السبت، 18 مايو 2024

رسالةٌ إلى الحبيبةِ بقلم فؤاد زاديكى

رسالةٌ إلى الحبيبةِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

رِسالتي هِيَ التي ... حَفِظْتُها بِمِعْطَفِي
مُنادِمًا حبيبتِي ... بِمُنتَهَى التَّلطُّفِ
نَظَمتُها كشاعرٍ ... بِمنطِقِ المُثَقَّفِ
تاكّدتْ بأنّنِي ... مَتَى وَعَدْتُها, أَفِي
فَغَازَلَتْ سُطورَها ... تَهَيَّأتْ لِتَحْتَفِي
بِمُسْتَوَى شُعُورِها ... وجَاهَرتْ بِمَوقِفِ
يُفِيدُ أنّ قلبَها ... مَعِي بِصِدقِهِ الوَفِي
رِسالتي رقيقةٌ ... تَرَصَّعَتْ بأحرُفِي
طَبَعتُها بقبلَتِي ... بِغَايَةِ التَّصَوُّفِ
تَنُوبُ عَنْ مشاعرِي ... تَبَيَّنِي، لِتَعرِفِي
بأنّكِ التي لَها ... أعيشُ في تَلَهُّفِي
رسمتُها بخاطِرِي ... بِظاهِرٍ و بِالخَفِي
حبيبةً مُحِبَّةً ... بِعِشقِهَا سَأكتَفِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

صواعقُ الانتظار بقلم مهدي الماجد

صواعقُ الانتظار ٠ ٠ أكمل ِ الغيظ َ ترجما إنما الغيثُ إنما بعضُ ذياكَ العبيرْ والمدى الوردي والنضيرْ في حياتي تكلما ................... أنا إ...