوءةَ أُنثَويّـــــــة

الشاعر رياض التركي - العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...